لبنان /سياسة*⚠️⭕باسيل يسعى لتعويم نفسه سياسياوتسريباته مقصودة وممنهجة*يطلق جبران باسيل مواقف تصعيدية في كافة الاتجاهات باعتباره اكثر الجهات المستفيدة من مرحلة الشغور الرئاسي، بل هو يخطط عن سابق إصرار وتصميم لاستمرار البلد يتخبط نحو المزيد من الخراب والفوضى متجاهلا ومتناسيا ان الوطن ليس ملكه وملك تياره السياسي. ⚠️⭕ *استمرار الشغور الرئاسي في لبنان يلاحق مؤسسة الجيش والبنك المركزي (الشرق الأوسط)*بدأت الأوساط السياسية تتحسّب للتداعيات المترتبة على حسن تسيير المرافق العامة في لبنان إذا تجاوز الشغور في موقع رئاسة الجمهورية الخطوط الحمر واستمر إلى أمد طويل، لما سيكون له من انعكاسات ترفع منسوب انحلال ما تبقّى من الإدارات والمؤسسات على قيد الحياة، وتحديداً تلك المعنية بالشأنين الأمني والمالي، وهذا ما يدفع بحكومة تصريف الأعمال للبحث في حلول مؤقتة لملء الفراغ في ضوء إحالة اقتراح مشروع القانون الذي يحمل صفة المعجّل والمكرّر الذي تقدّم به نواب «اللقاء الديمقراطي» والرامي للتمديد للمديرين العامّين، إلى اللجان النيابية المشتركة لدراسته.وفي هذا السياق، علمت “الشرق الأوسط” أن إعادة النصاب إلى المجلس العسكري في الجيش اللبناني وُضعت على نار حامية بإحالة رئيس الأركان العامة في الجيش اللواء أمين العرم على التقاعد قريباً، ولاحقاً زميليه مدير الإدارة في المؤسسة العسكرية اللواء مالك شمص، والمفتش العام اللواء ميلاد إسحق، وجميع هؤلاء أعضاء فيه، ويتم بقرار يصدر عن مجلس الوزراء الذي لن ينعقد في ظل وجود حكومة تصريف الأعمال.وكشف مصدر وزاري لـ”الشرق الأوسط” أن هناك إمكانية لملء الفراغ في المجلس العسكري الذي يتشكل من 5 أعضاء برتبة لواء، إضافة إلى رئيسه قائد الجيش العماد جوزف عون، ولا ينعقد إلا في حضور خمسة من أعضائه، ويتخذ قراراته بأكثرية أعضائه، وفي حال تساوت الأصوات يبقى صوت العماد عون هو المرجّح.وقال إنه يمكن لوزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال العميد المتقاعد موريس سليم أن يأخذ المبادرة لتفادي الشغور في المجلس العسكري بإصدار قرار يقضي بتأجيل تسريح الضباط الثلاثة من الخدمة العسكرية إلى حين تسمح الظروف بتعيين مجلس الوزراء من يخلفهم. ولفت إلى أن الوزير في هذه الحال يستعين بسوابق في هذا الخصوص نص عليها قانون الدفاع الوطني، كانت آخرها السابقة التي اعتمدها نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع آنذاك الراحل فايز غصن بتأجيل تسريح قائد الجيش السابق العماد جان قهوجي، ومدير المخابرات العميد إدمون فاضل.وقال المصدر الوزاري ان قرار تأجيل تسريحهم هو بيد الوزير سليم المحسوب على رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال عون. ورأى أنه لن يتردّد في إصدار قرار بتأجيل تسريحهم؛ حرصاً منه على سير العمل داخل المؤسسة العسكرية في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها لبنان، ودور الجيش إلى جانب القوى الأمنية في الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار العام، باعتبار أنه يشكل صمام الأمان لمنع تدهور الوضع الأمني على غرار التدهور الذي أصاب الأوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية بغياب الحد الأدنى من الحلول.وبالنسبة إلى استمرار الشغور الرئاسي إلى أمد مديد، فإن حكومة تصريف الأعمال تقف أمام استحقاق تعيين خلف للمدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم الذي يحال إلى التقاعد في آذار المقبل؛ لبلوغه السن القانونية، ولا يبدو حتى الساعة أن اختيار من يخلفه في متناول اليد؛ لأن التعيين يعود إلى مجلس الوزراء شرط أن يكون كامل الأوصاف، إلا إذا تبنّت اللجان النيابية المشتركة اقتراح القانون المعجّل المقدّم من نواب “اللقاء الديمقراطي”، برئاسة النائب تيمور جنبلاط، وإحالته إلى الهيئة العامة في البرلمان لإقراره في جلسة تأتي في سياق تشريع الضرورة الذي لا يزال موضع خلاف بين الكتل النيابية على إعطاء الأولوية لانتخاب الرئيس، رغم أن للواء إبراهيم دوراً يتجاوز الداخل إلى الخارج لما لديه من شبكة علاقات عربية ودولية.أما بخصوص مصرف لبنان فإن استمرار الشغور إلى ما بعد تموز المقبل، وهو الموعد المحدد لانتهاء ولاية حاكم البنك المركزي رياض سلامة، فإنه لا مجال للتمديد له، وبالتالي سينوب عنه نائبه الأول وسيم منصوري الذي يرأس المجلس المركزي بغياب أي ممثل للموارنة، لأن المدير العام لوزارة المال بالوكالة جورج معراوي (ماروني) لا يحق له حضور اجتماعاته؛ لأنه يشغل منصبه بالوكالة بالنيابة عن المدير العام الأصيل، وهو ماروني كان أُحيل للتقاعد، وهذا ما يشكّل سابقة، بحسب ما ذكرت صحيفة “الشرق الأوسط”.: ⚠️⭕ *باسيل: لتشجيع التصدير والربط بين لبنان والخارج*شدد النائب جبران باسيل، على “أهمية دعم القطاع الزراعي الذي يثبتنا في أرضنا”، مؤكدًا أنه “لدينا مجال تنافسي كبير جدًا من قطاعات أخرى يدخل فيه لبنان ويتميز فيه عن غيره، منطقة كمنطقة البترون تشهد تطورًا ملحوظاً للقطاع السياحي خصوصًا على مستوى السياحة الدينية، واليوم نستطيع أن نضيف عليها في الصناعة الغذائية، وهي جزء من السياحةفيما اعتبر أن “الأهم اليوم هو تشجيع التصدير من خلال التعاون بين المنتجين والمفاتيح الكبرى في الخارج من سفراء وقناصل فخريين وملحقين اقتصاديين واللبنانيين الناجحين القادرين على تسويق المنتجات الغذائية في سبيل تعزيز التصدير، وهذا ما نحن بصدد التحضير له للربط بين لبنان والخارج ما يدخلنا في آفاق جديدة”.إلى ذلك، لفت المدير العام في وزارة الزراعة لويس لحود، خلال اللقاء في دير مار قبريانوس ويوستينا في كفيفان، إلى التعاون القائم بين الوزارات، مؤكدًا “العمل على تعميمه في كل المناطق اللبنانية، لأن تجربة البترونكانت ناجحة من خلال مشاركة 11 قطاعًا، على أمل أن نجمع كل القطاعات ضمن إطار واحد وخطة واحدة في موضوع التصدير”.فيما دعا “الجاليات اللبنانية إلى تعزيز تسويق الإنتاج اللبناني في سبيل تثبيت أهلنا في أرضنا من خلال إدخال العملة الصعبة في سبيل تحقيق استمرارية العجلة الاقتصادية، من هنا نداؤنا للانتشار اللبناني أننا بحاجة لدعمكم ولتسويق الانتاج اللبناني”. ⚠️⭕ *_بـاسـيـل يـتـمـرّد عـلـى الـsـيّـد :_* _أنا الـرئـيـس أو مـن أسـمّـيـه_جـوزفـيـن ديـب – أسـاس مـيـديـالم تعد العلاقة على ما يرام بين حzب ال له وجبران باسيل الذي رفض أخيراً، في الجلسة الشهيرة التي جمعته بحليفه الsيد حsن نsرال له، دعم سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية. هذا ليس تفصيلاً في حساب الحzب. ثمّ ذهب باسيل بعيداً جدّاً، فالتقى بالشخص الذي لا يغدر بحليفه وبالوفي الذي ليس كلمثله وفاء الرئيس نبيه برّي، محاولاً معه التوافق على اسم ثالث للرئاسة، لقطع الطريق على فرنجية.وهذا أيضاً ليس تفصيلاً في حسابات الحzب عينه، وقد يكون من الكبائر.هل يبلّغ الحزب باسيل أنّه يُعدّ لتسوية دولية محلّية لإيصال فرنجية إلى الرئاسة، شاء أم أبى باسيل وسواه؟… هذا هو السؤال المطروح اليوم عن الخطوة المقبلة للhzب.*الـلـجـوء إلـى bرّي*لم تنزل زيارة باسيل لعين التينة برداً وسلاماً على حارة حريك التي يضعها باسيل في الزاوية. لذا يبحث الحzب في كيفيّة خروجه من تلك الزاوية التي وضعه فيها حليفه، وقد يظهر ذلك في الأيام المقبلة.أصبحت وقائع اللقاء الذي جمع bرّي بباسيل شبه معروفة. إنّ نفي المكتب الإعلامي لباسيل أن يكون بادر إلى طلب هذا اللقاء وترتيبه مع كريمة برّي سفيرة لبنان في قطر…ونفيه حصول اللقاء من دون علم حzب ال له، لا يقدّمان ولا يؤخّران في مفاعيل الخطوة التي قام بها. ففي المعلومات أنّ باسيل لم ينسّق مضمون الزيارة مع حzب ال له، وبعد انتهاء أرسل الرئيس bرّي المعروف بأصالته ووفائه وبعدم الغدر موفده إلى الأmين العام للhزب ليطلعه على مضمون لقائه باسيل، الذي كان بصدد طرح أسماء على bرّي، لكنّ هذا الأخير قطع على طرحه الطريق. ومن يعرف كواليس باسيل يعرف أنّ في جعبته أسماء يريد عرضها، ولا سيّما تلك التي تحظى بدعم بكركي، وأبرزها مدير المخابرات السابق جورج خوري وجهاد أزعور.*اسـتـيـاء حـzب ال له*عندما نصح برّي باسيل في هذا اللقاء بالعودة إلى حليفه الوحيد الsيد نsرال له، لم يبالغ في عبارته هذه. يدرك حzب ال له نفسه، المستاء جدّاً من طريقة تعاطي باسيل في الملفّ الرئاسي، ويرفض هجومه على سليمان فرنجية، أنّ باسيل استنزف علاقاته الداخلية لدرجة أن لا حليف له في الداخل سوى الhزب.يُضاف إلى استيائه من سقف باسيل العالي في التوصيفات التي يطلقها على “العين الثانية للhزب” (أي فرنجية).استياءُ الحزب أيضاً من العرض الذي قدّمه باسيل في عين التينة، وكأنّه يريد تطويق الsيّد نsرال له وإحراجه في الملفّ الرئاسي. وهذا ما لن يقبله للhزب اليوم.لن يسكت الhزب عن هذا السلوك. سيظهر ذلك في الأيام المقبلة، كما تشير معلومات “أساس” التي تحدّثت عن خطوة سيقوم بها الhزب تجاه باسيل تتضمّن رسالة واضحة وحاسمة من مسألة انتخاب فرنجية. فالhزب لا يزال حتى الساعة يراعي موقف باسيل الرافض لانتخاب فرنجية، لكنّه منزعج من أسلوبه في التعامل مع حرص نsرال له عليه. ولذلك على باسيل أن يدرك جيّداً أنّه لن يستطيع التصعيد كثيراً في وجه الhزب الذي قرأ في تسريب كلام باسيل في باريس رسالة له قبل أيّ طرف آخر.هل باسيل مستعدّ لتحمّل أعباء مواجهته للhزب، حليفه الأخير؟ لا يُحسد باسيل على موقفه، فالقوى السياسية تعتبر أنّه فَقَد حلفاءه جميعاً ولم يبقَ له سوى hزب ال له…وهو اليوم على علاقة سيّئة به، فإلى أيّ مدى يستطيع فرض شروطه الرئاسية بعد اليوم؟ليس بسيطاً أن يعلن باسيل أنّه مرشّح رئاسي في حال لم يعجبه المرشّح الذي يتوافق عليه حلفاؤه. فهو يعتقد أنّ الانتخابات الرئاسية لا يمكن أن تتخطّاه. قد يكون على حقّ بفعل موقف الhزب الواضح تجاهه وتجاه الرئيس عون. لكنّ حسابات الأمس قد تختلف غداً بفعل إرادة الhزب انتخاب رئيس يطمئنّ إليه، وإصراره على فرنجيّة.هل يذهب الحزب إلى انتخاب فرنجيّة بـ65 صوتاً كما انتُخب bرّي رئيساً للمجلس، قافزاً بذلك فوق رغبة الثنائي المسيحي الأقوى باسيل وجعجع؟ *_هذا هو السؤال الجدّيّ الذي سيُناقش في المقبل من الأيام._*