أمل:جبل عامل الحجر الأساس الذي انطلقت منه صرخات الرفض والإنتفاضة لمواجهة الإحتلال والظلم والخضوع

موقع الفينيق الإخباري
علم وخبر1571/ نيسان/11/2022
باسمه تعالى
صدر عن حركة أمل البيان الآتي :
السبت20/1/2024

لبنان/تقرير/ مصطفى الحمود

كان جبل عامل الحجر الأساس الذي انطلقت منه صرخات الرفض والإنتفاضة لمواجهة الإحتلال والظلم والخضوع، هذا الجبل الشامخ والمحفور على صفحات تاريخه النضالي صموده ومkاومته الباسلة، بدءًا من السلطنة العثمانية مرورًا بالإنتداب الفرنسي وصولاً إلى الإhتلال الإsرائيلي، فقد شكّل مرحلة استثنائية في كل المراحل التاريخية، وخلال هذه المرحلة بشكل خاص التي ما زال يواجهها الجنوب اللبناني بكل تحدٍ وإصرار مع الaدو الإsرائيلي، وبكل الطرق باختلاف عناوينها الدينية والثقافية والعسكرية المkومة، فهي تُشكّل نموذجًا صارخًا في مواجهة الإhتلال من خلال الإنتفاضة العاشورائية المباركة في مدينة النبطية، والتي تشكّل عنواناً من عناوين مسيرتنا النضالية.

كان وما زال لعلماء جبل عامل عبر التاريخ مواقف جريئة وشريفة في التصدي للظلم والإhتلال من الإمام السيد عبد الحسين شرف الدين، إلى الإمام الkائد السيد موسى الsدر الذي زرع بذور المkاومة فأنتجت نصراً وتحريراً، وشيخ الشهداء الشيخ راغب حرب، وكوكبة من العلماء الذين قضوا chهداء على يد الاحتلال أو معتقلين في سجونه، ومنهم إمام مدينة النبطية العلامة الشيخ عبد الحسين صادق الذي يشكل نموذجاً في التصدي للaدو الإsرائيلي ومواجهاً في انتفاضة عاشوراء [النبطية] وفي التحرير الثاني عند الشريط الفاصل في بلدة أرنون، وهو قامة من قامتنا العلمية في جبل عامل.

إنّ حركة أمل إذ ترفض أي إساءة لسماحة الشيخ صادق والعلماء الأجلاء في لبنان والعراق، ترى من واجبها الإضاءة على هذه الشخصية العلمائية لما تشكّل من قيمة علمية، وتدين بشدة أي إساءة لهذه القامة الدينية والنضالية.

وأمل بنصره تعالى وعودة الإمام الصدر ورفيقيه
بيروت في 20-1-2024

لمتابعتنا فضلا وليس أمرا
https://chat.whatsapp.com/JfecYqtNS4yADzaq2zdjAG

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *