في المعنى الفلسفي للحرب الروسية-الغربية.

مقالات⚠️⭕في المعنى الفلسفي للحرب الروسية-الغربية. “هذه أول مرة في التاريخ تخوض فيها روسيا حربًا مطلقة. جميع الحروب السابقة كانت حروبًا نسبية – حروبا أنموذجية أو “تمرينية” على هذه الحرب الرئيسة. وحدها هذه الحرب نهائية، أخيرة وذات مغزى إلى أقصى درجة. ونحن لا نفهم ذلك بعد. إن ما يجري يتجاوز فهمَ وإدراك أولئك المشاركين فيها بل وحتى أولئك الذين بدأوا الحرب. هذه المرة الأولى التي يكون فيها الشر المطلق، وليس النسبي أو الجزئي، في الجهة الأخرى المقابلة. وهو لا يتمثل، قط، في الغرب ولا حتى في ذلك الكيان المؤقت والعابر “أوكرانيا” – مهما بدا شريرًا وشيطانيًا. بل إن المسألة أكثر عمقًا بكثير. إنها آخر حروب البشرية. وفي هذه الحرب وحدها روسيا أخذت موقفا حاسما إلى جانب الحقيقة. دون أن تعي هي ذاتها كيف حدث ذلك. ولكننا إنما خلقنا لأجل ذلك منذ الأزل. بغض النظر عن النهاية التي ستكون عليها الأمور، كلّ شيء يسير على قدمٍ وساق نحو يوم القيامة أو نهاية العالم”.الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين.ترجمها ونقلها: إبراهيم إستنبولي (عن صفحة الأستاذ حيان نيوف).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *