حركة الرئيس بري الحوارية.

حركة الرئيس بري لبنان/سياسة ⚠️⭕ *ترقّب الأجوبة على عرض بري “الحواري”* وفي انتظار أسبوع جديد سيتحدّد في ظله مصير العرض الأخير الذي طرحه رئيس مجلس النواب نبيه بري لتحويل الجلسة العاشرة المقبلة لانتخاب رئيس الجمهورية إلى جلسة حوار بين رؤساء الكتل النيابية، يفترض أن يتبلغ بري أجوبة رؤساء الكتل على هذا الطرح الحواري المتجدّد قبل مساء الثلثاء المقبل لكي يتمكن من تحديد الآلية إما لتوجيه دعوة جديدة للمجلس لانتخاب رئيس الجمهورية في حال جاءت أجوبة رؤساء الكتل بمعظمها ولا سيما منها المسيحية سلبية، وإما إعلان تحويل جلسة الخميس المقبل إلى جلسة تشاور وتحاور بين رؤساء الكتل النيابية حول ما آل إليه الاستحقاق الرئاسي في ظل تسع جلسات فاشلة لانتخاب رئيس الجمهورية في حال جاءت أجوبة الكتل بمعظمها إيجابية على عرض بري.المصدر: النهار ⚠️⭕ *معلومات “الديار”: هناك جهوزية لجلسة حوار في المجلس النيابي ربما في القاعة التي عقد فيها الحوار سابقا بحضور رؤساء الكتل وممثليها* 📰 *أجواء إيجابية وتجاوب كبير مع دعوة بري*أفادت المعلومات التي توافرت لـ”الديار” حتى الامس بأن الاجواء النيابية هي افضل من السابق، وتؤشر الى ان هناك تجاوبا كبيرا واسعا ومتناميا مع الدعوة، لكن الامور لم تحسم بانتظار موقف الكتلتين المسيحيتين الكبيرتين للقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، مع العلم ان الطرفين حرصا على الايحاء بانهما لا يمانعان في اجراء الحوار لكن لكل منهما رؤيته او شروطه في هذا الشأن.وبانتظار الجواب النهائي في اليومين المقبلين، علمت “الديار” انه في حال حسم الاجماع والتوافق على الشروع بالحوار فان جلسة الخميس المقبل ستتحول الى جلسة حوار لم يتبلور شكلها واليتها.ووفقاً للمعلومات فإن هناك جهوزية لمثل هذه الجلسة في المجلس النيابي، ربما في القاعة التي عقد فيها الحوار سابقا بحضور رؤساء الكتل وممثليها.وقالت مصادر نيابية ان هذا التفصيل في شكل الحوار سيكون محسوما على ضوء اكتمال مواقف الكتل النيابية من الدعوة، مع العلم ان غالبية الكتل عبرت عن تاييدها لدعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري باستثناء كتلتي القوات والتيار اللتين تريثتا في اعطاء موقف نهائي يفترض ان يكون محسوما مطلع الاسبوع.اما جدول اعمال الجلسة الحوارية فهو محصور ببند واحد الاستحقاق الرئاسي، كما عبر الرئيس بري، ولن يتناول اي موضوع آخر.واذا ما سارت الامور بشكل ايجابي مع دعوة بري فإن جلسة الخميس الحوارية لن تكون الوحيدة والحاسمة بالنسبة للاستحقاق الرئاسي، وسيحتاج الامر لاكثر من جلسة كما قال مصدر نيابي لـ”الديار” امس، لافتا الى “انه من الصعب ان نتوصل في جلسة واحدة الى التوافق على انتخاب رئيس الجمهورية لان الخلافات القائمة تحتاج الى مناقشات لكل الجوانب المتعلقة بهذا الاستحقاق خصوصا في ظروفنا الراهنة”. واضاف “لكن رغم ذلك فان اهمية الجلسة الحوارية الاولى هي انها تفتح الباب امام مرحلة جديدة اكثر ايجابية ويبنى عليها لانتخاب رئيس الجمهورية والخروج من دائرة التحدي الى مساحة التوافق”.وتوقع استئناف الحوار اذا ما بدأ الخميس المقبل مطلع العام الجديد بسبب حلول عيدي الميلاد وراس السنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *