الدور الفرنسي في لبنان إلى تراجع

هااااااام/دوليات واقليميات متفرقة##موقع الفينيق الإخباري خسارات… متتالية”ليبانون ديبايت”رأى نائب في مجلس خاص، أن الدور الفرنسي في لبنان إلى تراجع بعد أن فضّل مصالحه التجارية مع إiران، على علاقاته التاريخية والثقافية مع لبنان، معتبراً أن الرئيس إيمانويل ماكرون يراكم خساراته في لبنان الواحدة تلو الأخرى.## زعامة بن سلمان العربية تتكرّس بحضور سوريا قمة الرياضلا يبدو ان سوريا مستعجلة للعودة الى جامعة الدول العربية. تعطي دمشق الاولوية للعلاقات الثنائية، وتحديداً بين دمشق والرياض، او بينها وأبوظبي، والقاهرة، وغيرهم من عواصم عربية. وهي علاقات سلكت حالياً في طريقها الطبيعي بعد جفاء طويل امتدّ سنوات، كان يُصنّف في خانة الاستثناء غير المنطقي ولا الطبيعي.لم يُظهر الرئيس السوري بشار الاسد رغبة جامحة بالعودة الى الجامعة، لأن الكلام السوري للسعوديين والاماراتيين والجزائريين الذين يحاولون ان تكون دمشق في مقعدها العربي: لا تُحرجوا أنفسكم.لكن هل يقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بأن تكون القمة في بلاده من دون حضور سوري؟ هناك مصلحة سعودية بأن يحضر الأسد شخصياً في قمة ستكون المنصّة العربية لتأكيد دور بن سلمان الريادي عربياً. ومن هنا فإنّ مساعي الرياض تصبّ في هذا الاتجاه، رغم وجود برودة عند دول قلقة من الغضب الأميركي، كحال جمهورية مصر التي تخشى ان ينعكس هذا الغضب في صندوق النقد الدولي، ويسبّب ضغوطاً اضافية على الجنيه، ومعارضة دول عودة سوريا بسبب حسابات سياسية: قطر لا تزال تشاكس الاندفاعة العربية تجاه دمشق، ليُصبح الملف السوري مساحة تباين شديد بين امير قطر تميم بن حمد ال ثاني وولي العهد السعودي. اما الكويت فهي تتجنّب مشكلة داخلية بسبب تنامي دور الاسلاميين السلفيين او مجموعة “الاخوان”، الذين يعارضون دمشق بشدّة، بينما شرط المغرب غريب، وهو يتعلق بالإعتراف المطلوب من سوريا بشأن سيادة المغرب على الصحراء، وهو ما لا تفعله سوريا.لن تكون هناك فوائد جوهرية لعودة سوريا الى مقعدها في جامعة الدول العربية، سوى شكليات واعلان عربي رسمي شامل جامع بأن الازمة طُويت، خصوصاً اذا اطلّ الاسد بخطاب سيصنّف في خانة تتويج النصر الذي حقّقه على خصومه واعدائه.لكن لا يوجد رغبة أميركية ايضاً بالسماح بتلك الخطوة، في وقت لا تزال فيه واشنطن تضع كل اثقالها لمحاصرة دمشق عبر العقوبات المفروضة على السوريين وفق قانون قيصر، ودعم المجموعات المسلحة في شرق سوريا، وعدم تشجيع مكوّنات كالاكراد للعودة الى حضن الدولة السورية، ومنع تسليم ثروات طبيعية الى دمشق.لكن التأثير الاميركي خفّ وهجه، ولم تعد دول عربية تخضع له، خصوصا ان دولتين اساسيتين تُعتبران حليفتي واشنطن، الامارات والسعودية، حددتا الخيارات العربية تج## “إسرائيل” خائفة من خطوة مرتقبة لدولة عربيّة بارزة.. صحيفة تكشف الأمرذكرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أنّ الاتفاق بين إiران والأردن على استئناف العلاقات سبب قلقاً في إسرائيل.وأضافت الصحيفة أن وزيري خارجية إiران حسين أmير عبد اللhيان ونظيره الأردني أيمن الصفدي اتفقا على الالتقاء بـ”أسرع ما يمكن” من أجل بحث العلاقات الثنائية، مشيرةً إلى أنّ عبد اللهيان أكد للصفدي خلال مكالمة هاتفية استعداد tهران لتطوير العلاقات والتعاون بين البلدين.كذلك، أُفيد من جانب الطرفين أنّهما “سيواصلان الاتصالات للتوصل إلى تفاهمات قائمة على علاقات مستقبلية لإرساء تعاون والمساهمة في تعزيز الأمن”، بحسب “معاريف”.وتعليقاً على ذلك، قالت “معاريف” إنّ “الأمر يثير قلقاً في الجانب الإسرائيلي هذا بعد الاتفاق الذي وُقّع بين tهران والسعودية”.وفي وقت سابق، قال باحث كبير في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، وهو أيضاً مسؤول سابق في المؤسسة الأمنية والعسكرية، إنّ “الاتفاق الذي وُقّع بين السعودية وإiران لاستئناف العلاقات الدبلوماسية في الشهر الماضي بوساطة صينية يشكّل بالنسبة إلى tهران إنجازاً دبلوماسياً إضافياً ينضم إلى سلسلة إنجازاتها في المدة الأخيرة”.وكانت وكالة “أسوشييتد برس” ذكرت أن “الاتفاق السعودي مع إiران يُقلق إسرائيل إذ إنّه تركها وحيدة إلى حد كبير”.بدوره، قال الخبير في شؤون الخليج الفارسي في معهد “دراسات الأمن القومي الإسرائيلي”، يوئيل جوزانسكي، إن الاتفاق هو “ضربة لمفهوم إسرائيل وجهودها في الأعوام الأخيرة من أجل تشكيل كتلة مناهضة لإiران في المنطقة”.وأضاف: “إذا كنت تنظر إلى الشرق الأوسط على أنه لعبة محصلتها صفر، وهو ما تفعله إسرائيل وإiران، فإن الفوز الدبلوماسي لإiران يعد خبراً سيئاً للغاية بالنسبة إلى إسرائيل”.## منصة الحفر في حقل “ليفياثان” المحتل.. تتعطلأعلنت شركة “شيفرون ميديتيرانيان” الأمريكية للطاقة، عن عطل في منصة حفر حقل ليفياثان للغاز، المحتل من قبل الكيان الsهيوني في البحر المتوسط، من دون الكشف عن سبب العطل.وقالت الشركة في بيان “نتعامل حاليا مع حادث تشغيلي على منصة الحفر. وكجزء من روتين التعامل مع مثل هذه الحوادث، ولغرض حماية البيئة، تم تنشيط شعلة الحفارة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *