متفرقات اخبارية دولية

* العالم/متفرقات اخبارية دوليةالفينيق الإخباري هل بدأت أميركا بالرد على الإتفاق السعودي الإiراني وايجابياته على المنطقة بهجمة مرتدة على دولها *- بدءا من اشعال الفتنة في السودان .**- والضغط على فرنسا بتجميد الحل في لبنان .**- ومنع العرب من عودة سوريا الى جامعة الدول العربية .**- وتأخير المفاوضات التركية السورية .**- وعرقلة المصالحات العربية العربية .**هذا يتوقف على السعودية اولا وقدرتها على الاستمرار في مواجهة تحدي القرارات الأميركية .**وعلى دول محور المkومة ثانيا ومفاجآته العسكرية والسياسية للتخلص من الحصار والضغط على الكيان الغاصب في فلsطين المhتلة ..**وعلى التحالف الصيني الروسي الاiراني بمواجهة الgطرسة والمشروع الأميركي ضدهم ..**الراسخون ..** 155 ألفا من موظفي القطاع العام في كندا يتّجهون للإضراب*سيبدأ أكثر من 155 ألفا من موظفي القطاع العام في كندا إضرابا الأربعاء إذا لم يتم التوصل لاتفاق مع الحكومة بشأن الأجور ومطالب أخرى، وفق ما أعلنت نقابتهم. هؤلاء الموظفون الحكوميون الذين يعملون في أكثر من 20 إدارة بما في ذلك وكالة الإيرادات الكندية، بلا عقود منذ العام 2021. وقد صوّتوا بغالبية ساحقة الأسبوع الماضي لصالح المضي قدما بالإضراب.*السيد رئيسي: جيشنا يضمن أمن المنطقة*أكد الرئيس الإiراني السيد إبراهيم رئيسي أن القوات المسلحة الإيرانية تجلب الأمن للمنطقة، مضیفًا أن جيشنا الشجاع يتفوق اليوم على جيوش المنطقة في شتى مجالات العلوم والتكنولوجيا، والجميع يعترف بذلك.وفي مراسم تكريم الجيش الإيراني في يومه الوطني، قال السيد رئيسي إن جيشنا اليوم مجهز وحديث ولديه معدات متطورة محلية وإiرانية الصنع.وأضاف: “بينما تستورد بعض الجيوش والقوات المسلحة في دول أخرى معداتها، فإن الجيش الإiراني مزود بمعداته الخاصة اعتمادًا على المعرفة الحديثة والقدرات المحلية”.ووصف الجيش بأنه سد منیع في مواجهة العناصر المناهضة للثورة والجماعات التكفيرية، قائلًا إن الجيش مسؤول عن حراسة الحدود الإiرانیة، كما أنه يحمي مصالح بلادنا في المحيطات ویضمن الأمن.وشدد على أن رسالة القوات المسلحة الإiرانية للقوات الأجنبية الآتية من خارج المنطقة خاصة الأميركية هي مغادرة المنطقة بأسرع ما يمكن، لأن وجود إiران بالمنطقة يضمن الأمن، فيما وجود القوات الأجنبية يهدده.وأشار إلى شجاعة القوات المسلحة الإiرانية ووقوفها ضد الإرهابيين، الأمر الذي جلب الأمن للمنطقة.وأكد أن قوة الجمهورية الإsلامية الإiرانية وقوتها العسكرية تصب في مصلحة المنطقة.وقال إن یوم الجيش يحمل رسالة سلام وصداقة لدول المنطقة، لافتًا إلى أن إiران ترحب بالمساعي التي تحفظ الأمن في المنطقة.السيد رئيسي قال إن جيش الجمهورية الإsلامية الإiرانية قدم 48 ألف شهيد دفاعًا عن الوطن والشعب والبلاد والقيم الإsلامية.وأكد أن الأعداء وخاصة الکیان الsهيوني تلقوا هذه الرسالة “أن ارتكاب اي خطأ ضد البلاد سيواجه برد قاس من قبل القوات المسلحة وسيؤدي إلى تدمير “حيفا” و”تل أبيب””.وتابع أنه “لا يخفى على أحد في المنطقة كيف دافعت قواتنا المسلحة عن وحدة أراضي دول المنطقة”، مضيفًا إن الجيش الإiراني يحول جميع أوجه القصور والتهديدات إلى فرص.*مستوطنات الجنوب تستعد لأي تصعيد محتمل من جهة gزة*خشية من اي عملية تستهدف العدو من جهة قطاع غزة، سرّع جيش الإحتلال في الأسابيع الأخيرة تحصين الطرقات والممرات المؤدية إلى المستوطنات والمواقع في الجنوب.وفي هذا السياق، أشار محلّل الشؤون العسكرية في موقع “واللا” الإسرائيلي أمير بوحبوط إلى أن “الأعمال الهندسية لقيادة المنطقة الجنوبية تشمل تركيب جدران تحصين عند مداخل المستوطنات المتاخمة للسياج، وجدران من الباطون عند مداخل المواقع والدشم، وحجم كبير من السواتر الترابية في مناطق من المفترض أن تتجمع فيها قوات في سيناريو عملية أو حرب في القطاع”.وقال بوحبوط إن “تقديرات ضباط في فرقة غزة تشير إلى أنه في حال حصول تصعيد ستحاول خلايا “إرhابية” “إصطياد” سيارات، وجنود و”مواطنين إسرائيليين” على طول الحدود، قبل أن يتمكن الجيش من إبعادهم عن الحدود أو إغلاق الطرقات”، على حد تعبيره.ونقل عن ضباط في المنطقة قوله إن “الأعمال الهندسية بدأت بعد عملية “حارس الأسوار”، وتوسعت بعد عملية “بزوغ الفجر”، لكن في الشهر الأخير نرى سواتر ترابية أكثر، واجراءات لإعادة تنظيم المنطقة على الحدود مثل تغيير مداخل المواقع ووضع بلوكات من الباطون وتحصين محاور الطرقات”، مضيفين “أننا ندرك أن المنطقة كلها ستتدحرج إلى عملية واسعة في المدى القريب”.وبحسب بوحبوط، تابع الضباط أن “المنظمات الإرهابية، ومن بينها “hماس”، يحاولون خلق معادلة تؤكد أن في كل حادثة في الحرم القدسي أو عدد قتلى كبير في “يهودا والسامرة” (الضفة الغربية) سيكون هناك رد من غزة”، مشددين على أن “الوضع الآن قابل للإنفجار، ويمكن أن ينفجر في وقت قصير”.
