سياسة/ لبنان ..هاااااام…متفرقات إخبارية محلية في هذا التقرير *⚠️⭕اعتبر مصدر سياسي مطلع ان العلاقة بين حzب الله ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل يشوبها التباس وتتضارب الاراء حول مدى جدية الاختلاف بين الطرفين، ويقول قد تبدو العلاقة على المحك ولكن في الحقيقة ليست كذلك.* *⚠️⭕سياسي مطلع لا يرى بصيص نور داخلي لانتخاب رئيس جمهورية جديد في لبنان وقال أن الأوضاع الإقتصادية والمالية والمعيشية آيلة الى تدهور أكبر وملحوظ أكثر.* *⚠️⭕منزل رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في اللقلوق مجهز بنظام الطاقة الشمسية منذ العام 2011 يوم كان باسيل وزيراً للطاقة، أما منزلاه في البياضة والبترون فلم يدخلهما نظام الطاقة الشمسية سوى في الأشهر القليلة الماضية.* *⚠️⭕مرجعية كبيرة اعتمدت في فترة من الفترات على سياسي مخضرم، ليكون الى جانبها في عدد من اللقاءات المعلنة وغير المعلنة، لوحظ غيابه، ولا نعلم ما إذا كان هذا الغياب عن هذه المرجعية، مؤقت أو دائم.* *⚠️⭕جلسة الحكومة نهاية الأسبوع المقبل: هل تُكسر الجرّة بين التيار والحزب؟*تهدّد جلسة الحكومة التي ينوي رئيسها نجيب ميقاتي الدعوة إلى انعقادها بكسر الجرّة نهائياً بين مختلف الأطراف السياسية، بما فيها حzب الله، والتيار الوطني الحر الذي يرفض «السطو على صلاحيات رئيس الجمهورية».يُصرّ ميقاتي على عقد الجلسة لبتّ ملف تمويل شراء الفيول للكهرباء، باعتبار مجلس الوزراء الممرّ الإلزامي لإصدار مرسوم سلفة خزينة، بعدما منح وزير الطاقة وليد فياض موافقة استثنائية قبل أن ينقلب على قراره بالاتفاق مع وزير المال يوسف الخليل ورئيس مجلس النواب نبيه بري. في المقابل، يعتبر التيار أن «الموقف بات أبعد بكثير من إعطاء سلفة خزينة لكهرباء لبنان، بل هناك قرار يجري تنفيذه بكسر المكوّن المسيحي في لبنان، يشارك فيه كل من يشارك في جلسة مجلس الوزراء»، *⚠️⭕التيار الوطني والقوات: الخطة «ب» مرهونة بوقتها*ما من أحد يتوقع أن تُجرى الانتخابات الرئاسية قريباً. والقوى المسيحية في مقدم غير المتفائلين، والقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر يخوضانها على قاعدة الخطة «أ»، فيما الخطة «ب» مرهونة بوقتهاحين باشر التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية استعداداتهما لمعركة رئاسة الجمهورية، لم يكن هناك من يتوقع مفاجآت في إدارة المعركة الانتخابية، لعلم الطرفين بأن الأدوات المحلية ليست جاهزة بعد لانتخاب صنع في لبنان. كانت المهل تضيق أمام الأطراف المحليين من أجل صياغة استحقاق رئاسي داخلي، قبل أن يصبح مفتاح الانتخابات في جيب عواصم إقليمية وغربية. *⚠️⭕في ظل عدم إعلان رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ورئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ترشحهما الى الرئاسة، خاض التيار معركته بورقة بيضاء، قبل أن يستفحل الخلاف مع حzب الله حول المرشح الرئاسي وانعقاد جلسة لحكومة تصريف الأعمال، لتصبح الورقة البيضاء موضع مساومة من جانب التيار في اختيار بديل من تلك التي يضعها الحزب في صندوق الاقتراع. في المقابل، فرضت القوات اتجاهاً واحداً بالتوافق مع الحزب التقدمي الاشتراكي وحركة «تجدد» والكتائب وبعض الأصوات النيابية «التغييرية» التي التحقت بخيار النائب ميشال معوض.*⚠️⭕ليست الخطة «ب» لدى القوات حدثاً من خارج المسار التقليدي منذ اللحظة الأولى لدراسة وضعية الانتخابات. كان الأمر مطروحاً على الطاولة مع الحلفاء الذين قرروا السير بمرشح واحد، رغم أن لكل منهم مرشحين آخرين كانوا يفضلون السير بأحد منهم. إلا أن التوافق على اسم معوض جمع الكل تحت لافتة واحدة. والقاعدة كانت بالاتفاق مع معوض نفسه على السير به «مرشحاً نهائياً» الى حين انتخابه. فالخطة «أ» هي الحصول على 65 صوتاً. لكن إذا استمرت المراوحة بالبقاء على رقم يجاوز الأربعين بأقل أو أكثر بقليل، فهذا يعني إعدام أي فرصة لانتخاب رئيس جديد. وهذا ما يرفضه كل أفرقاء المعارضة ومعوض منهم.* *⚠️⭕حتى الآن كان إيقاع الطرفين مضبوطاً، الى أن بدأت السيناريوات تتفلّت بعد الجلسة العاشرة واستمرار المراوحة على ما هي عليه، وفق رغبة الطرفين في إجراء الانتخابات وانتخاب رئيس وعدم ترك الفراغ طويلاً. لكن لكل منهما خريطة طريق مختلفة. وتالياً، أصبحت الخطة «ب» لكليهما رهن التحالفات والضغوط المتبادلة، والاستراتيجية التي يفترض اعتمادها للوصول الى انتخاب رئيس.* *⚠️⭕في مقابل وضع استراتيجية الحصول على أمرين: الضغط لإجراء الانتخابات في الداخل والخارج ودرس الأفكار المطروحة لذلك، وتأمين الأصوات الكفيلة بإيصال مرشحها الى الرئاسة. عدا ذلك، لا شك في أن القوات وحلفاءها يتداولون مع مرشحهم كيفية مقاربة المرحلة المقبلة لكسر المراوحة. فأيّ نتيجة يمكن التوصل إليها في حال اختيار اسمٍ ثانٍ، وحصوله على عدد الأصوات نفسه الذي حصل عليه معوض حتى الآن؟ ببساطة، هذا يعني استبدال مرشح بآخر من دون أي سبب منطقي، والاستمرار في الشغور الرئاسي. في حين أن أي مرشح يمكن أن يحصل على الأصوات الكافية لانتخابه، إضافة إلى المواصفات التي تضعها المعارضة، يفتح المجال أمام تشاور داخلي بين مكونات المعارضة ومرشحها من أجل خطة «ب» واقعية بالتفاهم مع كل أطياف المعارضة. وما تسمّيه المعارضة اليوم «حملة ترهيب على معوض» كان يمكن أن تشكل خطراً على إدارة المعركة لولا «أن المعارضة متنبّهة للسير بخطة واضحة بالاتفاق مع مرشحها الدائم».* *⚠️⭕ما لفت القوات أخيراً أن هناك هجمة سياسية من خصومها لتصوير أن المعارضة الحزبية في صدد التخلي عن معوض، «وهو ليس بالأمر الصحيح»، ولا سيما أن الهجمة نفسها كانت قد بدأت منذ اللحظة الأولى لتصويره على أنه مرشح ظرفي، وأن الكل سيتخلى عنه لحظة احتدام المعركة. وقد يكون زاد من حجم الإحاطة بما سبق، حركة معوض السياسية الأخيرة، وبعض المرشحين المفترضين، ما اضطرّ القوات الى إصدار بيان يؤكد تمسكها بمرشحها. هذا التمسك يقابله فتح النقاش مع معوض وغيره من الحلفاء في «نهائية» ترشيح المعارضة له.* *⚠️⭕ومن ثم طرح اسم قائد الجيش العماد جوزف عون. لكنّ هناك فارقاً بين أن يضع التيار خطته وتزكية واحد من المرشحين وصولاً الى احتمال طرح اسم باسيل نفسه، وبين موافقة حzب الله عليه والسير معاً بمرشح واحد. حتى الآن، لم يكسر باسيل الجرّة مع الحزب رئاسياً. بمجرد أن أشاع جواً لتسمية مرشح أو أكثر، وعاد وحصره بمناقشات داخلية يعني أنه لم يقفل الباب أمام مساعي الحوار مع الحزب ولم يشهر ورقة المعارضة في وجهه. وهو تماماً تصرّف مع لائحة مرشحين غير رسميين، كما يتصرف الحزب مع فرنجية مرشحاً غير رسمي، فاتحاً المجال للتفاوض على سلّة أسماء من دون أن يكون أحدها المرشح الأول والنهائي، الذي قد يكون هو لا سواه في نهاية المطاف.* *⚠️⭕في المقابل، تبدو الخطة «ب» لدى التيار الوطني على تماسٍ مع حzب الله، وإمكان تحقيق تفاهم معه. منطقياً، هو الذي يقف حتى الآن بأصوات كتلته أمام انتخاب المرشح سليمان فرنجية. ومعارضة التيار الوطني له تصبّ في مصلحة المعارضة والتيار معاً. إلى ذلك، فإنّ المروحة الواسعة التي فتحها التيار في الحديث عن لائحة عريضة من المرشحين تعني أن لا خطة رديفة طالما أن الخلاف انفجر بينه وبين الحزب حول ترشيح فرنجية.*⚠️⭕ *التيّار يعلّق على مشاركة “الحزب” في جلسة الحكومة!*أكدت مصادر التيار الوطني الحر أنَّ “الرد على مشاركة حzب الله في جلسة الحكومة المقبلة لن يكون مختلفاً عن السابق، وستُعتبر استكمالاً للمشاركة في جلسات تضرب أساس الإتفاق الذي بيننا”.وقالت المصادر: “إتفاق مار مخايل إنتهى، نحن لن نعلن شيء بهذا الخصوص في الإعلام، وليس من الضروري أن نعلن وفاته، ولكنه إنتهى بالممارسة، ونتعاطى مع الحزب كما نتعاطى مع بقية الأحزاب على كل ملف بملفه وكل يوم بيومه”.وأضافت، “لا نقرأ مشاركة الحزب تحدياً لنا، هم يعتبرون أنهم محشورين بمواضيع معيشية، ولن يكون هناك تصعيد من قبل التيّار والنائب جبران باسيل، فسبق أن أرسلنا تنبيه، هم يرون الأمور من مكان ونحن من مكان آخر”.