تقارير اعلامية عن مجريات التحقيقات بحادثة اليونيفل في جنوب لبنان

تقارير اعلامية عن مجريات التحقيقات بحادثة اليونيفل في جنوب لبنان⚠️⭕️ *مـا كـشـفـتـه الـتـحـقـيـقـات فـي الاعـتـداء عـلـى “الـيـونـيـفـيـل”*مـنـيـر الربـبـع – الـجـريـدةتتواصل التحقيقات في حادثة الاعتداء على الدورية الأيرلندية العاملة ضمن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)…وقد وصل إلى بيروت فريق تحقيق ايرلندي خاص، بدأ عملياته بمعاينة جثة الجندي الأيرلندي المقتول.بالإضافة إلى الاستماع لإفادات جنديين أيرلنديين آخرين أصيبا في الاعتداء وتم إخراجهما من المستشفى ونقلهما إلى مقر كتيبتهما في بلدة الطيري بأقصى الجنوب.في حين ينتظر الفريق تحسن حالة جندي ثالث أصيب إصابة حرجة في كتفه وصدره. وتشير مصادر متابعة إلى أن التحقيقات الأولية أظهرت أن دورية اليونيفيل كانت مؤلفة من أربع سيارات، وتمت ملاحقتها من سيارة على طول الطريق الدولي…وعند مدخل بلدة العاقبية، انقسمت الدورية قسمين للتخلص من الملاحقة.وواصلت سيارتان السيرَ على الأوتستراد باتجاه بيروت، في حين انعطفت الأخريان باتجاه طريق فرعي للتثبت من عملية الملاحقة.وبعد دخول السيارتين في المفترق تم قطع الطريق عليهما، ما أدى إلى التوتر الذي تطور إلى إطلاق النار. وتؤكد المعلومات أن السيارتين أصيبتا بـ 27 طلقة، ما يعني أن إطلاق النار كان مباشراً ومركزاً.وتكشف مصادر متابعة أن الجيش اللبناني استدعى العديد من شهود العيان الذين كانوا في الموقع عند حصول الحادث.وقالوا في إفاداتهم إنه بعد دخول السيارتين إلى البلدة تم قطع الطريق عليهما ووقع الإشكال…وعندها صدمت إحدى سيارات الدورية سيارة مدنية متوقفة على جانب الطريق، ثم أطلقت النار بكثافة، لكن لدى سؤال الشهود عن وجهة إطلاق النار أو من هم الذين قاموا بذلك، نفوا أي علم لهم بما جرى. في المقابل، تؤكد المصادر أن “حzب ال له” الذي يحرص على التبرؤ من هذه العملية، نقل اثنين من عناصره اللذين كانا في موقع الحادث بعد أن أوقفهما لاستجوابهما إلى مركز اللجنة الأمنية في بيروت التابعة للحزب.لكن من غير المعروف حتى الآن إذا كان الحزب سيسلمهما إلى الجيش لاستجوابهما، أو إذا كان سيسمح بتوقيفهما في حال تبين أن لهما علاقة بما جرى. ⚠️⭕️ *إطـلاق نـار غـيـر مـبـرّر*اعتبر نائب حالي في عشاء خاص، أن التفسيرات التي أعطيت لحادث العاقبية وتحدّثت عن أن السيارة قد ضلّت طريقها، لا تبرِّر إطلاق النار عليها أبداً. : ⚠️⭕️ *أسئلة تواكب تحقيق «حzب ال له»* الثلاثاء, 20-كانون الأول-2022 *عماد مرمل* كما كل أمر في لبنان، وُضعت حادثة العاقبية على مشرحة التفسيرات العشوائية والاستنتاجات المتضاربة، علماً أنّ غالبية من أدلوا بدلوهم في هذه المسألة لا يملكون الوقائع الكافية والحقائق الكاملة للبناء عليها. لم ينتظر كثيرون نتائج التحقيق الذي يتولّاه كل من قوات «اليونيفيل» والجيش، على رغم من ان القضية حساسة ولا تتحمل ترف سوء التقدير او سوء النيات، فراحت الأحكام المسبقة تصدر منذ اللحظة الأولى من هنا وهناك، كلٌ٥ وفق مزاجه السياسي، من دون انتظار اكتمال الصورة الميدانية التي لا يزال بعض أجزائها الاساسية غامض او ضائع. وكان لافتاً انّ «حzب ال له» بادرَ فور وقوع الحادثة الى استنكارها ونفي اي علاقة بها، عبر تصريح مسؤول وحدة التنسيق والارتباط وفيق صفا الى وكالة «رويترز»، ثم قدّم عضو كتلة «الوفاء للمkومة» النائب ابراهيم الموسوي التعزية بمقتل الجندي الايرلندي الى قائد القوات الدولية في الجنوب، الى جانب عدد من أعضاء لجنة الشوون الخارجية النيابية، في دلالة واضحة الى ان الحزب حاول مبكراً أن يقطع الطريق على توظيف ما جرى ضده.   وتؤكد اوساط قريبة من الحزب انّ واقعة العاقبية لا تتحمل اي أبعاد سياسية وبالتأكيد ليست رسالة موجهة الى «اليونيفيل»، «بل هي حادثة موضعية، غير مدبّرة وغير مخطط لها، على أن تكشف التحقيقات ملابساتها الميدانية». وتشير الاوساط الى انّ الحزب اعتاد على معالجات الاشكالات الطارئة مع «اليونيفيل» عبر أقنية التنسيق المعتمدة، خصوصاً عندما كانت تحصل حوادث دهس لمواطنين لبنانيين او احتكاكات مع الاهالي خلال تنفيذ مهمات مُلتبسة «وبالتالي، فإن العلاقة مع «اليونيفيل» تخضع الى إدارة مَرنة والتعايش بين الجانبين ناجح عموماً، ولو كانت تُسجّل احياناً بعض التباينات حول نمط سلوك القوات الدولية على الأرض». وتلفت الاوساط القريبة من الحزب إلى أنه حتى عندما صدر عن مجلس الأمن، بالتواطؤ مع أطراف في السلطة، قرار يلحَظ تعديل دور القوات الدولية في شكل يسمح لها بالتحرك ضمن مناطق عملها بلا تنسيق مع الجيش اللبناني، تفادت قوات «اليونيفيل» في الجنوب استخدام فائض الصلاحيات الممنوح لها وقررت التصرف بواقعية من خلال إبقاء القديم على قدمه، اي مواصلة تنسيق تحركاتها في نطاق انتشارها الجغرافي مع الجيش. وتكشف الاوساط ان الساحل المُمتد من الأوزاعي الى الناقورة يخضع لمراقبة الحزب في سياق التحسّب لأي اعتداء او خرق اسرائيلي وسط استباحة الزوارق المعادية للمياه الإقليمية اللبنانية و«اليونيفيل» تعرف ذلك، وبالتالي تدرك حساسية الخط البحري».   وتوضح الاوساط انّ الحزب مُنكبّ على إجراء تحقيق خاص به لمعرفة ملابسات ما جرى، كاشفة انه طرح مجموعة أسئلة لم تصله أجوبة عنها من قيادة «اليونيفيل»، ومن اهمها: – ما هو المبرّر او التفسير لخروج المركبة الدولية عن الاوتوستراد الأساسي على نَحو غير مألوف، وسلوكها الخط البحري القديم الذي لم يعد يستعمله سوى أبناء المنطقة المحليين؟     – لماذا لم يتم أصلاً تنسيق الانتقال من الجنوب الى بيروت مع الجيش وفق العرف السائد؟ – اذا كان الجنود قد ضلّوا طريقهم، لماذا لم يستدركوا الأمر باكراً ويعيدوا تصويب اتجاههم في الدقائق الأولى التي أعقَبت تغيير مسارهم عوضاً عن التوغّل في منطقة ليس معهودا ان تمر فيها «اليونيفيل»؟     – ألم يكن ممكناً ان تتوقف «المركبة الضالّة» في مكانها للتواصل مع الناقورة او مع الجيش من أجل مساعدتها بدل التصرف بتوتر انعكسَ هلعاً في صفوف المواطنين الذين كانوا موجودين آنذاك؟ – أين كانت المركبة الثانية وكيف تصرفت بعد انفصال المركبة الأخرى عنها علماً انّ المسافة الفاصلة بينهما ليست طويلة ويُفترض انهما على تواصل مستمر؟ ⚠️⭕كشف مصدر متابع لـ”نداء الوطن” أنّ التحقيق الدولي المتمثل باليونيفيل والفريق الايرلندي ومن خلال شهادات الناجين في الدورية المستهدفة قد كوّن صورة شبه نهائية لما حصل، والاتجاه هو للاعلان أنّ الاعتداء متعمّد والمعطيات الأولية تشير إلى اعتراض الدورية في محطتين على الأقل قبل محاولة الإجهاز على أفرادها.وأشار المصدر لـ”نداء الوطن” إلى أنّ الموقف الدولي ضاغط جداً على السلطة السياسية وعلى الأجهزة الأمنية والقضائية لمنع تعطيل أو تشويه التحقيق، وأنّ أيّ تقاعس في هذا المجال سيقابل بموقف دولي صارم ساحته مجلس الأمن الدولي الذي يتعامل مع الاعتداء على أنّه جريمة بحق الأمم المتحدة وكل الدول الأعضاء فيها، لذلك من الأفضل الاسراع في التحقيق وجلب المتهمين إلى القضاء المختص، حتى لا تتحول القضية إلى التحقيق الدولي وحينها بدل أن نكون في الإطار اللبناني نصبح في الإطار الدولي حيث الحكم يصدر استناداً إلى ما هو بين يدي القضاء الدولي من معطيات وقرائن وشهادات للناجين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *