لبنان/سياسة ⚠️⭕️ لـقـاء مـرتـقـب بـيـن نـsـرالله وعـون وبـاسـيـل!

لبنان/سياسة ⚠️⭕️ *لـقـاء مـرتـقـب بـيـن نـsـرالله وعـون وبـاسـيـل!*صـحـيـفـة 📰 الـديــارفي الوقت الذي لم تصل فيه الوساطات القائمة على خط حzب ال له و» التيار الوطني الحر» الى مبتغاها، بسبب السهام السياسية التي اطلقها رئيس «التيار» جبران باسيل في اتجاه الحزب، قبل ايام قليلة خلال حديثه المتلفز…ومن ثم عاد ليُلطّف الجو موجهّاً التحيات وكل المحبة الى الامين العام لحzب الله الsيّد حsن نsرالله.بدت الاجواء إيجابية بعض الشيء في ظل نتيجة معروفة، وهي عودة الوضع الى ما كان عليه قبل انعقاد الجلسة الحكومية الاسبوع الماضي، والتي ساهمت في تفاقم الخلاف وإشعال السجال.خصوصاً بعد تبادل الردود ووصول كلام الى مسمع النائب باسيل، نقلاً عن احد نواب كتلة «الوfاء للmقاومة» بأنّهم قدّموا على طبق من فضّة هدايا بالجملة الى «التيار»، من خلال إيصال عدد كبير من مرشحيه الى الانتخابات النيابية الاخيرة، بفضل اصوات جمهور حzب ال له ودعمه لهم.إضافة الى سماعه كلاماً عن أنّ الحزب لا يمانع وصول قائد الجيش العماد جوزف عون الى الرئاسة، في حال صبّت التسوية عليه.وبالتالي لن يرفض عودة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الى السراي.فيما لم يسمع باسيل هذا الكلام في السابق، الامر الذي أطلق الهواجس لديه من انقلاب المشهد الذي رسمه سابقاً.الى ذلك علمت «الديار» ليلاً من مصادر وزارية مواكبة لتطورات الوضع المتشنج بين «التيار» والحزب، بأنّ لقاءً مرتقباً سيُعقد بين السيّد حsن نsرالله والرئيس السابق ميشال عون والنائب جبران باسيل بعد عودة الاخير من قطر…وعلى الارجح بعد اسبوع، لإنهاء الازمة بين الطرفين وعدم إطالتها أكثر.ولذا دخل الرئيس عون على الخط في محاولة لإذابة الجليد السياسي، ووضع النقاط على الحروف وتصفية الاجواء الملبّدة، لانّ الخلاف ممنوع استمراره مع الحليف.وهي المرة الاولى التي وصل فيها الخلاف بين الفريقين الى هذا الدرك، فيما كانت تقتصر على اختلاف في وجهات النظر سرعان ما تتم إزالتها، لكن هذه المرة سيكون هنالك كلام آخر، منعاً لتكرار ما حدث. *⚠️⭕️ باسيل متمسك بالتفاهم والتمايز في آن.. فهل يكون عون مرشح المرحلة!!*اللقاء الذي حصل مؤخرا -وسُرب حصوله الى الاعلام- بين قائد الجيش اللبناني جوزيف عون ورئيس لجنة التنسيق والارتباط في حzب ال له الحاج وfيق sفا، بالتأكيد لم يكن الأول من نوعه بل ربما يكون عادياً ودورياً بين الرجلين، او بين الجهتين أي قيادة الجيش وحzب الله، إلا ان الأجواء السياسية الحسّاسة التي يمر بها لبنان دفعت الى طرح تساؤلات حول مضمون ما جرى خلال اللقاء او ارتباطه بالاستحقاق الرئاسي.ولا شك انه يصعب تبيان ما حصل بالكامل داخل اللقاء المغلق بين الرجلين، خاصة ان المسائل الأمنية هي المحور الدائم في مثل هذه اللقاءات، ولا سيما ما يرتبط منها بالتنسيق بين المقاومة والجيش اللبناني، كما ان المطلع على توزيع المهام في قيادة حzب ال له يدرك ان الملفات السياسية ليست من اختصاص الحاج وfيق sفا بشكل أساسي، وإن كان يتدخل ويحضر في بعض اللقاءات مع شخصيات او جهات معينة.لكن من يؤكد ان ملف الاستحقاق الرئاسي لم يطرح خلال لقاء sفا-عون؟ وهل بالامكان نفي حصوله؟ خاصة ان قائد الجيش بات اسماً متداولاً في المباحثات لانتخاب رئيس للجمهورية جراء عدم التوافق حتى الساعة على اسم يحظى بقبول مختلف القوى السياسية والكتل النيابية ليكون الرئيس العتيد. بالتأكيد لا أحد يقدر ان يجزم بعدم طرح الموضوع في اللقاء بين sفا وعون، بل ان الترجيحات قد تصب بخانة إمكانية حصول ذلك، لو أراد حzب ال له فتح موضوع رئاسة الجمهورية مع قائد الجيش، خاصة ان الحزب عليه دائما التحضير لخطط بديلة فيما لو تعثر إتمام الخيار الاول له بإيصال اسم معين لرئاسة الجمهورية، فمن الواضح ان الشخصيات المسيحية المارونية في قوى “8 آذار” لم تتفق حتى الساعة على اسم واحد لايصاله لسدة الرئاسة الاولى، وبالتالي قد يتم الانتقال الى البحث في أسماء “وسطية” لإبرام تسوية في لحظة ما للوصول الى خاتمة سعيدة بالملف الرئاسي، وقد يكون قائد الجيش اللبناني أحد هذه الاسماء المطروحة.التطورات التي تحصل في لبنان قد تعطي مؤشرات ان مثل هذا التواصل بين حzب ال له والعماد جوزيف عون إن لم يحصل سابقاً حول الملف الرئاسي، إلا انه بالامكان حصوله لاحقا خاصة بعد ان بدأ رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل التمايز عن حzب ال له، وما قضية مشاركة وزراء الحزب في جلسة الحكومة المستقيلة الاخيرة إلا فرصة لباسيل لاظهار هذا التمايز لكن دون السماح بانهيار تفاهم مار مخايل لاهميته بالنسبة له فهو يدرك ان اهتمام القطري والفرنسي والاميركي بالحديث معه ما هو الا نتيجة هذا التفاهم وعلاقته بحzب ال له، بالاضافة الى علاقة شخصية ودية تربط الرئيس عون بsماحة الsيد نsر الله، وكذلك باسيل الذي سعى لامتصاص غضب جمهور المmاومة بسبب ما جاء في مؤتمره الأخير حيث أوضح في مقابلة تلفزيونية ان “شخص السيد حسن له مكانة خاصة في عقلي وقلبي وافكر به بشكل مختلف عن كل الناس في السياسة في لبنان”، وقال “اذا وضعنا جانباً الجنرال عون .. السيد حسن هو عندي غير كل الناس”. وأكد النائب باسيل انه” يجب حماية الmقاومة لحماية الدولة، وانها اي الmقاومة جزء من المشروع”، مشيراً بالقول: “نريد رئيسا يحمي الدولة ويحمي الشراكة في الدولة ويحمي المkاومة”، ومؤكداً “لا يحاول احد تحوير ما قلته انني قلته عن امين عام حzب ال له الsيد حsن نsرالله، وتحديدا في موضوع عقد جلسات الحكومة لم يحصل الاتفاق مع السيد نsرالله شخصيا، وبالصادقين قصدت حzب ال له”.وبالسياق، قالت مصادر إعلامية قريبة من حzب ال له إن “العماد جوزيف عون قد يكون خياراً مطروحاً خاصة اذا ما فشل طرح وصول رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية بفعل معارضة النائب باسيل”، واشارت الى ان “قائد الجيش اللبناني صحيح انه ينفتح على الاميركيين ولديه تواصله القوي معهم، إلا انه مضطر للتعامل معهم”، ولفتت الى انه “على سبيل المثال: السفيرة الاميركية في لبنان دوروثي شيا منذ وصولها الى بيروت قد تكون التقت سليمان فرنجية اكثر من العماد عون، فالادارة الاميركية تتواصل مع الكثير من الشخصيات والجهات السياسية ومنها حلفاء للمkاومة، والامر لا يقتصر على جوزيف عون”.وأضافت المصادر “كما ان التعامل والتعاون بين الجيش وحzب ال له هو أمر واقع ولا يمكن ان يرفضه او يغيره قائد الجيش لوحده”، واكدت ان “التعاون بين حzب ال له والجيش اللبناني في ظل قيادته الحالية قائم وفي العديد من الملفات”، وتابعت “من هنا فإن إمكانية السير بالعماد جوزيف عون لرئاسة الجمهورية قد يكون طرحاً جدياً كحل وسط بين مختلف الاطراف، خاصة اذا ما استطاع تقديم ضمانات للمقاومة في مسائل معينة تحت سقف الشروط التي حددها الامين العام لحzب ال له الsيد حsن نsر الله بضرورة وصول رئيس لا يخاف ولا يطعن المقاومة في الظهر ولا يبيع ولا يشتري…”.باسيل بدوره، ولأنه لن يفوت أي وسيلة اوفرصة لمنع الوزير فرنجية من الوصول الى بعبدا قد يلجأ لتسمية قائد الجيش للرئاسة، حسب المصادر، ومع ان الاخير لم يظهر حتى الساعة علناً اهتمامه او ترشحه للرئاسة، الا ان فريقاً إعلامياً نشطاً يعمل على التسويق لجوزيف عون هو جوني منير، وجان عزيز، ومحمد عبيد، فضلاً عن عدد غير مسبوق من الاعلاميين والصحفيين، فيما يبدو ان أطرافاً اقليمية ودولية ترى ضرورة الوصول الى توافق حول الرئيس قبل نهاية هذا الشتاء، فهل يكون قائد الجيش مرشح المرحلة؟ وهل يستطيع الداخل التوافق دون تدخل خارجي مباشر وحاسم؟ ⚠️⭕️ *لـقـاء مـرتـقـب بـيـن نـsـرالله وعـون وبـاسـيـل!*صـحـيـفـة 📰 الـديــارفي الوقت الذي لم تصل فيه الوساطات القائمة على خط حzب ال له و» التيار الوطني الحر» الى مبتغاها، بسبب السهام السياسية التي اطلقها رئيس «التيار» جبران باسيل في اتجاه الحزب، قبل ايام قليلة خلال حديثه المتلفز…ومن ثم عاد ليُلطّف الجو موجهّاً التحيات وكل المحبة الى الامين العام لحzب ال له الsيّد حsن نsرالله.بدت الاجواء إيجابية بعض الشيء في ظل نتيجة معروفة، وهي عودة الوضع الى ما كان عليه قبل انعقاد الجلسة الحكومية الاسبوع الماضي، والتي ساهمت في تفاقم الخلاف وإشعال السجال.خصوصاً بعد تبادل الردود ووصول كلام الى مسمع النائب باسيل، نقلاً عن احد نواب كتلة «الوfاء للمkومة» بأنّهم قدّموا على طبق من فضّة هدايا بالجملة الى «التيار»، من خلال إيصال عدد كبير من مرشحيه الى الانتخابات النيابية الاخيرة، بفضل اصوات جمهور حzب ال له ودعمه لهم.إضافة الى سماعه كلاماً عن أنّ الحزب لا يمانع وصول قائد الجيش العماد جوزف عون الى الرئاسة، في حال صبّت التسوية عليه.وبالتالي لن يرفض عودة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الى السراي.فيما لم يسمع باسيل هذا الكلام في السابق، الامر الذي أطلق الهواجس لديه من انقلاب المشهد الذي رسمه سابقاً.الى ذلك علمت «الديار» ليلاً من مصادر وزارية مواكبة لتطورات الوضع المتشنج بين «التيار» والحزب، بأنّ لقاءً مرتقباً سيُعقد بين السيّد حsن نsرالله والرئيس السابق ميشال عون والنائب جبران باسيل بعد عودة الاخير من قطر…وعلى الارجح بعد اسبوع، لإنهاء الازمة بين الطرفين وعدم إطالتها أكثر.ولذا دخل الرئيس عون على الخط في محاولة لإذابة الجليد السياسي، ووضع النقاط على الحروف وتصفية الاجواء الملبّدة، لانّ الخلاف ممنوع استمراره مع الحليف.وهي المرة الاولى التي وصل فيها الخلاف بين الفريقين الى هذا الدرك، فيما كانت تقتصر على اختلاف في وجهات النظر سرعان ما تتم إزالتها، لكن هذه المرة سيكون هنالك كلام آخر، منعاً لتكرار ما حدث.لبنان/سياسة ⚠️⭕️ *لـقـاء مـرتـقـب بـيـن نـsـرالله وعـون وبـاسـيـل!*صـحـيـفـة 📰 الـديــارفي الوقت الذي لم تصل فيه الوساطات القائمة على خط حzب ال له و» التيار الوطني الحر» الى مبتغاها، بسبب السهام السياسية التي اطلقها رئيس «التيار» جبران باسيل في اتجاه الحزب، قبل ايام قليلة خلال حديثه المتلفز…ومن ثم عاد ليُلطّف الجو موجهّاً التحيات وكل المحبة الى الامين العام لحzب الله الsيّد حsن نsرالله.بدت الاجواء إيجابية بعض الشيء في ظل نتيجة معروفة، وهي عودة الوضع الى ما كان عليه قبل انعقاد الجلسة الحكومية الاسبوع الماضي، والتي ساهمت في تفاقم الخلاف وإشعال السجال.خصوصاً بعد تبادل الردود ووصول كلام الى مسمع النائب باسيل، نقلاً عن احد نواب كتلة «الوfاء للmقاومة» بأنّهم قدّموا على طبق من فضّة هدايا بالجملة الى «التيار»، من خلال إيصال عدد كبير من مرشحيه الى الانتخابات النيابية الاخيرة، بفضل اصوات جمهور حzب ال له ودعمه لهم.إضافة الى سماعه كلاماً عن أنّ الحزب لا يمانع وصول قائد الجيش العماد جوزف عون الى الرئاسة، في حال صبّت التسوية عليه.وبالتالي لن يرفض عودة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الى السراي.فيما لم يسمع باسيل هذا الكلام في السابق، الامر الذي أطلق الهواجس لديه من انقلاب المشهد الذي رسمه سابقاً.الى ذلك علمت «الديار» ليلاً من مصادر وزارية مواكبة لتطورات الوضع المتشنج بين «التيار» والحزب، بأنّ لقاءً مرتقباً سيُعقد بين السيّد حsن نsرالله والرئيس السابق ميشال عون والنائب جبران باسيل بعد عودة الاخير من قطر…وعلى الارجح بعد اسبوع، لإنهاء الازمة بين الطرفين وعدم إطالتها أكثر.ولذا دخل الرئيس عون على الخط في محاولة لإذابة الجليد السياسي، ووضع النقاط على الحروف وتصفية الاجواء الملبّدة، لانّ الخلاف ممنوع استمراره مع الحليف.وهي المرة الاولى التي وصل فيها الخلاف بين الفريقين الى هذا الدرك، فيما كانت تقتصر على اختلاف في وجهات النظر سرعان ما تتم إزالتها، لكن هذه المرة سيكون هنالك كلام آخر، منعاً لتكرار ما حدث. *⚠️⭕️ باسيل متمسك بالتفاهم والتمايز في آن.. فهل يكون عون مرشح المرحلة!!*اللقاء الذي حصل مؤخرا -وسُرب حصوله الى الاعلام- بين قائد الجيش اللبناني جوزيف عون ورئيس لجنة التنسيق والارتباط في حzب ال له الحاج وfيق sفا، بالتأكيد لم يكن الأول من نوعه بل ربما يكون عادياً ودورياً بين الرجلين، او بين الجهتين أي قيادة الجيش وحزب الله، إلا ان الأجواء السياسية الحسّاسة التي يمر بها لبنان دفعت الى طرح تساؤلات حول مضمون ما جرى خلال اللقاء او ارتباطه بالاستحقاق الرئاسي.ولا شك انه يصعب تبيان ما حصل بالكامل داخل اللقاء المغلق بين الرجلين، خاصة ان المسائل الأمنية هي المحور الدائم في مثل هذه اللقاءات، ولا سيما ما يرتبط منها بالتنسيق بين المقاومة والجيش اللبناني، كما ان المطلع على توزيع المهام في قيادة حzب ال له يدرك ان الملفات السياسية ليست من اختصاص الحاج وfيق sفا بشكل أساسي، وإن كان يتدخل ويحضر في بعض اللقاءات مع شخصيات او جهات معينة.لكن من يؤكد ان ملف الاستحقاق الرئاسي لم يطرح خلال لقاء sفا-عون؟ وهل بالامكان نفي حصوله؟ خاصة ان قائد الجيش بات اسماً متداولاً في المباحثات لانتخاب رئيس للجمهورية جراء عدم التوافق حتى الساعة على اسم يحظى بقبول مختلف القوى السياسية والكتل النيابية ليكون الرئيس العتيد. بالتأكيد لا أحد يقدر ان يجزم بعدم طرح الموضوع في اللقاء بين sفا وعون، بل ان الترجيحات قد تصب بخانة إمكانية حصول ذلك، لو أراد حzب ال له فتح موضوع رئاسة الجمهورية مع قائد الجيش، خاصة ان الحزب عليه دائما التحضير لخطط بديلة فيما لو تعثر إتمام الخيار الاول له بإيصال اسم معين لرئاسة الجمهورية، فمن الواضح ان الشخصيات المسيحية المارونية في قوى “8 آذار” لم تتفق حتى الساعة على اسم واحد لايصاله لسدة الرئاسة الاولى، وبالتالي قد يتم الانتقال الى البحث في أسماء “وسطية” لإبرام تسوية في لحظة ما للوصول الى خاتمة سعيدة بالملف الرئاسي، وقد يكون قائد الجيش اللبناني أحد هذه الاسماء المطروحة.التطورات التي تحصل في لبنان قد تعطي مؤشرات ان مثل هذا التواصل بين حzب ال له والعماد جوزيف عون إن لم يحصل سابقاً حول الملف الرئاسي، إلا انه بالامكان حصوله لاحقا خاصة بعد ان بدأ رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل التمايز عن حzب ال له، وما قضية مشاركة وزراء الحزب في جلسة الحكومة المستقيلة الاخيرة إلا فرصة لباسيل لاظهار هذا التمايز لكن دون السماح بانهيار تفاهم مار مخايل لاهميته بالنسبة له فهو يدرك ان اهتمام القطري والفرنسي والاميركي بالحديث معه ما هو الا نتيجة هذا التفاهم وعلاقته بحzب ال له، بالاضافة الى علاقة شخصية ودية تربط الرئيس عون بsماحة الsيد نsر الله، وكذلك باسيل الذي سعى لامتصاص غضب جمهور المmاومة بسبب ما جاء في مؤتمره الأخير حيث أوضح في مقابلة تلفزيونية ان “شخص السيد حسن له مكانة خاصة في عقلي وقلبي وافكر به بشكل مختلف عن كل الناس في السياسة في لبنان”، وقال “اذا وضعنا جانباً الجنرال عون .. السيد حسن هو عندي غير كل الناس”. وأكد النائب باسيل انه” يجب حماية الmقاومة لحماية الدولة، وانها اي الmقاومة جزء من المشروع”، مشيراً بالقول: “نريد رئيسا يحمي الدولة ويحمي الشراكة في الدولة ويحمي المkاومة”، ومؤكداً “لا يحاول احد تحوير ما قلته انني قلته عن امين عام حzب ال له الsيد حsن نsرالله، وتحديدا في موضوع عقد جلسات الحكومة لم يحصل الاتفاق مع السيد نsرالله شخصيا، وبالصادقين قصدت حzب ال له”.وبالسياق، قالت مصادر إعلامية قريبة من حzب ال له إن “العماد جوزيف عون قد يكون خياراً مطروحاً خاصة اذا ما فشل طرح وصول رئيس تيار المردة سليمان فرنجية الى رئاسة الجمهورية بفعل معارضة النائب باسيل”، واشارت الى ان “قائد الجيش اللبناني صحيح انه ينفتح على الاميركيين ولديه تواصله القوي معهم، إلا انه مضطر للتعامل معهم”، ولفتت الى انه “على سبيل المثال: السفيرة الاميركية في لبنان دوروثي شيا منذ وصولها الى بيروت قد تكون التقت سليمان فرنجية اكثر من العماد عون، فالادارة الاميركية تتواصل مع الكثير من الشخصيات والجهات السياسية ومنها حلفاء للمkاومة، والامر لا يقتصر على جوزيف عون”.وأضافت المصادر “كما ان التعامل والتعاون بين الجيش وحzب ال له هو أمر واقع ولا يمكن ان يرفضه او يغيره قائد الجيش لوحده”، واكدت ان “التعاون بين حzب ال له والجيش اللبناني في ظل قيادته الحالية قائم وفي العديد من الملفات”، وتابعت “من هنا فإن إمكانية السير بالعماد جوزيف عون لرئاسة الجمهورية قد يكون طرحاً جدياً كحل وسط بين مختلف الاطراف، خاصة اذا ما استطاع تقديم ضمانات للمقاومة في مسائل معينة تحت سقف الشروط التي حددها الامين العام لحzب ال له الsيد حsن نsر الله بضرورة وصول رئيس لا يخاف ولا يطعن المقاومة في الظهر ولا يبيع ولا يشتري…”.باسيل بدوره، ولأنه لن يفوت أي وسيلة اوفرصة لمنع الوزير فرنجية من الوصول الى بعبدا قد يلجأ لتسمية قائد الجيش للرئاسة، حسب المصادر، ومع ان الاخير لم يظهر حتى الساعة علناً اهتمامه او ترشحه للرئاسة، الا ان فريقاً إعلامياً نشطاً يعمل على التسويق لجوزيف عون هو جوني منير، وجان عزيز، ومحمد عبيد، فضلاً عن عدد غير مسبوق من الاعلاميين والصحفيين، فيما يبدو ان أطرافاً اقليمية ودولية ترى ضرورة الوصول الى توافق حول الرئيس قبل نهاية هذا الشتاء، فهل يكون قائد الجيش مرشح المرحلة؟ وهل يستطيع الداخل التوافق دون تدخل خارجي مباشر وحاسم؟ ⚠️⭕️ *لـقـاء مـرتـقـب بـيـن نـsـرالله وعـون وبـاسـيـل!*صـحـيـفـة 📰 الـديــارفي الوقت الذي لم تصل فيه الوساطات القائمة على خط حzب ال له و» التيار الوطني الحر» الى مبتغاها، بسبب السهام السياسية التي اطلقها رئيس «التيار» جبران باسيل في اتجاه الحزب، قبل ايام قليلة خلال حديثه المتلفز…ومن ثم عاد ليُلطّف الجو موجهّاً التحيات وكل المحبة الى الامين العام لحzب ال له الsيّد حsن نsرالله.بدت الاجواء إيجابية بعض الشيء في ظل نتيجة معروفة، وهي عودة الوضع الى ما كان عليه قبل انعقاد الجلسة الحكومية الاسبوع الماضي، والتي ساهمت في تفاقم الخلاف وإشعال السجال.خصوصاً بعد تبادل الردود ووصول كلام الى مسمع النائب باسيل، نقلاً عن احد نواب كتلة «الوfاء للمkومة» بأنّهم قدّموا على طبق من فضّة هدايا بالجملة الى «التيار»، من خلال إيصال عدد كبير من مرشحيه الى الانتخابات النيابية الاخيرة، بفضل اصوات جمهور حzب ال له ودعمه لهم.إضافة الى سماعه كلاماً عن أنّ الحزب لا يمانع وصول قائد الجيش العماد جوزف عون الى الرئاسة، في حال صبّت التسوية عليه.وبالتالي لن يرفض عودة رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي الى السراي.فيما لم يسمع باسيل هذا الكلام في السابق، الامر الذي أطلق الهواجس لديه من انقلاب المشهد الذي رسمه سابقاً.الى ذلك علمت «الديار» ليلاً من مصادر وزارية مواكبة لتطورات الوضع المتشنج بين «التيار» والحزب، بأنّ لقاءً مرتقباً سيُعقد بين السيّد حsن نsرالله والرئيس السابق ميشال عون والنائب جبران باسيل بعد عودة الاخير من قطر…وعلى الارجح بعد اسبوع، لإنهاء الازمة بين الطرفين وعدم إطالتها أكثر.ولذا دخل الرئيس عون على الخط في محاولة لإذابة الجليد السياسي، ووضع النقاط على الحروف وتصفية الاجواء الملبّدة، لانّ الخلاف ممنوع استمراره مع الحليف.وهي المرة الاولى التي وصل فيها الخلاف بين الفريقين الى هذا الدرك، فيما كانت تقتصر على اختلاف في وجهات النظر سرعان ما تتم إزالتها، لكن هذه المرة سيكون هنالك كلام آخر، منعاً لتكرار ما حدث.
