لبنان/امن وقضاء

لبنان/امن وقضاءدخل الى أحد المنازل في برج البراجنة وسرق من داخل خزنة اموالا ومجوهرات بقيمة ٢٥٠ ألف دولار… هكذا كشفت هويته وأوقفته مع آخرَين*أقدم على الدخول إلى أحد المنازل في برج البراجنة وسرق من داخل خزنة اموالا ومجوهرات بقيمة ٢٥٠ ألف دولار أميركي، وشعبة المعلومات كشفت هويته وأوقفته مع آخرَين##صــدر عــــن المديريـة العـامـة لقــوى الامــن الـداخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـةالبــــــلاغ التالــــــي:بتاريخ 01-01-2023، ادّعت مواطنة لبنانية أن مجهولاً أقدم على الدخول إلى منزلها في محلة برج البراجنة وسرق من داخل خزنة حديدية مصاغًا ذهبية ومبالغ مالية وقدّرت قيمة المسروقات بحوالى /250/ ألف دولار أميركي.على أثر ذلك، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي قامت بها القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي توصّلت إلى تحديد هوية الفاعل، ويدعى:م. ع. (من مواليد عام ۱۹۹۲، لبناني)بتاريخ 12-04-2023 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريات الشعبة في محلة المريجة، وبتفتيش منزله تم ضبط كمية من المصاغ ومبلغ مالي من المسروقات.بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه لجهة قيامه بتنفيذ عملية السرقة المذكورة، وبإقدامه بتاريخ 30-12-2022 على الدخول إلى المنزل أثناء غياب المدعية عنه، ونفّذ عملية السرقة وتوجّه بعدها إلى أحد الفنادق في محلة المتن برفقة المدعو: م. س. (من مواليد عام ۲۰۰۲، سوري) للتواري عن الأنظار، كما اعترف بصرف الأموال المسروقة على المخدّرات وشراء سيارة للأخير لمساعدته على الاختباء وعدم فضح أمره، بالإضافة إلى بيع بعض المصاغ في محلات الذهب، ووضع ما تبقّى منه عند أحد أقربائه وهو (ن. ع. من مواليد عام ۱۹۹۱، لبناني). بالتاريخ ذاته، أوقفت إحدى دوريات الشعبة (م. س.) في محلة عين المريسة كما أوقفت لاحقا المدعو (ن. ع.) وضبطت المسروقات المخبّأة عنده. وبالتحقيق معهما، اعترفا بما نسب إليهما.سلمت المصاغ والمبلغ المالي المضبوط إلى أصحابها، وأجري المقتضى القانوني بحقهم وأودعوا المرجع المختص بناء على إشارة القضاء.## مولوي أوعز إلى الأجهزة الأمنية للتحقيق بصحة إصدار بلدية اللقوق بطاقة لشرطي من الجنسية السورية## *قوى الأمن باشرت تحريّاتها بعد فعل “غير أخلاقي” في عكّار!*صـدر عـن المديـرية العامـة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامـة بيان جاء فيه، “على أثر تداول وسائل الإعلام لفيديو يظهر فيه إطلاق نار على الطيور المهاجرة في عكّار من أسلحة حربيّة وصيد، والذّي أدّى إلى موت عدد كبير منها، وسقوط جرحى بين المواطنين”.وأضاف البيان، “وبعد أن تناولت عدّة وسائل إعلام أجنبيّة وعربيّة هذا الفعل غير الأخلاقي وغير الحضاري، باشرت قوى الأمن الداخلي استقصاءاتها وتحريّاتها لكشف هويّة المرتكبين.وتابع، “حيث تمكّنت عناصر مخفر العريضة في وحدة الدرك الإقليمي بتاريخ 11/4/2023 من توقيف المدعو: م. ل. (من مواليد عام 1992، لبناني) بجرم إطلاق نار من سلاح حربي ومن سلاح صيد على الطيور المهاجرة”.وأشار إلى، أن “كما تم تسطير بلاغ بحث وتحرٍّ بحق (ب. ع.) بالجرم ذاته”.وأكمل، “وبتاريخ 27/4/2023، تمكّن عناصر فصيلة مشمش في وحدة الدرك الإقليمي من تحديد هويات مطلقي النار، حيث تمكّنت من توقيف كل من: ع. ر. (من مواليد عام 2000، لبناني)، أ. ر. (من مواليد عام 2001، لبناني)”.وختم البيان، “التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص، والعمل مستمرّ لتوقيف باقي مطلقي النار”.*## الحملة الأمنية لملاحقة الداخلين إلى لبنان خلسة مستمرة.. و”غطاء لتحرك أوسع”*##جاء في “الشرق الأوسط”: بعد تكليفه من قبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، يوم الخميس الماضي، بمتابعة موضوع إعادة النازحين السوريين إلى بلدهم، كثّف مدير عام الأمن العام بالإنابة العميد إلياس البيسري لقاءاته ومشاوراته بهدف وضع آلية تنفيذيّة لإعادتهم. كان الأمن العام اللبناني باشر بإعادة النازحين السوريين الراغبين بالعودة طوعاً إلى سوريا عام 2017، وسجل حتى الآن عودة 540 ألف نازح. وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط»، إن الحملة القائمة لملاحقة الداخلين خلسة والمرتكبين والمقيمين بطريقة غير شرعية في لبنان «ليست جديدة وهي مستمرة منذ عام 2017 بقرار من المجلس الأعلى للدفاع الذي يقول بإعادة كل من يدخلون خلسة إلى سوريا». وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع الأخير للجنة الوزارية المعنية بملف النازحين أعطى «غطاءً لتحرك أوسع باعتبار أن الوضع لم يعد يحتمل، والسجون لم تعد تستوعب المزيد من السجناء، لذلك كل من لا يملك أوراقاً رسمية تسمح له بالوجود على الأراضي اللبنانية ستتم إعادته فوراً إلى سوريا».لبنان/امن وقضاءدخل الى أحد المنازل في برج البراجنة وسرق من داخل خزنة اموالا ومجوهرات بقيمة ٢٥٠ ألف دولار… هكذا كشفت هويته وأوقفته مع آخرَين*أقدم على الدخول إلى أحد المنازل في برج البراجنة وسرق من داخل خزنة اموالا ومجوهرات بقيمة ٢٥٠ ألف دولار أميركي، وشعبة المعلومات كشفت هويته وأوقفته مع آخرَين##صــدر عــــن المديريـة العـامـة لقــوى الامــن الـداخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامـةالبــــــلاغ التالــــــي:بتاريخ 01-01-2023، ادّعت مواطنة لبنانية أن مجهولاً أقدم على الدخول إلى منزلها في محلة برج البراجنة وسرق من داخل خزنة حديدية مصاغًا ذهبية ومبالغ مالية وقدّرت قيمة المسروقات بحوالى /250/ ألف دولار أميركي.على أثر ذلك، وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات التي قامت بها القطعات المختصة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي توصّلت إلى تحديد هوية الفاعل، ويدعى:م. ع. (من مواليد عام ۱۹۹۲، لبناني)بتاريخ 12-04-2023 وبعد عملية رصد ومراقبة دقيقة، أوقفته إحدى دوريات الشعبة في محلة المريجة، وبتفتيش منزله تم ضبط كمية من المصاغ ومبلغ مالي من المسروقات.بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه لجهة قيامه بتنفيذ عملية السرقة المذكورة، وبإقدامه بتاريخ 30-12-2022 على الدخول إلى المنزل أثناء غياب المدعية عنه، ونفّذ عملية السرقة وتوجّه بعدها إلى أحد الفنادق في محلة المتن برفقة المدعو: م. س. (من مواليد عام ۲۰۰۲، سوري) للتواري عن الأنظار، كما اعترف بصرف الأموال المسروقة على المخدّرات وشراء سيارة للأخير لمساعدته على الاختباء وعدم فضح أمره، بالإضافة إلى بيع بعض المصاغ في محلات الذهب، ووضع ما تبقّى منه عند أحد أقربائه وهو (ن. ع. من مواليد عام ۱۹۹۱، لبناني). بالتاريخ ذاته، أوقفت إحدى دوريات الشعبة (م. س.) في محلة عين المريسة كما أوقفت لاحقا المدعو (ن. ع.) وضبطت المسروقات المخبّأة عنده. وبالتحقيق معهما، اعترفا بما نسب إليهما.سلمت المصاغ والمبلغ المالي المضبوط إلى أصحابها، وأجري المقتضى القانوني بحقهم وأودعوا المرجع المختص بناء على إشارة القضاء.## مولوي أوعز إلى الأجهزة الأمنية للتحقيق بصحة إصدار بلدية اللقوق بطاقة لشرطي من الجنسية السورية## *قوى الأمن باشرت تحريّاتها بعد فعل “غير أخلاقي” في عكّار!*صـدر عـن المديـرية العامـة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامـة بيان جاء فيه، “على أثر تداول وسائل الإعلام لفيديو يظهر فيه إطلاق نار على الطيور المهاجرة في عكّار من أسلحة حربيّة وصيد، والذّي أدّى إلى موت عدد كبير منها، وسقوط جرحى بين المواطنين”.وأضاف البيان، “وبعد أن تناولت عدّة وسائل إعلام أجنبيّة وعربيّة هذا الفعل غير الأخلاقي وغير الحضاري، باشرت قوى الأمن الداخلي استقصاءاتها وتحريّاتها لكشف هويّة المرتكبين.وتابع، “حيث تمكّنت عناصر مخفر العريضة في وحدة الدرك الإقليمي بتاريخ 11/4/2023 من توقيف المدعو: م. ل. (من مواليد عام 1992، لبناني) بجرم إطلاق نار من سلاح حربي ومن سلاح صيد على الطيور المهاجرة”.وأشار إلى، أن “كما تم تسطير بلاغ بحث وتحرٍّ بحق (ب. ع.) بالجرم ذاته”.وأكمل، “وبتاريخ 27/4/2023، تمكّن عناصر فصيلة مشمش في وحدة الدرك الإقليمي من تحديد هويات مطلقي النار، حيث تمكّنت من توقيف كل من: ع. ر. (من مواليد عام 2000، لبناني)، أ. ر. (من مواليد عام 2001، لبناني)”.وختم البيان، “التحقيق جارٍ بإشراف القضاء المختص، والعمل مستمرّ لتوقيف باقي مطلقي النار”.*## الحملة الأمنية لملاحقة الداخلين إلى لبنان خلسة مستمرة.. و”غطاء لتحرك أوسع”*##جاء في “الشرق الأوسط”: بعد تكليفه من قبل رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، يوم الخميس الماضي، بمتابعة موضوع إعادة النازحين السوريين إلى بلدهم، كثّف مدير عام الأمن العام بالإنابة العميد إلياس البيسري لقاءاته ومشاوراته بهدف وضع آلية تنفيذيّة لإعادتهم. كان الأمن العام اللبناني باشر بإعادة النازحين السوريين الراغبين بالعودة طوعاً إلى سوريا عام 2017، وسجل حتى الآن عودة 540 ألف نازح. وقالت مصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط»، إن الحملة القائمة لملاحقة الداخلين خلسة والمرتكبين والمقيمين بطريقة غير شرعية في لبنان «ليست جديدة وهي مستمرة منذ عام 2017 بقرار من المجلس الأعلى للدفاع الذي يقول بإعادة كل من يدخلون خلسة إلى سوريا». وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع الأخير للجنة الوزارية المعنية بملف النازحين أعطى «غطاءً لتحرك أوسع باعتبار أن الوضع لم يعد يحتمل، والسجون لم تعد تستوعب المزيد من السجناء، لذلك كل من لا يملك أوراقاً رسمية تسمح له بالوجود على الأراضي اللبنانية ستتم إعادته فوراً إلى سوريا».
