/صحافة وابراج

لبنان /صحافة وابراج الفينيق الإخباريعناوين الصّحف الصادرة اليوم الجمعة 14/04/2023 النهار-“ثلثاء الجلستين” يسقط الإنتخابات ويتحدى المعارضة-إجتماع جدة اليوم “لتذليل الخلافات الخليجية” حول سوريا-شكري بعد محادثات مع جاويش أوغلو يطالب بإنسحاب كل القوات الأجنبية من سوريا-تحركات لقوات الدعم السريع في السودان تنذر بإندلاع مواجهة مع الجيش نداء الوطن-الخماسية بعد الفطر… و”حزب الله” ملتزم قواعد “الترسيم” رغم الصواريخ-موفد ماكرون عاد خائباً من السعودية وغريّو تنصح بانسحاب فرنجية-تخوين المسيحيين وخداع المسلمين… بالسلاح الفلسطيني-مطار رينيه معوض – القليعات متى يعود إلى الحياة-“كركلّا” تُعيد إلى بيروت رونقها-المشطاح… خبز رمضان المفضّل لدى الصائمينالأخبار- الـ NGOs تريد بلديات بدل الدولة-فرنسا في لبنان: سياسة بوجهين؟-الأحزاب «تسترجع» نقابة المهندسين-الجيش وجهاً لوجه «الدعم السريع»: السودان على عتبة الاقتتال-الجولاني يسرّع تصفية خصومه | تركيا لا تُطمئن جماعاتها: أجوبة غامضة-استنفار أميركي لاستكشاف الآفاق: إيران والسعودية تسرّعان مسار التطبيع اللواء-الملفات الثقيلة بين عيدين: بلديات ممدَّدة والرواتب على بركان التضخم-المشاورات الفرنسية – السعودية متواصلة.. ومحاولات جدية لملء الشغور قبل منتصف حزيران – قبل ١٣ نيسان.. و٤٨ سنة بعده!-عقوبات اقتصادية بالجملةالجمهورية- البلديات تتأجل سنة-الوضع الأمني بين البطريرك والعماد-تقطيع الوقت 3 أشهر إضافية-.ويغسل ِ يديه من الدم-متى يمر التقاطع السعودي – السوري – الإiراني في لبنان؟-كييف تنفي أن تكون قواتها في باخموت تحت الحصارالشرق-كفى… فلبنان ليس صندوق رسائل لإسرائيل-فرنسا تخطف مروان خير الدين.. فأين كرامة الدولة وأين كرامة المواطن؟الديار-تطيير الانتخابات البلدية «بتغطية» من «التيار» و«بالتكافل» بين ميقاتي وبري-باريس تنقل اجوبة فرنجية للسعوديين والرياض على سلبيتها بانتظار tهران!-اسرائيل مستنفرة خوفاً من المفاجآت وترقب لمواقف نsرالله في يوم القدس البناء- العالم يحيي يوم القدس في مناخ التحولات مع النهوض الفلسطيني والتراجع الإسرائيلي- نصرالله: مفاعيل الاتفاق السعودي الإيراني والانفتاح على سورية تصب لمصلحة فلسطين- التمديد للبلديات الثلاثاء… و«القومي» يكرّم المنار: صوت المقاومة ونموذج الإعلام المسؤولاسرار الصحف اللبنانية اليوم الجمعة 14/04/2023اسرار النهار■لم تقبل بعد استقالات اعضاء في بلدية الجديدة في المتن بفعل تدخلات حزبية وسط حالة من الفوضى والتخبط في البلدة■تحول افطار في بيروت جمع جهات عدة الى المطالبة برئيس حكومة يعيش هموم السنة وكل اللبنانيين ” نظيف اليدين” ولا فساد حول اسمه وان يكون صاحب علاقات طيبة مع المجتمعين الدولي والعربي وخصوصا مع السعودية■تبدي وجوه بيروتية استياءها من محاولات مقربين من الرئيس سعد الحريري الادعاء بانهم يعملون تحت رايته وبالتنسيق معه فيما تصلهم اخبار بان الحريري لا يجيب على اتصالات هؤلاءاسرار اللواء■ همسأصبح بحكم المؤكَّد أن التسوية في بلد عربي قريب تلحظ إجراءات متوازنة، في ما يتعلق بإبعاد القوى المسلحة مستوحاة من تجربة حلّ الميليشيات في لبنان بعد اتفاق الطائف.■ غمزحصل ما يشبه التلاسن في اللجنة الوزارية لتسيير المرفق العام حول زيادات الرواتب، كاد يُطيح بمقاربة الأرقام المقترحة لتحسين المداخيل.■ لغزدخلت تركة التفاهم بين تيار معروف وحزب بارز في مرحلة التصفيات الأخيرة، بعيداً عن الأخذ والردّ والتوتر الإعلامي!⚠️⭕️ نداء الوطن■ استأجر المصرفي مروان خير الدين شــقة في باريس، مــا يدل على أنّ التحقيقات الجارية في ملفّه وملف حاكــم مصرف لبنان رياض سـلامة ســتطول نسبيا ■ تبلغ مرشــح ممانع باســتياء أن زعيما وسطيا رفض قطعا تأييده أثناء لقاء مســؤول أمنــي كبير في عاصمة غربية. ■ّ لاحظ بعض النواب أن النائب علي حسن خليل هو ّمن سلم النائب سجيع عطيه اقتراح قانــون التمديــد للبلديات وطلــب منه تبنيه وتقديمه. ■ّ تتضمــن المقترحات الحكومية لدعــم موظفي القطــاع العــام اقتراحات باعطــاء العاملين في القطاع العام 7 رواتب ولمدة شهرين، وهو ما يخشى أن ينعكس ارتفاعا في التضخم وانهيارا اضافيا لليرة. البناء خفايا كواليس اسرار الجمهورية■ عقدت اجتماعات عدة في لبنان بين ممثلين عن محور إقليمي ضمن إطار تفعيل المنطقة ■ أكدت مصادر دبلوماسية أن الربط بين زيارة مسؤول حركة مقاومة ممانعة إلى لبنان وتوتر الأوضاع جنوبا هو من باب التحليل والإستنتاج ليس أكثر ■ّ توقعت مصادر عليمة أن يشهد لبنان تحركا مكثفا على أكثر من جبهة لإتمام استحقاق بارز بعد عطلة عيد الفطرأبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 14/04/2023 الأنباء الكويتية-مجلس الوزراء يجتمع الثلاثاء لإعادة كرة الانتخابات البلدية إلى مجلس النواب-بري يدعو إلى جلسة تشريعية للتمديد للمجالس البلدية والاختيارية-أبي المنى يدعو للإسراع في إنجاز الاستحقاقات بعيداً عن منطق التحديات والغلبة-سياسيون وماليون على قائمة الاستجوابات الأوروبية ضمن تحقيقات سلامة-المحامي جوزيف أبو فاضل لـ «الأنباء»: اللبنانيون يناضلون للخروج من لعبة المحاور-لقاء مشترك بين «القوات» و«الاشتراكي» بعد الأعياد-مناخات سياسية لا تشجع على التفاؤل وجعجع في إفطار معراب: لا نقبل رئيساً ليس برئيسالشرق الأوسط- «تغريدات» في ذكرى الحرب اللبنانية ومخاوف من تكرارها-لبنان: «طلاق» عون و«حz ب الله» نهائي… وينتظر الإشهار الراي الكويتية- رفع حظر السفر عن حاكم مصرف لبنانالجريدة-لبنان ينتظر الإيقاع السعودي – السوريأبرز ما تناولته الصحف اليوم كتبت النهار ليس غريباً أن تستيقظ هواجس اللبنانيين وكوابيسهم حيال مخلفات الحرب في الذكرى الجماعية لديهم حين عادت مؤشرات استباحة الجنوب خصوصاً لتحويله منصّة بالوكالة عما كان يسمّى الصراع العربي الإسرائيلي وصارت هذه التسمية اليوم موضع شك عميق لألف سبب وسبب. تصادف هذه الاستفاقة الذكرى الـ48 لـ13 نيسان، التاريخ الذي يضاهي لبنانياً 11 أيلول أميركياً وعالمياً، بما يعني أن أسوأ ما “اقترفه” الفريق اللبناني المهيمن بنفوذه المسلح والحزبي في الجنوب بتركه فصيلاً فلسطينياً يعاود العبث بأسوأ ما تختزنه الذاكرة اللبنانية هو أن تلاعب واستسهل واستخفّ بهذه الناحية القاتلة لدى جمهوره وطائفته ومذهبه أولاً كما لدى جميع اللبنانيين.ومهما يكن المنطق التبريري الذي سيطلع به السيد حsن نs رالله اليوم على الأرجح في الرد على تحميل حزبه تبعات استعماله لحركة حماس “ذراعاً للذراع” حتى من زاوية التصدّي للتطرّف الليكودي واليميني الإسرائيلي المتطرف، فلن يكفي ذلك أبداً لتبديد الشكوك الكبيرة التي نشأت عن انزلاق “حزب الله” بعيداً من الخطوط الحمر القاتلة التي كان ينبغي عليه عدم العبث بها مهما تكن اعتباراته وذرائعه لطمس تبعات عروض النفوذ الإi راني في توظيف اسم فلسطين وقضيتها والصراع مع إسرائيل عبر الجنوب اللبناني.يقودنا ذلك في ذكرى 13 نيسان تحديداً الى القضيّة التي صارت أشد خطراً على كينونة لبنان وهويته ومصيره بما يتجاوز بكثير، في ظروف لبنان والمنطقة والعالم راهناً، تلك الظروف التي عرفتها بداية الحرب قبل 48 عاماً، أي إخضاع لبنان بما لم يسبق له أن عرفه من اجتياحات، لتوطين شعب آخر برمّته مع شعبه على ما يجري في مجريات كارثة النازحين السوريين. لا ترانا في حاجة الى التغرغر والمزايدة والمغالاة في التعبير أمام ما صار معروفاً ومكشوفاً ومثبتاً من كوارث متناسلة لهذه الكارثة الى درجة “توسّل” فئات لبنانية أن تلقى المعاملة والمعونات الدولية التي يتلقاها “شعب النازحين” السوريين في لبنان الذين تجاوزت أرقام التقديرات الأخيرة لأعدادهم الخيال نفسه مع بلوغهم حدود المليونين ونصف المليون نازح تبعاً لأرقام جهاز الأمن العام. تقترب قضيّة النزوح السوري بكل وضوح من نقطة تفجيرية بالغة الخطورة على لبنان واللبنانيين والنازحين السوريين أنفسهم بما لا يبدو معه بعض الأفرقاء اللبنانيين كأنهم يعيشون في لبنان أو يدركون الخطورة الفائقة لتطورات هذا الانفجار الديموغرافي المتدحرج. يجري ذلك فيما الفريق الممانع بالذات يصمت صمتاً مريباً ومشبوهاً عن كل ما يمت بصلة الى معالم الاستباحة جنوباً والى شبهة التوطين السوري في سائر أنحاء لبنان. يلهو هذا الفريق ويتلاعب بشغف الاقتصاص من خصومه ويسدّد إليهم، أو أقله الى معظمهم قياماً وقعوداً، الاتهامات بالنزعات التقسيمية ويشيطن أهدافهم السياسية ويرميهم بشتى النعوت المقذعة فيما يحجب عن ناسه وسائر الآخرين انغماسه في تسهيل التوطين السوري تحديداً. لا يكفي هذا الفريق أن يتذرع الآن بانزلاق الدول الخليجية والعربية عموماً الى أسوأ ما سنراه في تعويم نظام الأسد الذي تسبّب بتهجير نصف الشعب السوري الى لبنان وتركيا والأردن من دون ضمانات قاطعة وحاسمة بإعادته الى سوريا شرطاً لإعادة دمشق الى الجامعة العربية. العرب لم يكونوا يوماً ولم يكتووا يوماً مكان اللبنانيين ولن نراهن عليهم بعد 48 سنة عقماً. في ذكرى 13 نيسان هل لديكم ما تقولونه “كممانعين” في خطر يستنفد أوصاف الخطورة؟*توقعات الابراج ليوم الجمعة ١٤ نيسان ٢٠٢٣*الحملمهنياً: مشاريع جديدة بالجملة، لكنّ المطلوب خطوات مدروسة ومؤكدة تعيدك إلى دائرة الضوء مجدداً وتعيد البريق إلى اسمك.عاطفياً: استقرار وسعادة لافتة في العلاقة بالشريك، وهذا سيترك انعكاسات ايجابية اضافية، ويولّد ارتياحاً لديكما وتصفو النيات.صحياً: على الرغم من بعض فترات الضغط العاطفي فإن الاستقرار والتوازن يسودان إذا تجنبت الإفراط الجنسي الذي يمكنه أن يفقدك حيويتك.الثورمهنياً: تواجه بعض الارتباك والالتباس، فيطرأ ما يؤدّي إلى قطيعة وانفصال مع بعض الزملاء، ويسبب بعض المشاكل العابرة.عاطفياً: لا تدع هموم العمل تطغى على حياتك الاجتماعية، بل حاربها وتخلص منها، وخصص وقتاً أطول للشريك فهو بحاجة إليك.صحياً: تجد نفسك اليوم ممتلئاً بالطاقة والنشاط وتجد لذة وسعادة في الحياة.الجوزاءمهنياً: يتيح أمامك هذا اليوم فرصة جديدة لإيجاد الحلول ويفتح ابواباً كانت مغلقة او يزيل عقبات حالت دون تقدّمك.عاطفياً: لن ينقصك الاهتمام ولا الرعاية ولا العطف، بل قد تعاني حالات الغيرة والتملّك بسبب الاهتمام الشديد بأمر الحبيب.صحياً: لن تشهد استقراراً صحياً بل مستويات مختلفة تراوح بين العلو والهبوط.السرطانمهنياً: الجديد يبدو واضحاً، ويكون بالنسبة إليك بحراً واسعاً، وتسافر لكي تضع حجر الأساس، أو تستقبل زواراً للهدف نفسه.عاطفياً: يجب أن تفهم تصرّفات الشريك مهما بلغت حدّتها، وخصوصاً انه تحمّل الكثير بسببك، فكن صبوراً معه وعامله كما يستحق.صحياً: قد تشعر بأنك كئيب ولا تقوى على القيام بواجباتك فتبقى في البيت وحيداً.الاسد مهنياً: أجّل كل قرار حاسم، ويتحدث هذا اليوم عن مشروع خلاّق أو عن قضية جيدة تكون باباً لدخول مشاريع مهمة جداً. عاطفياً: رومنسية جديدة تولد في حياتك، كل ما يتم الآن يكون جديّاً ومهمّاً للمستقبل، وينعكس إيجاباً على علاقة الشريك بك.صحياً: بعض احتمالات المرض بسبب اضطرابات هضمية أو دموية أو جلدية أو ناتجة من الروماتيزم.العذراءمهنياً: يسهل هذا اليوم اتصالاتك، وتكافأ على ما تفعل، ويقدر الآخرون جهودك، ويحاولون تقليدك والأخذ بآرائك ومقترحاتك.عاطفياً: يوم رومانسي بامتياز وهو يروّج العواطف الجيّاشة وينعش القلب بالحب والمودّة، ويشجع على اللقاءات الحميمة.صحياً: من المفيد جداً لك هذا اليوم أن تخرج إلى الطبيعة أو تلتقي الأصدقاء وتمارس نشاطات رياضية متنوعة.الميزانمهنياً: مشاريع بالجملة لكن التمويل المطلوب غير متوافر، فحاول أن تشرح وجهة نظرك لعلك تجد آذاناً صاغية.عاطفياً: الوحدة سلاح قاتل، لكنك تتخطاها بمساعدة بعض الأصدقاء، وتظهر النتائج سريعاً من خلال اصطحاب الشريك في رحلة شهر عسل جديد.صحياً: لا مشاكل صحية عموماً هذا اليوم، وهذا دليل عافية فاطمئن.العقربمهنياً: يثير هذا اليوم مسألة مالية ويتحدث عن حل لها أو عن عملية استثمارية تقلقك قليلاً، مطلوب منك الصبر والتروي وعدم الخوض في مغامرة.عاطفياً: الخصومة مع الشريك يجب ألا تدوم طويلاً، فهو الوحيد القادر على مساعدتك في كل الظروف، لذا كن على ثقة بما يقترحه عليك.صحياً: إذا لم تخفف من استعمال طاقتك فستشعر بإرهاق كبير يسبب لك مشاكل صحية أنت بغنى عنها، فانتبه.القوس مهنياً: تكتسب الطاقة المميزة فتعيش انسجاماً وتناغماً وتواكب الأحداث بانفتاح، فأنت بطبعك اجتماعي وترحّب بالفرص على أنواعها.عاطفياً: لا تحاول اللعب بعواطف الحبيب، بل كن صادقاً معه لتنام قرير العين ومرتاح الضمير، وليبادلك هو بالمثل.صحياً: إذا كنت مصاباً بمرض القلب أو إذا كنت معرضاً لذلك فلا تعرض نفسك للإرهاق.الجدي مهنياً: تبهر الزملاء بذكائك الحاد وتلاقي جهودك ثمارها وتُؤمَّن لك فرص جيدة لمشاريع تحلم بها وتريد تحقيقها لتثبت كفاءتك.عاطفياً: تستغل ارتياح الشريك إليك وربما تحصل منه على ما لم تتوقعه، وتقضيان معاً أمتع الأوقات الرومانسية وأجملها.صحياً: تستمد من أعماق نفسك طاقة كبيرة وقدرة على مواجهة تحديات الحياة اليومية.الدلومهنياً: يحمل إليك هذا اليوم تطورات سريعة مناسبة لك في العمل، وتحثك على القيام بخطوات جديدة تلفت إليك الأنظار وتسلط عليك الأضواء.عاطفياً: لا تضغط على الشريك كثيراً، فهو يعاني بعض المصاعب وقد يتخذ قرارات حاسمة تجاهك تودي بالعلاقة إلى ما لا تحمد عقباه.صحياً: حتى لو كنت تعتبر أنك تتمتع بصحة جيدة يمكنك البدء باتباع حمية غذائية أو الانضمام إلى صف رياضة بدنية.الحوتمهنياً: لا تفكر إلا بطريقة إيجابية لتتمكن من تخطي كل المصاعب، فالسلبية غالباً ما تكون أكثر ضرراً وتوقعك في مأزق.عاطفياً: مزاج الشريك في أفضل حالاته، فحاول أن تطرح معه كل الموضوعات التي تشغل بالك، فتجد الردود المناسبة.صحياً: لا تعرّض نفسك كثيراً لأشعة الشمس الحارقة ولا سيما أن بشرتك حساسة جداً.لبنان /صحافة وابراج الفينيق الإخباريعناوين الصّحف الصادرة اليوم الجمعة 14/04/2023 النهار-“ثلثاء الجلستين” يسقط الإنتخابات ويتحدى المعارضة-إجتماع جدة اليوم “لتذليل الخلافات الخليجية” حول سوريا-شكري بعد محادثات مع جاويش أوغلو يطالب بإنسحاب كل القوات الأجنبية من سوريا-تحركات لقوات الدعم السريع في السودان تنذر بإندلاع مواجهة مع الجيش نداء الوطن-الخماسية بعد الفطر… و”حزب الله” ملتزم قواعد “الترسيم” رغم الصواريخ-موفد ماكرون عاد خائباً من السعودية وغريّو تنصح بانسحاب فرنجية-تخوين المسيحيين وخداع المسلمين… بالسلاح الفلسطيني-مطار رينيه معوض – القليعات متى يعود إلى الحياة-“كركلّا” تُعيد إلى بيروت رونقها-المشطاح… خبز رمضان المفضّل لدى الصائمينالأخبار- الـ NGOs تريد بلديات بدل الدولة-فرنسا في لبنان: سياسة بوجهين؟-الأحزاب «تسترجع» نقابة المهندسين-الجيش وجهاً لوجه «الدعم السريع»: السودان على عتبة الاقتتال-الجولاني يسرّع تصفية خصومه | تركيا لا تُطمئن جماعاتها: أجوبة غامضة-استنفار أميركي لاستكشاف الآفاق: إيران والسعودية تسرّعان مسار التطبيع اللواء-الملفات الثقيلة بين عيدين: بلديات ممدَّدة والرواتب على بركان التضخم-المشاورات الفرنسية – السعودية متواصلة.. ومحاولات جدية لملء الشغور قبل منتصف حزيران – قبل ١٣ نيسان.. و٤٨ سنة بعده!-عقوبات اقتصادية بالجملةالجمهورية- البلديات تتأجل سنة-الوضع الأمني بين البطريرك والعماد-تقطيع الوقت 3 أشهر إضافية-.ويغسل ِ يديه من الدم-متى يمر التقاطع السعودي – السوري – الإiراني في لبنان؟-كييف تنفي أن تكون قواتها في باخموت تحت الحصارالشرق-كفى… فلبنان ليس صندوق رسائل لإسرائيل-فرنسا تخطف مروان خير الدين.. فأين كرامة الدولة وأين كرامة المواطن؟الديار-تطيير الانتخابات البلدية «بتغطية» من «التيار» و«بالتكافل» بين ميقاتي وبري-باريس تنقل اجوبة فرنجية للسعوديين والرياض على سلبيتها بانتظار tهران!-اسرائيل مستنفرة خوفاً من المفاجآت وترقب لمواقف نsرالله في يوم القدس البناء- العالم يحيي يوم القدس في مناخ التحولات مع النهوض الفلسطيني والتراجع الإسرائيلي- نصرالله: مفاعيل الاتفاق السعودي الإيراني والانفتاح على سورية تصب لمصلحة فلسطين- التمديد للبلديات الثلاثاء… و«القومي» يكرّم المنار: صوت المقاومة ونموذج الإعلام المسؤولاسرار الصحف اللبنانية اليوم الجمعة 14/04/2023اسرار النهار■لم تقبل بعد استقالات اعضاء في بلدية الجديدة في المتن بفعل تدخلات حزبية وسط حالة من الفوضى والتخبط في البلدة■تحول افطار في بيروت جمع جهات عدة الى المطالبة برئيس حكومة يعيش هموم السنة وكل اللبنانيين ” نظيف اليدين” ولا فساد حول اسمه وان يكون صاحب علاقات طيبة مع المجتمعين الدولي والعربي وخصوصا مع السعودية■تبدي وجوه بيروتية استياءها من محاولات مقربين من الرئيس سعد الحريري الادعاء بانهم يعملون تحت رايته وبالتنسيق معه فيما تصلهم اخبار بان الحريري لا يجيب على اتصالات هؤلاءاسرار اللواء■ همسأصبح بحكم المؤكَّد أن التسوية في بلد عربي قريب تلحظ إجراءات متوازنة، في ما يتعلق بإبعاد القوى المسلحة مستوحاة من تجربة حلّ الميليشيات في لبنان بعد اتفاق الطائف.■ غمزحصل ما يشبه التلاسن في اللجنة الوزارية لتسيير المرفق العام حول زيادات الرواتب، كاد يُطيح بمقاربة الأرقام المقترحة لتحسين المداخيل.■ لغزدخلت تركة التفاهم بين تيار معروف وحزب بارز في مرحلة التصفيات الأخيرة، بعيداً عن الأخذ والردّ والتوتر الإعلامي!⚠️⭕️ نداء الوطن■ استأجر المصرفي مروان خير الدين شــقة في باريس، مــا يدل على أنّ التحقيقات الجارية في ملفّه وملف حاكــم مصرف لبنان رياض سـلامة ســتطول نسبيا ■ تبلغ مرشــح ممانع باســتياء أن زعيما وسطيا رفض قطعا تأييده أثناء لقاء مســؤول أمنــي كبير في عاصمة غربية. ■ّ لاحظ بعض النواب أن النائب علي حسن خليل هو ّمن سلم النائب سجيع عطيه اقتراح قانــون التمديــد للبلديات وطلــب منه تبنيه وتقديمه. ■ّ تتضمــن المقترحات الحكومية لدعــم موظفي القطــاع العــام اقتراحات باعطــاء العاملين في القطاع العام 7 رواتب ولمدة شهرين، وهو ما يخشى أن ينعكس ارتفاعا في التضخم وانهيارا اضافيا لليرة. البناء خفايا كواليس اسرار الجمهورية■ عقدت اجتماعات عدة في لبنان بين ممثلين عن محور إقليمي ضمن إطار تفعيل المنطقة ■ أكدت مصادر دبلوماسية أن الربط بين زيارة مسؤول حركة مقاومة ممانعة إلى لبنان وتوتر الأوضاع جنوبا هو من باب التحليل والإستنتاج ليس أكثر ■ّ توقعت مصادر عليمة أن يشهد لبنان تحركا مكثفا على أكثر من جبهة لإتمام استحقاق بارز بعد عطلة عيد الفطرأبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 14/04/2023 الأنباء الكويتية-مجلس الوزراء يجتمع الثلاثاء لإعادة كرة الانتخابات البلدية إلى مجلس النواب-بري يدعو إلى جلسة تشريعية للتمديد للمجالس البلدية والاختيارية-أبي المنى يدعو للإسراع في إنجاز الاستحقاقات بعيداً عن منطق التحديات والغلبة-سياسيون وماليون على قائمة الاستجوابات الأوروبية ضمن تحقيقات سلامة-المحامي جوزيف أبو فاضل لـ «الأنباء»: اللبنانيون يناضلون للخروج من لعبة المحاور-لقاء مشترك بين «القوات» و«الاشتراكي» بعد الأعياد-مناخات سياسية لا تشجع على التفاؤل وجعجع في إفطار معراب: لا نقبل رئيساً ليس برئيسالشرق الأوسط- «تغريدات» في ذكرى الحرب اللبنانية ومخاوف من تكرارها-لبنان: «طلاق» عون و«حz ب الله» نهائي… وينتظر الإشهار الراي الكويتية- رفع حظر السفر عن حاكم مصرف لبنانالجريدة-لبنان ينتظر الإيقاع السعودي – السوريأبرز ما تناولته الصحف اليوم كتبت النهار ليس غريباً أن تستيقظ هواجس اللبنانيين وكوابيسهم حيال مخلفات الحرب في الذكرى الجماعية لديهم حين عادت مؤشرات استباحة الجنوب خصوصاً لتحويله منصّة بالوكالة عما كان يسمّى الصراع العربي الإسرائيلي وصارت هذه التسمية اليوم موضع شك عميق لألف سبب وسبب. تصادف هذه الاستفاقة الذكرى الـ48 لـ13 نيسان، التاريخ الذي يضاهي لبنانياً 11 أيلول أميركياً وعالمياً، بما يعني أن أسوأ ما “اقترفه” الفريق اللبناني المهيمن بنفوذه المسلح والحزبي في الجنوب بتركه فصيلاً فلسطينياً يعاود العبث بأسوأ ما تختزنه الذاكرة اللبنانية هو أن تلاعب واستسهل واستخفّ بهذه الناحية القاتلة لدى جمهوره وطائفته ومذهبه أولاً كما لدى جميع اللبنانيين.ومهما يكن المنطق التبريري الذي سيطلع به السيد حsن نs رالله اليوم على الأرجح في الرد على تحميل حزبه تبعات استعماله لحركة حماس “ذراعاً للذراع” حتى من زاوية التصدّي للتطرّف الليكودي واليميني الإسرائيلي المتطرف، فلن يكفي ذلك أبداً لتبديد الشكوك الكبيرة التي نشأت عن انزلاق “حزب الله” بعيداً من الخطوط الحمر القاتلة التي كان ينبغي عليه عدم العبث بها مهما تكن اعتباراته وذرائعه لطمس تبعات عروض النفوذ الإi راني في توظيف اسم فلسطين وقضيتها والصراع مع إسرائيل عبر الجنوب اللبناني.يقودنا ذلك في ذكرى 13 نيسان تحديداً الى القضيّة التي صارت أشد خطراً على كينونة لبنان وهويته ومصيره بما يتجاوز بكثير، في ظروف لبنان والمنطقة والعالم راهناً، تلك الظروف التي عرفتها بداية الحرب قبل 48 عاماً، أي إخضاع لبنان بما لم يسبق له أن عرفه من اجتياحات، لتوطين شعب آخر برمّته مع شعبه على ما يجري في مجريات كارثة النازحين السوريين. لا ترانا في حاجة الى التغرغر والمزايدة والمغالاة في التعبير أمام ما صار معروفاً ومكشوفاً ومثبتاً من كوارث متناسلة لهذه الكارثة الى درجة “توسّل” فئات لبنانية أن تلقى المعاملة والمعونات الدولية التي يتلقاها “شعب النازحين” السوريين في لبنان الذين تجاوزت أرقام التقديرات الأخيرة لأعدادهم الخيال نفسه مع بلوغهم حدود المليونين ونصف المليون نازح تبعاً لأرقام جهاز الأمن العام. تقترب قضيّة النزوح السوري بكل وضوح من نقطة تفجيرية بالغة الخطورة على لبنان واللبنانيين والنازحين السوريين أنفسهم بما لا يبدو معه بعض الأفرقاء اللبنانيين كأنهم يعيشون في لبنان أو يدركون الخطورة الفائقة لتطورات هذا الانفجار الديموغرافي المتدحرج. يجري ذلك فيما الفريق الممانع بالذات يصمت صمتاً مريباً ومشبوهاً عن كل ما يمت بصلة الى معالم الاستباحة جنوباً والى شبهة التوطين السوري في سائر أنحاء لبنان. يلهو هذا الفريق ويتلاعب بشغف الاقتصاص من خصومه ويسدّد إليهم، أو أقله الى معظمهم قياماً وقعوداً، الاتهامات بالنزعات التقسيمية ويشيطن أهدافهم السياسية ويرميهم بشتى النعوت المقذعة فيما يحجب عن ناسه وسائر الآخرين انغماسه في تسهيل التوطين السوري تحديداً. لا يكفي هذا الفريق أن يتذرع الآن بانزلاق الدول الخليجية والعربية عموماً الى أسوأ ما سنراه في تعويم نظام الأسد الذي تسبّب بتهجير نصف الشعب السوري الى لبنان وتركيا والأردن من دون ضمانات قاطعة وحاسمة بإعادته الى سوريا شرطاً لإعادة دمشق الى الجامعة العربية. العرب لم يكونوا يوماً ولم يكتووا يوماً مكان اللبنانيين ولن نراهن عليهم بعد 48 سنة عقماً. في ذكرى 13 نيسان هل لديكم ما تقولونه “كممانعين” في خطر يستنفد أوصاف الخطورة؟*توقعات الابراج ليوم الجمعة ١٤ نيسان ٢٠٢٣*الحملمهنياً: مشاريع جديدة بالجملة، لكنّ المطلوب خطوات مدروسة ومؤكدة تعيدك إلى دائرة الضوء مجدداً وتعيد البريق إلى اسمك.عاطفياً: استقرار وسعادة لافتة في العلاقة بالشريك، وهذا سيترك انعكاسات ايجابية اضافية، ويولّد ارتياحاً لديكما وتصفو النيات.صحياً: على الرغم من بعض فترات الضغط العاطفي فإن الاستقرار والتوازن يسودان إذا تجنبت الإفراط الجنسي الذي يمكنه أن يفقدك حيويتك.الثورمهنياً: تواجه بعض الارتباك والالتباس، فيطرأ ما يؤدّي إلى قطيعة وانفصال مع بعض الزملاء، ويسبب بعض المشاكل العابرة.عاطفياً: لا تدع هموم العمل تطغى على حياتك الاجتماعية، بل حاربها وتخلص منها، وخصص وقتاً أطول للشريك فهو بحاجة إليك.صحياً: تجد نفسك اليوم ممتلئاً بالطاقة والنشاط وتجد لذة وسعادة في الحياة.الجوزاءمهنياً: يتيح أمامك هذا اليوم فرصة جديدة لإيجاد الحلول ويفتح ابواباً كانت مغلقة او يزيل عقبات حالت دون تقدّمك.عاطفياً: لن ينقصك الاهتمام ولا الرعاية ولا العطف، بل قد تعاني حالات الغيرة والتملّك بسبب الاهتمام الشديد بأمر الحبيب.صحياً: لن تشهد استقراراً صحياً بل مستويات مختلفة تراوح بين العلو والهبوط.السرطانمهنياً: الجديد يبدو واضحاً، ويكون بالنسبة إليك بحراً واسعاً، وتسافر لكي تضع حجر الأساس، أو تستقبل زواراً للهدف نفسه.عاطفياً: يجب أن تفهم تصرّفات الشريك مهما بلغت حدّتها، وخصوصاً انه تحمّل الكثير بسببك، فكن صبوراً معه وعامله كما يستحق.صحياً: قد تشعر بأنك كئيب ولا تقوى على القيام بواجباتك فتبقى في البيت وحيداً.الاسد مهنياً: أجّل كل قرار حاسم، ويتحدث هذا اليوم عن مشروع خلاّق أو عن قضية جيدة تكون باباً لدخول مشاريع مهمة جداً. عاطفياً: رومنسية جديدة تولد في حياتك، كل ما يتم الآن يكون جديّاً ومهمّاً للمستقبل، وينعكس إيجاباً على علاقة الشريك بك.صحياً: بعض احتمالات المرض بسبب اضطرابات هضمية أو دموية أو جلدية أو ناتجة من الروماتيزم.العذراءمهنياً: يسهل هذا اليوم اتصالاتك، وتكافأ على ما تفعل، ويقدر الآخرون جهودك، ويحاولون تقليدك والأخذ بآرائك ومقترحاتك.عاطفياً: يوم رومانسي بامتياز وهو يروّج العواطف الجيّاشة وينعش القلب بالحب والمودّة، ويشجع على اللقاءات الحميمة.صحياً: من المفيد جداً لك هذا اليوم أن تخرج إلى الطبيعة أو تلتقي الأصدقاء وتمارس نشاطات رياضية متنوعة.الميزانمهنياً: مشاريع بالجملة لكن التمويل المطلوب غير متوافر، فحاول أن تشرح وجهة نظرك لعلك تجد آذاناً صاغية.عاطفياً: الوحدة سلاح قاتل، لكنك تتخطاها بمساعدة بعض الأصدقاء، وتظهر النتائج سريعاً من خلال اصطحاب الشريك في رحلة شهر عسل جديد.صحياً: لا مشاكل صحية عموماً هذا اليوم، وهذا دليل عافية فاطمئن.العقربمهنياً: يثير هذا اليوم مسألة مالية ويتحدث عن حل لها أو عن عملية استثمارية تقلقك قليلاً، مطلوب منك الصبر والتروي وعدم الخوض في مغامرة.عاطفياً: الخصومة مع الشريك يجب ألا تدوم طويلاً، فهو الوحيد القادر على مساعدتك في كل الظروف، لذا كن على ثقة بما يقترحه عليك.صحياً: إذا لم تخفف من استعمال طاقتك فستشعر بإرهاق كبير يسبب لك مشاكل صحية أنت بغنى عنها، فانتبه.القوس مهنياً: تكتسب الطاقة المميزة فتعيش انسجاماً وتناغماً وتواكب الأحداث بانفتاح، فأنت بطبعك اجتماعي وترحّب بالفرص على أنواعها.عاطفياً: لا تحاول اللعب بعواطف الحبيب، بل كن صادقاً معه لتنام قرير العين ومرتاح الضمير، وليبادلك هو بالمثل.صحياً: إذا كنت مصاباً بمرض القلب أو إذا كنت معرضاً لذلك فلا تعرض نفسك للإرهاق.الجدي مهنياً: تبهر الزملاء بذكائك الحاد وتلاقي جهودك ثمارها وتُؤمَّن لك فرص جيدة لمشاريع تحلم بها وتريد تحقيقها لتثبت كفاءتك.عاطفياً: تستغل ارتياح الشريك إليك وربما تحصل منه على ما لم تتوقعه، وتقضيان معاً أمتع الأوقات الرومانسية وأجملها.صحياً: تستمد من أعماق نفسك طاقة كبيرة وقدرة على مواجهة تحديات الحياة اليومية.الدلومهنياً: يحمل إليك هذا اليوم تطورات سريعة مناسبة لك في العمل، وتحثك على القيام بخطوات جديدة تلفت إليك الأنظار وتسلط عليك الأضواء.عاطفياً: لا تضغط على الشريك كثيراً، فهو يعاني بعض المصاعب وقد يتخذ قرارات حاسمة تجاهك تودي بالعلاقة إلى ما لا تحمد عقباه.صحياً: حتى لو كنت تعتبر أنك تتمتع بصحة جيدة يمكنك البدء باتباع حمية غذائية أو الانضمام إلى صف رياضة بدنية.الحوتمهنياً: لا تفكر إلا بطريقة إيجابية لتتمكن من تخطي كل المصاعب، فالسلبية غالباً ما تكون أكثر ضرراً وتوقعك في مأزق.عاطفياً: مزاج الشريك في أفضل حالاته، فحاول أن تطرح معه كل الموضوعات التي تشغل بالك، فتجد الردود المناسبة.صحياً: لا تعرّض نفسك كثيراً لأشعة الشمس الحارقة ولا سيما أن بشرتك حساسة جداً.لبنان /صحافة وابراج الفينيق الإخباريعناوين الصّحف الصادرة اليوم الجمعة 14/04/2023 النهار-“ثلثاء الجلستين” يسقط الإنتخابات ويتحدى المعارضة-إجتماع جدة اليوم “لتذليل الخلافات الخليجية” حول سوريا-شكري بعد محادثات مع جاويش أوغلو يطالب بإنسحاب كل القوات الأجنبية من سوريا-تحركات لقوات الدعم السريع في السودان تنذر بإندلاع مواجهة مع الجيش نداء الوطن-الخماسية بعد الفطر… و”حزب الله” ملتزم قواعد “الترسيم” رغم الصواريخ-موفد ماكرون عاد خائباً من السعودية وغريّو تنصح بانسحاب فرنجية-تخوين المسيحيين وخداع المسلمين… بالسلاح الفلسطيني-مطار رينيه معوض – القليعات متى يعود إلى الحياة-“كركلّا” تُعيد إلى بيروت رونقها-المشطاح… خبز رمضان المفضّل لدى الصائمينالأخبار- الـ NGOs تريد بلديات بدل الدولة-فرنسا في لبنان: سياسة بوجهين؟-الأحزاب «تسترجع» نقابة المهندسين-الجيش وجهاً لوجه «الدعم السريع»: السودان على عتبة الاقتتال-الجولاني يسرّع تصفية خصومه | تركيا لا تُطمئن جماعاتها: أجوبة غامضة-استنفار أميركي لاستكشاف الآفاق: إيران والسعودية تسرّعان مسار التطبيع اللواء-الملفات الثقيلة بين عيدين: بلديات ممدَّدة والرواتب على بركان التضخم-المشاورات الفرنسية – السعودية متواصلة.. ومحاولات جدية لملء الشغور قبل منتصف حزيران – قبل ١٣ نيسان.. و٤٨ سنة بعده!-عقوبات اقتصادية بالجملةالجمهورية- البلديات تتأجل سنة-الوضع الأمني بين البطريرك والعماد-تقطيع الوقت 3 أشهر إضافية-.ويغسل ِ يديه من الدم-متى يمر التقاطع السعودي – السوري – الإiراني في لبنان؟-كييف تنفي أن تكون قواتها في باخموت تحت الحصارالشرق-كفى… فلبنان ليس صندوق رسائل لإسرائيل-فرنسا تخطف مروان خير الدين.. فأين كرامة الدولة وأين كرامة المواطن؟الديار-تطيير الانتخابات البلدية «بتغطية» من «التيار» و«بالتكافل» بين ميقاتي وبري-باريس تنقل اجوبة فرنجية للسعوديين والرياض على سلبيتها بانتظار tهران!-اسرائيل مستنفرة خوفاً من المفاجآت وترقب لمواقف نsرالله في يوم القدس البناء- العالم يحيي يوم القدس في مناخ التحولات مع النهوض الفلسطيني والتراجع الإسرائيلي- نصرالله: مفاعيل الاتفاق السعودي الإيراني والانفتاح على سورية تصب لمصلحة فلسطين- التمديد للبلديات الثلاثاء… و«القومي» يكرّم المنار: صوت المقاومة ونموذج الإعلام المسؤولاسرار الصحف اللبنانية اليوم الجمعة 14/04/2023اسرار النهار■لم تقبل بعد استقالات اعضاء في بلدية الجديدة في المتن بفعل تدخلات حزبية وسط حالة من الفوضى والتخبط في البلدة■تحول افطار في بيروت جمع جهات عدة الى المطالبة برئيس حكومة يعيش هموم السنة وكل اللبنانيين ” نظيف اليدين” ولا فساد حول اسمه وان يكون صاحب علاقات طيبة مع المجتمعين الدولي والعربي وخصوصا مع السعودية■تبدي وجوه بيروتية استياءها من محاولات مقربين من الرئيس سعد الحريري الادعاء بانهم يعملون تحت رايته وبالتنسيق معه فيما تصلهم اخبار بان الحريري لا يجيب على اتصالات هؤلاءاسرار اللواء■ همسأصبح بحكم المؤكَّد أن التسوية في بلد عربي قريب تلحظ إجراءات متوازنة، في ما يتعلق بإبعاد القوى المسلحة مستوحاة من تجربة حلّ الميليشيات في لبنان بعد اتفاق الطائف.■ غمزحصل ما يشبه التلاسن في اللجنة الوزارية لتسيير المرفق العام حول زيادات الرواتب، كاد يُطيح بمقاربة الأرقام المقترحة لتحسين المداخيل.■ لغزدخلت تركة التفاهم بين تيار معروف وحزب بارز في مرحلة التصفيات الأخيرة، بعيداً عن الأخذ والردّ والتوتر الإعلامي!⚠️⭕️ نداء الوطن■ استأجر المصرفي مروان خير الدين شــقة في باريس، مــا يدل على أنّ التحقيقات الجارية في ملفّه وملف حاكــم مصرف لبنان رياض سـلامة ســتطول نسبيا ■ تبلغ مرشــح ممانع باســتياء أن زعيما وسطيا رفض قطعا تأييده أثناء لقاء مســؤول أمنــي كبير في عاصمة غربية. ■ّ لاحظ بعض النواب أن النائب علي حسن خليل هو ّمن سلم النائب سجيع عطيه اقتراح قانــون التمديــد للبلديات وطلــب منه تبنيه وتقديمه. ■ّ تتضمــن المقترحات الحكومية لدعــم موظفي القطــاع العــام اقتراحات باعطــاء العاملين في القطاع العام 7 رواتب ولمدة شهرين، وهو ما يخشى أن ينعكس ارتفاعا في التضخم وانهيارا اضافيا لليرة. البناء خفايا كواليس اسرار الجمهورية■ عقدت اجتماعات عدة في لبنان بين ممثلين عن محور إقليمي ضمن إطار تفعيل المنطقة ■ أكدت مصادر دبلوماسية أن الربط بين زيارة مسؤول حركة مقاومة ممانعة إلى لبنان وتوتر الأوضاع جنوبا هو من باب التحليل والإستنتاج ليس أكثر ■ّ توقعت مصادر عليمة أن يشهد لبنان تحركا مكثفا على أكثر من جبهة لإتمام استحقاق بارز بعد عطلة عيد الفطرأبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 14/04/2023 الأنباء الكويتية-مجلس الوزراء يجتمع الثلاثاء لإعادة كرة الانتخابات البلدية إلى مجلس النواب-بري يدعو إلى جلسة تشريعية للتمديد للمجالس البلدية والاختيارية-أبي المنى يدعو للإسراع في إنجاز الاستحقاقات بعيداً عن منطق التحديات والغلبة-سياسيون وماليون على قائمة الاستجوابات الأوروبية ضمن تحقيقات سلامة-المحامي جوزيف أبو فاضل لـ «الأنباء»: اللبنانيون يناضلون للخروج من لعبة المحاور-لقاء مشترك بين «القوات» و«الاشتراكي» بعد الأعياد-مناخات سياسية لا تشجع على التفاؤل وجعجع في إفطار معراب: لا نقبل رئيساً ليس برئيسالشرق الأوسط- «تغريدات» في ذكرى الحرب اللبنانية ومخاوف من تكرارها-لبنان: «طلاق» عون و«حz ب الله» نهائي… وينتظر الإشهار الراي الكويتية- رفع حظر السفر عن حاكم مصرف لبنانالجريدة-لبنان ينتظر الإيقاع السعودي – السوريأبرز ما تناولته الصحف اليوم كتبت النهار ليس غريباً أن تستيقظ هواجس اللبنانيين وكوابيسهم حيال مخلفات الحرب في الذكرى الجماعية لديهم حين عادت مؤشرات استباحة الجنوب خصوصاً لتحويله منصّة بالوكالة عما كان يسمّى الصراع العربي الإسرائيلي وصارت هذه التسمية اليوم موضع شك عميق لألف سبب وسبب. تصادف هذه الاستفاقة الذكرى الـ48 لـ13 نيسان، التاريخ الذي يضاهي لبنانياً 11 أيلول أميركياً وعالمياً، بما يعني أن أسوأ ما “اقترفه” الفريق اللبناني المهيمن بنفوذه المسلح والحزبي في الجنوب بتركه فصيلاً فلسطينياً يعاود العبث بأسوأ ما تختزنه الذاكرة اللبنانية هو أن تلاعب واستسهل واستخفّ بهذه الناحية القاتلة لدى جمهوره وطائفته ومذهبه أولاً كما لدى جميع اللبنانيين.ومهما يكن المنطق التبريري الذي سيطلع به السيد حsن نs رالله اليوم على الأرجح في الرد على تحميل حزبه تبعات استعماله لحركة حماس “ذراعاً للذراع” حتى من زاوية التصدّي للتطرّف الليكودي واليميني الإسرائيلي المتطرف، فلن يكفي ذلك أبداً لتبديد الشكوك الكبيرة التي نشأت عن انزلاق “حزب الله” بعيداً من الخطوط الحمر القاتلة التي كان ينبغي عليه عدم العبث بها مهما تكن اعتباراته وذرائعه لطمس تبعات عروض النفوذ الإi راني في توظيف اسم فلسطين وقضيتها والصراع مع إسرائيل عبر الجنوب اللبناني.يقودنا ذلك في ذكرى 13 نيسان تحديداً الى القضيّة التي صارت أشد خطراً على كينونة لبنان وهويته ومصيره بما يتجاوز بكثير، في ظروف لبنان والمنطقة والعالم راهناً، تلك الظروف التي عرفتها بداية الحرب قبل 48 عاماً، أي إخضاع لبنان بما لم يسبق له أن عرفه من اجتياحات، لتوطين شعب آخر برمّته مع شعبه على ما يجري في مجريات كارثة النازحين السوريين. لا ترانا في حاجة الى التغرغر والمزايدة والمغالاة في التعبير أمام ما صار معروفاً ومكشوفاً ومثبتاً من كوارث متناسلة لهذه الكارثة الى درجة “توسّل” فئات لبنانية أن تلقى المعاملة والمعونات الدولية التي يتلقاها “شعب النازحين” السوريين في لبنان الذين تجاوزت أرقام التقديرات الأخيرة لأعدادهم الخيال نفسه مع بلوغهم حدود المليونين ونصف المليون نازح تبعاً لأرقام جهاز الأمن العام. تقترب قضيّة النزوح السوري بكل وضوح من نقطة تفجيرية بالغة الخطورة على لبنان واللبنانيين والنازحين السوريين أنفسهم بما لا يبدو معه بعض الأفرقاء اللبنانيين كأنهم يعيشون في لبنان أو يدركون الخطورة الفائقة لتطورات هذا الانفجار الديموغرافي المتدحرج. يجري ذلك فيما الفريق الممانع بالذات يصمت صمتاً مريباً ومشبوهاً عن كل ما يمت بصلة الى معالم الاستباحة جنوباً والى شبهة التوطين السوري في سائر أنحاء لبنان. يلهو هذا الفريق ويتلاعب بشغف الاقتصاص من خصومه ويسدّد إليهم، أو أقله الى معظمهم قياماً وقعوداً، الاتهامات بالنزعات التقسيمية ويشيطن أهدافهم السياسية ويرميهم بشتى النعوت المقذعة فيما يحجب عن ناسه وسائر الآخرين انغماسه في تسهيل التوطين السوري تحديداً. لا يكفي هذا الفريق أن يتذرع الآن بانزلاق الدول الخليجية والعربية عموماً الى أسوأ ما سنراه في تعويم نظام الأسد الذي تسبّب بتهجير نصف الشعب السوري الى لبنان وتركيا والأردن من دون ضمانات قاطعة وحاسمة بإعادته الى سوريا شرطاً لإعادة دمشق الى الجامعة العربية. العرب لم يكونوا يوماً ولم يكتووا يوماً مكان اللبنانيين ولن نراهن عليهم بعد 48 سنة عقماً. في ذكرى 13 نيسان هل لديكم ما تقولونه “كممانعين” في خطر يستنفد أوصاف الخطورة؟*توقعات الابراج ليوم الجمعة ١٤ نيسان ٢٠٢٣*الحملمهنياً: مشاريع جديدة بالجملة، لكنّ المطلوب خطوات مدروسة ومؤكدة تعيدك إلى دائرة الضوء مجدداً وتعيد البريق إلى اسمك.عاطفياً: استقرار وسعادة لافتة في العلاقة بالشريك، وهذا سيترك انعكاسات ايجابية اضافية، ويولّد ارتياحاً لديكما وتصفو النيات.صحياً: على الرغم من بعض فترات الضغط العاطفي فإن الاستقرار والتوازن يسودان إذا تجنبت الإفراط الجنسي الذي يمكنه أن يفقدك حيويتك.الثورمهنياً: تواجه بعض الارتباك والالتباس، فيطرأ ما يؤدّي إلى قطيعة وانفصال مع بعض الزملاء، ويسبب بعض المشاكل العابرة.عاطفياً: لا تدع هموم العمل تطغى على حياتك الاجتماعية، بل حاربها وتخلص منها، وخصص وقتاً أطول للشريك فهو بحاجة إليك.صحياً: تجد نفسك اليوم ممتلئاً بالطاقة والنشاط وتجد لذة وسعادة في الحياة.الجوزاءمهنياً: يتيح أمامك هذا اليوم فرصة جديدة لإيجاد الحلول ويفتح ابواباً كانت مغلقة او يزيل عقبات حالت دون تقدّمك.عاطفياً: لن ينقصك الاهتمام ولا الرعاية ولا العطف، بل قد تعاني حالات الغيرة والتملّك بسبب الاهتمام الشديد بأمر الحبيب.صحياً: لن تشهد استقراراً صحياً بل مستويات مختلفة تراوح بين العلو والهبوط.السرطانمهنياً: الجديد يبدو واضحاً، ويكون بالنسبة إليك بحراً واسعاً، وتسافر لكي تضع حجر الأساس، أو تستقبل زواراً للهدف نفسه.عاطفياً: يجب أن تفهم تصرّفات الشريك مهما بلغت حدّتها، وخصوصاً انه تحمّل الكثير بسببك، فكن صبوراً معه وعامله كما يستحق.صحياً: قد تشعر بأنك كئيب ولا تقوى على القيام بواجباتك فتبقى في البيت وحيداً.الاسد مهنياً: أجّل كل قرار حاسم، ويتحدث هذا اليوم عن مشروع خلاّق أو عن قضية جيدة تكون باباً لدخول مشاريع مهمة جداً. عاطفياً: رومنسية جديدة تولد في حياتك، كل ما يتم الآن يكون جديّاً ومهمّاً للمستقبل، وينعكس إيجاباً على علاقة الشريك بك.صحياً: بعض احتمالات المرض بسبب اضطرابات هضمية أو دموية أو جلدية أو ناتجة من الروماتيزم.العذراءمهنياً: يسهل هذا اليوم اتصالاتك، وتكافأ على ما تفعل، ويقدر الآخرون جهودك، ويحاولون تقليدك والأخذ بآرائك ومقترحاتك.عاطفياً: يوم رومانسي بامتياز وهو يروّج العواطف الجيّاشة وينعش القلب بالحب والمودّة، ويشجع على اللقاءات الحميمة.صحياً: من المفيد جداً لك هذا اليوم أن تخرج إلى الطبيعة أو تلتقي الأصدقاء وتمارس نشاطات رياضية متنوعة.الميزانمهنياً: مشاريع بالجملة لكن التمويل المطلوب غير متوافر، فحاول أن تشرح وجهة نظرك لعلك تجد آذاناً صاغية.عاطفياً: الوحدة سلاح قاتل، لكنك تتخطاها بمساعدة بعض الأصدقاء، وتظهر النتائج سريعاً من خلال اصطحاب الشريك في رحلة شهر عسل جديد.صحياً: لا مشاكل صحية عموماً هذا اليوم، وهذا دليل عافية فاطمئن.العقربمهنياً: يثير هذا اليوم مسألة مالية ويتحدث عن حل لها أو عن عملية استثمارية تقلقك قليلاً، مطلوب منك الصبر والتروي وعدم الخوض في مغامرة.عاطفياً: الخصومة مع الشريك يجب ألا تدوم طويلاً، فهو الوحيد القادر على مساعدتك في كل الظروف، لذا كن على ثقة بما يقترحه عليك.صحياً: إذا لم تخفف من استعمال طاقتك فستشعر بإرهاق كبير يسبب لك مشاكل صحية أنت بغنى عنها، فانتبه.القوس مهنياً: تكتسب الطاقة المميزة فتعيش انسجاماً وتناغماً وتواكب الأحداث بانفتاح، فأنت بطبعك اجتماعي وترحّب بالفرص على أنواعها.عاطفياً: لا تحاول اللعب بعواطف الحبيب، بل كن صادقاً معه لتنام قرير العين ومرتاح الضمير، وليبادلك هو بالمثل.صحياً: إذا كنت مصاباً بمرض القلب أو إذا كنت معرضاً لذلك فلا تعرض نفسك للإرهاق.الجدي مهنياً: تبهر الزملاء بذكائك الحاد وتلاقي جهودك ثمارها وتُؤمَّن لك فرص جيدة لمشاريع تحلم بها وتريد تحقيقها لتثبت كفاءتك.عاطفياً: تستغل ارتياح الشريك إليك وربما تحصل منه على ما لم تتوقعه، وتقضيان معاً أمتع الأوقات الرومانسية وأجملها.صحياً: تستمد من أعماق نفسك طاقة كبيرة وقدرة على مواجهة تحديات الحياة اليومية.الدلومهنياً: يحمل إليك هذا اليوم تطورات سريعة مناسبة لك في العمل، وتحثك على القيام بخطوات جديدة تلفت إليك الأنظار وتسلط عليك الأضواء.عاطفياً: لا تضغط على الشريك كثيراً، فهو يعاني بعض المصاعب وقد يتخذ قرارات حاسمة تجاهك تودي بالعلاقة إلى ما لا تحمد عقباه.صحياً: حتى لو كنت تعتبر أنك تتمتع بصحة جيدة يمكنك البدء باتباع حمية غذائية أو الانضمام إلى صف رياضة بدنية.الحوتمهنياً: لا تفكر إلا بطريقة إيجابية لتتمكن من تخطي كل المصاعب، فالسلبية غالباً ما تكون أكثر ضرراً وتوقعك في مأزق.عاطفياً: مزاج الشريك في أفضل حالاته، فحاول أن تطرح معه كل الموضوعات التي تشغل بالك، فتجد الردود المناسبة.صحياً: لا تعرّض نفسك كثيراً لأشعة الشمس الحارقة ولا سيما أن بشرتك حساسة جداً.لبنان /صحافة وابراج الفينيق الإخباريعناوين الصّحف الصادرة اليوم الجمعة 14/04/2023 النهار-“ثلثاء الجلستين” يسقط الإنتخابات ويتحدى المعارضة-إجتماع جدة اليوم “لتذليل الخلافات الخليجية” حول سوريا-شكري بعد محادثات مع جاويش أوغلو يطالب بإنسحاب كل القوات الأجنبية من سوريا-تحركات لقوات الدعم السريع في السودان تنذر بإندلاع مواجهة مع الجيش نداء الوطن-الخماسية بعد الفطر… و”حزب الله” ملتزم قواعد “الترسيم” رغم الصواريخ-موفد ماكرون عاد خائباً من السعودية وغريّو تنصح بانسحاب فرنجية-تخوين المسيحيين وخداع المسلمين… بالسلاح الفلسطيني-مطار رينيه معوض – القليعات متى يعود إلى الحياة-“كركلّا” تُعيد إلى بيروت رونقها-المشطاح… خبز رمضان المفضّل لدى الصائمينالأخبار- الـ NGOs تريد بلديات بدل الدولة-فرنسا في لبنان: سياسة بوجهين؟-الأحزاب «تسترجع» نقابة المهندسين-الجيش وجهاً لوجه «الدعم السريع»: السودان على عتبة الاقتتال-الجولاني يسرّع تصفية خصومه | تركيا لا تُطمئن جماعاتها: أجوبة غامضة-استنفار أميركي لاستكشاف الآفاق: إيران والسعودية تسرّعان مسار التطبيع اللواء-الملفات الثقيلة بين عيدين: بلديات ممدَّدة والرواتب على بركان التضخم-المشاورات الفرنسية – السعودية متواصلة.. ومحاولات جدية لملء الشغور قبل منتصف حزيران – قبل ١٣ نيسان.. و٤٨ سنة بعده!-عقوبات اقتصادية بالجملةالجمهورية- البلديات تتأجل سنة-الوضع الأمني بين البطريرك والعماد-تقطيع الوقت 3 أشهر إضافية-.ويغسل ِ يديه من الدم-متى يمر التقاطع السعودي – السوري – الإiراني في لبنان؟-كييف تنفي أن تكون قواتها في باخموت تحت الحصارالشرق-كفى… فلبنان ليس صندوق رسائل لإسرائيل-فرنسا تخطف مروان خير الدين.. فأين كرامة الدولة وأين كرامة المواطن؟الديار-تطيير الانتخابات البلدية «بتغطية» من «التيار» و«بالتكافل» بين ميقاتي وبري-باريس تنقل اجوبة فرنجية للسعوديين والرياض على سلبيتها بانتظار tهران!-اسرائيل مستنفرة خوفاً من المفاجآت وترقب لمواقف نsرالله في يوم القدس البناء- العالم يحيي يوم القدس في مناخ التحولات مع النهوض الفلسطيني والتراجع الإسرائيلي- نصرالله: مفاعيل الاتفاق السعودي الإيراني والانفتاح على سورية تصب لمصلحة فلسطين- التمديد للبلديات الثلاثاء… و«القومي» يكرّم المنار: صوت المقاومة ونموذج الإعلام المسؤولاسرار الصحف اللبنانية اليوم الجمعة 14/04/2023اسرار النهار■لم تقبل بعد استقالات اعضاء في بلدية الجديدة في المتن بفعل تدخلات حزبية وسط حالة من الفوضى والتخبط في البلدة■تحول افطار في بيروت جمع جهات عدة الى المطالبة برئيس حكومة يعيش هموم السنة وكل اللبنانيين ” نظيف اليدين” ولا فساد حول اسمه وان يكون صاحب علاقات طيبة مع المجتمعين الدولي والعربي وخصوصا مع السعودية■تبدي وجوه بيروتية استياءها من محاولات مقربين من الرئيس سعد الحريري الادعاء بانهم يعملون تحت رايته وبالتنسيق معه فيما تصلهم اخبار بان الحريري لا يجيب على اتصالات هؤلاءاسرار اللواء■ همسأصبح بحكم المؤكَّد أن التسوية في بلد عربي قريب تلحظ إجراءات متوازنة، في ما يتعلق بإبعاد القوى المسلحة مستوحاة من تجربة حلّ الميليشيات في لبنان بعد اتفاق الطائف.■ غمزحصل ما يشبه التلاسن في اللجنة الوزارية لتسيير المرفق العام حول زيادات الرواتب، كاد يُطيح بمقاربة الأرقام المقترحة لتحسين المداخيل.■ لغزدخلت تركة التفاهم بين تيار معروف وحزب بارز في مرحلة التصفيات الأخيرة، بعيداً عن الأخذ والردّ والتوتر الإعلامي!⚠️⭕️ نداء الوطن■ استأجر المصرفي مروان خير الدين شــقة في باريس، مــا يدل على أنّ التحقيقات الجارية في ملفّه وملف حاكــم مصرف لبنان رياض سـلامة ســتطول نسبيا ■ تبلغ مرشــح ممانع باســتياء أن زعيما وسطيا رفض قطعا تأييده أثناء لقاء مســؤول أمنــي كبير في عاصمة غربية. ■ّ لاحظ بعض النواب أن النائب علي حسن خليل هو ّمن سلم النائب سجيع عطيه اقتراح قانــون التمديــد للبلديات وطلــب منه تبنيه وتقديمه. ■ّ تتضمــن المقترحات الحكومية لدعــم موظفي القطــاع العــام اقتراحات باعطــاء العاملين في القطاع العام 7 رواتب ولمدة شهرين، وهو ما يخشى أن ينعكس ارتفاعا في التضخم وانهيارا اضافيا لليرة. البناء خفايا كواليس اسرار الجمهورية■ عقدت اجتماعات عدة في لبنان بين ممثلين عن محور إقليمي ضمن إطار تفعيل المنطقة ■ أكدت مصادر دبلوماسية أن الربط بين زيارة مسؤول حركة مقاومة ممانعة إلى لبنان وتوتر الأوضاع جنوبا هو من باب التحليل والإستنتاج ليس أكثر ■ّ توقعت مصادر عليمة أن يشهد لبنان تحركا مكثفا على أكثر من جبهة لإتمام استحقاق بارز بعد عطلة عيد الفطرأبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 14/04/2023 الأنباء الكويتية-مجلس الوزراء يجتمع الثلاثاء لإعادة كرة الانتخابات البلدية إلى مجلس النواب-بري يدعو إلى جلسة تشريعية للتمديد للمجالس البلدية والاختيارية-أبي المنى يدعو للإسراع في إنجاز الاستحقاقات بعيداً عن منطق التحديات والغلبة-سياسيون وماليون على قائمة الاستجوابات الأوروبية ضمن تحقيقات سلامة-المحامي جوزيف أبو فاضل لـ «الأنباء»: اللبنانيون يناضلون للخروج من لعبة المحاور-لقاء مشترك بين «القوات» و«الاشتراكي» بعد الأعياد-مناخات سياسية لا تشجع على التفاؤل وجعجع في إفطار معراب: لا نقبل رئيساً ليس برئيسالشرق الأوسط- «تغريدات» في ذكرى الحرب اللبنانية ومخاوف من تكرارها-لبنان: «طلاق» عون و«حz ب الله» نهائي… وينتظر الإشهار الراي الكويتية- رفع حظر السفر عن حاكم مصرف لبنانالجريدة-لبنان ينتظر الإيقاع السعودي – السوريأبرز ما تناولته الصحف اليوم كتبت النهار ليس غريباً أن تستيقظ هواجس اللبنانيين وكوابيسهم حيال مخلفات الحرب في الذكرى الجماعية لديهم حين عادت مؤشرات استباحة الجنوب خصوصاً لتحويله منصّة بالوكالة عما كان يسمّى الصراع العربي الإسرائيلي وصارت هذه التسمية اليوم موضع شك عميق لألف سبب وسبب. تصادف هذه الاستفاقة الذكرى الـ48 لـ13 نيسان، التاريخ الذي يضاهي لبنانياً 11 أيلول أميركياً وعالمياً، بما يعني أن أسوأ ما “اقترفه” الفريق اللبناني المهيمن بنفوذه المسلح والحزبي في الجنوب بتركه فصيلاً فلسطينياً يعاود العبث بأسوأ ما تختزنه الذاكرة اللبنانية هو أن تلاعب واستسهل واستخفّ بهذه الناحية القاتلة لدى جمهوره وطائفته ومذهبه أولاً كما لدى جميع اللبنانيين.ومهما يكن المنطق التبريري الذي سيطلع به السيد حsن نs رالله اليوم على الأرجح في الرد على تحميل حزبه تبعات استعماله لحركة حماس “ذراعاً للذراع” حتى من زاوية التصدّي للتطرّف الليكودي واليميني الإسرائيلي المتطرف، فلن يكفي ذلك أبداً لتبديد الشكوك الكبيرة التي نشأت عن انزلاق “حزب الله” بعيداً من الخطوط الحمر القاتلة التي كان ينبغي عليه عدم العبث بها مهما تكن اعتباراته وذرائعه لطمس تبعات عروض النفوذ الإi راني في توظيف اسم فلسطين وقضيتها والصراع مع إسرائيل عبر الجنوب اللبناني.يقودنا ذلك في ذكرى 13 نيسان تحديداً الى القضيّة التي صارت أشد خطراً على كينونة لبنان وهويته ومصيره بما يتجاوز بكثير، في ظروف لبنان والمنطقة والعالم راهناً، تلك الظروف التي عرفتها بداية الحرب قبل 48 عاماً، أي إخضاع لبنان بما لم يسبق له أن عرفه من اجتياحات، لتوطين شعب آخر برمّته مع شعبه على ما يجري في مجريات كارثة النازحين السوريين. لا ترانا في حاجة الى التغرغر والمزايدة والمغالاة في التعبير أمام ما صار معروفاً ومكشوفاً ومثبتاً من كوارث متناسلة لهذه الكارثة الى درجة “توسّل” فئات لبنانية أن تلقى المعاملة والمعونات الدولية التي يتلقاها “شعب النازحين” السوريين في لبنان الذين تجاوزت أرقام التقديرات الأخيرة لأعدادهم الخيال نفسه مع بلوغهم حدود المليونين ونصف المليون نازح تبعاً لأرقام جهاز الأمن العام. تقترب قضيّة النزوح السوري بكل وضوح من نقطة تفجيرية بالغة الخطورة على لبنان واللبنانيين والنازحين السوريين أنفسهم بما لا يبدو معه بعض الأفرقاء اللبنانيين كأنهم يعيشون في لبنان أو يدركون الخطورة الفائقة لتطورات هذا الانفجار الديموغرافي المتدحرج. يجري ذلك فيما الفريق الممانع بالذات يصمت صمتاً مريباً ومشبوهاً عن كل ما يمت بصلة الى معالم الاستباحة جنوباً والى شبهة التوطين السوري في سائر أنحاء لبنان. يلهو هذا الفريق ويتلاعب بشغف الاقتصاص من خصومه ويسدّد إليهم، أو أقله الى معظمهم قياماً وقعوداً، الاتهامات بالنزعات التقسيمية ويشيطن أهدافهم السياسية ويرميهم بشتى النعوت المقذعة فيما يحجب عن ناسه وسائر الآخرين انغماسه في تسهيل التوطين السوري تحديداً. لا يكفي هذا الفريق أن يتذرع الآن بانزلاق الدول الخليجية والعربية عموماً الى أسوأ ما سنراه في تعويم نظام الأسد الذي تسبّب بتهجير نصف الشعب السوري الى لبنان وتركيا والأردن من دون ضمانات قاطعة وحاسمة بإعادته الى سوريا شرطاً لإعادة دمشق الى الجامعة العربية. العرب لم يكونوا يوماً ولم يكتووا يوماً مكان اللبنانيين ولن نراهن عليهم بعد 48 سنة عقماً. في ذكرى 13 نيسان هل لديكم ما تقولونه “كممانعين” في خطر يستنفد أوصاف الخطورة؟*توقعات الابراج ليوم الجمعة ١٤ نيسان ٢٠٢٣*الحملمهنياً: مشاريع جديدة بالجملة، لكنّ المطلوب خطوات مدروسة ومؤكدة تعيدك إلى دائرة الضوء مجدداً وتعيد البريق إلى اسمك.عاطفياً: استقرار وسعادة لافتة في العلاقة بالشريك، وهذا سيترك انعكاسات ايجابية اضافية، ويولّد ارتياحاً لديكما وتصفو النيات.صحياً: على الرغم من بعض فترات الضغط العاطفي فإن الاستقرار والتوازن يسودان إذا تجنبت الإفراط الجنسي الذي يمكنه أن يفقدك حيويتك.الثورمهنياً: تواجه بعض الارتباك والالتباس، فيطرأ ما يؤدّي إلى قطيعة وانفصال مع بعض الزملاء، ويسبب بعض المشاكل العابرة.عاطفياً: لا تدع هموم العمل تطغى على حياتك الاجتماعية، بل حاربها وتخلص منها، وخصص وقتاً أطول للشريك فهو بحاجة إليك.صحياً: تجد نفسك اليوم ممتلئاً بالطاقة والنشاط وتجد لذة وسعادة في الحياة.الجوزاءمهنياً: يتيح أمامك هذا اليوم فرصة جديدة لإيجاد الحلول ويفتح ابواباً كانت مغلقة او يزيل عقبات حالت دون تقدّمك.عاطفياً: لن ينقصك الاهتمام ولا الرعاية ولا العطف، بل قد تعاني حالات الغيرة والتملّك بسبب الاهتمام الشديد بأمر الحبيب.صحياً: لن تشهد استقراراً صحياً بل مستويات مختلفة تراوح بين العلو والهبوط.السرطانمهنياً: الجديد يبدو واضحاً، ويكون بالنسبة إليك بحراً واسعاً، وتسافر لكي تضع حجر الأساس، أو تستقبل زواراً للهدف نفسه.عاطفياً: يجب أن تفهم تصرّفات الشريك مهما بلغت حدّتها، وخصوصاً انه تحمّل الكثير بسببك، فكن صبوراً معه وعامله كما يستحق.صحياً: قد تشعر بأنك كئيب ولا تقوى على القيام بواجباتك فتبقى في البيت وحيداً.الاسد مهنياً: أجّل كل قرار حاسم، ويتحدث هذا اليوم عن مشروع خلاّق أو عن قضية جيدة تكون باباً لدخول مشاريع مهمة جداً. عاطفياً: رومنسية جديدة تولد في حياتك، كل ما يتم الآن يكون جديّاً ومهمّاً للمستقبل، وينعكس إيجاباً على علاقة الشريك بك.صحياً: بعض احتمالات المرض بسبب اضطرابات هضمية أو دموية أو جلدية أو ناتجة من الروماتيزم.العذراءمهنياً: يسهل هذا اليوم اتصالاتك، وتكافأ على ما تفعل، ويقدر الآخرون جهودك، ويحاولون تقليدك والأخذ بآرائك ومقترحاتك.عاطفياً: يوم رومانسي بامتياز وهو يروّج العواطف الجيّاشة وينعش القلب بالحب والمودّة، ويشجع على اللقاءات الحميمة.صحياً: من المفيد جداً لك هذا اليوم أن تخرج إلى الطبيعة أو تلتقي الأصدقاء وتمارس نشاطات رياضية متنوعة.الميزانمهنياً: مشاريع بالجملة لكن التمويل المطلوب غير متوافر، فحاول أن تشرح وجهة نظرك لعلك تجد آذاناً صاغية.عاطفياً: الوحدة سلاح قاتل، لكنك تتخطاها بمساعدة بعض الأصدقاء، وتظهر النتائج سريعاً من خلال اصطحاب الشريك في رحلة شهر عسل جديد.صحياً: لا مشاكل صحية عموماً هذا اليوم، وهذا دليل عافية فاطمئن.العقربمهنياً: يثير هذا اليوم مسألة مالية ويتحدث عن حل لها أو عن عملية استثمارية تقلقك قليلاً، مطلوب منك الصبر والتروي وعدم الخوض في مغامرة.عاطفياً: الخصومة مع الشريك يجب ألا تدوم طويلاً، فهو الوحيد القادر على مساعدتك في كل الظروف، لذا كن على ثقة بما يقترحه عليك.صحياً: إذا لم تخفف من استعمال طاقتك فستشعر بإرهاق كبير يسبب لك مشاكل صحية أنت بغنى عنها، فانتبه.القوس مهنياً: تكتسب الطاقة المميزة فتعيش انسجاماً وتناغماً وتواكب الأحداث بانفتاح، فأنت بطبعك اجتماعي وترحّب بالفرص على أنواعها.عاطفياً: لا تحاول اللعب بعواطف الحبيب، بل كن صادقاً معه لتنام قرير العين ومرتاح الضمير، وليبادلك هو بالمثل.صحياً: إذا كنت مصاباً بمرض القلب أو إذا كنت معرضاً لذلك فلا تعرض نفسك للإرهاق.الجدي مهنياً: تبهر الزملاء بذكائك الحاد وتلاقي جهودك ثمارها وتُؤمَّن لك فرص جيدة لمشاريع تحلم بها وتريد تحقيقها لتثبت كفاءتك.عاطفياً: تستغل ارتياح الشريك إليك وربما تحصل منه على ما لم تتوقعه، وتقضيان معاً أمتع الأوقات الرومانسية وأجملها.صحياً: تستمد من أعماق نفسك طاقة كبيرة وقدرة على مواجهة تحديات الحياة اليومية.الدلومهنياً: يحمل إليك هذا اليوم تطورات سريعة مناسبة لك في العمل، وتحثك على القيام بخطوات جديدة تلفت إليك الأنظار وتسلط عليك الأضواء.عاطفياً: لا تضغط على الشريك كثيراً، فهو يعاني بعض المصاعب وقد يتخذ قرارات حاسمة تجاهك تودي بالعلاقة إلى ما لا تحمد عقباه.صحياً: حتى لو كنت تعتبر أنك تتمتع بصحة جيدة يمكنك البدء باتباع حمية غذائية أو الانضمام إلى صف رياضة بدنية.الحوتمهنياً: لا تفكر إلا بطريقة إيجابية لتتمكن من تخطي كل المصاعب، فالسلبية غالباً ما تكون أكثر ضرراً وتوقعك في مأزق.عاطفياً: مزاج الشريك في أفضل حالاته، فحاول أن تطرح معه كل الموضوعات التي تشغل بالك، فتجد الردود المناسبة.صحياً: لا تعرّض نفسك كثيراً لأشعة الشمس الحارقة ولا سيما أن بشرتك حساسة جداً.
