جنبلاط لبري: لن اخذلكَ!

*لبنان/سياسة/ جنبلاط لبري: لن اخذلكَ!*أفادت مصادر مطلعة على اجواء اللقاء الذي عقد نهاية الاسبوع في عين التينة، بان الرئيس نبيه بري لم يضغط على رئيس حب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط المتمسك حتى الآن بموقفه، لجهة عدم اتخاذ خيار رئاسي يكون تحديا للغالبية المسيحية، بعدما تذللت العقبة السعودية، حيث لمس جنبلاط من الرياض حقيقة عدم وجود «فيتو» على اي مرشح بمن فيهم رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية.ووفقا للمعلومات، فان بري يتفهم موقف جنبلاط المتريث، لا المتشدد كما كان سابقا، لكنه لا يبدو مستعجلا في اتخاذ موقف جديد على الصعيد الرئاسي الآن، لكنه كان واضحا في مقاربته لجهة انفتاحه على كل الاحتمالات، حين تكون الامور قد نضجت ووصلت الى خواتيمها. فقد ابلغ بري صراحة ان بعض التحفظات عند نجله النائب تيمور جنبلاط قد تجد طريقها الى الحل، اذا استمرت حالة الاستعصاء عن الطرف الآخر الذي فشل حتى الآن في الوصول الى توافق على مرشح، كما ان الامور يمكن ان تصبح اكثر ليونة، اذا حصل خرق لدى الكتل المسيحية، واذا كان فرنجية يحتاج الى اصوات كتلة «اللقاء الديموقراطي» كي يصل الى بعبدا، فان جنبلاط كان واضحا بابلاغ بري انه حين تنضج الظروف لن يخذله!لبنان/سياسةالرئيس بري مرتاح!عكس زوار عين التينة لـ”البناء” ارتياح رئيس مجلس النواب نبيه بري للأجواء الرئاسية بعد اللقاء مع السفير السعودي في لبنان وليد بخاري، مشيرين الى أن الرئيس بري يرصد المؤشرات والإشارات الإقليمية والمواقف الداخلية ويجري مروحة مشاورات ولقاءات مع القوى السياسية كان آخرها مع رئيس الحزب الاشتراكي وليد جنبلاط لتقرير الخطوة التالية، وعندما تنضج الأمور لن يتأخر عن الدعوة الى جلسة لانتخاب الرئيس ولتتحمل الكتل النيابية مسؤوليتها في ممارسة دورها بالمشاركة والتصويت لإنهاء الفراغ الرئاسي.إلا أن مصادر أخرى قريبة من الأميركيين لا ترى أي تغير بمشهد الجمود الرئاسي القائم، مستبعدة عبر “البناء” أي تسوية قريبة لوجود جملة عقد داخلية وخارجية، ولا تجد في كلام السفير السعودي أي جديد. موضحة أن “المتغيرات الإقليمية لم تنعكس على لبنان حتى الساعة”، لافتة الى أنه لو نقل السفير السعودي الى المرجعيات السياسية موافقة المملكة على فرنجية لكان بري دعا الى جلسة فورية لانتخاب الرئيس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *