ساحة الشهداءواحتشاد الالاف من مناصري “تيار المستقبل بذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري

موقع الفينيق الإخباري
علم وخبر 1571نيسان11/2022
العربية
ساحة الشهداء شهدت احتشاد الالاف من مناصري “تيار المستقبل
لبنان/محليات
الإربعاء14/2/2024
وطنية – شهدت ساحة الش..هداء في وسط بيروت احتشاد الالاف من مناصري “تيار المستقبل” قبل نحو ساعتين من وصول الرئيس سعد الحريري الى ضريح والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري.
وكما شهدت مناطق بيروت مسيرات سيارة رافعة لرايات المستقبل توجهت الى وسط العاصمة. كما وتقاطرت الوفود الشعبية الى الساحة من المناطق كافة.وسط اجراءات امنية مكثفة من قبل عناصر الجيش وقوى الامن لضمان سلامة المحتشدين.
-وبعد تلاوته لسورة الفاتحة على روح أبيه ورفاقه الشهداء غادر الرئيس سعد الحريري الى “بيت الوسط”، في وسط بيروت، حيث حيا الجماهير المحتشدة، وتقدم اليهم وصافح عددا كبيرا منهم، وقال للاعلاميين: “حافظوا على البلد فنبض البلد هنا. حافظوا عليه وكل شي بوقتو حلو”.
نازك الحريري في ذكرى الرئيس الشهيد: أرى صوراً لرجل دوّن حكايته في كتاب الحياة وحفر ذكراه في الانسان والبنيان
سياسة
وطنية – وجهت السيدة نازك رفيق الحريري تحية “اكبار وشوق وحنين” لروح الرئيس رفيق الحريري لمناسبة الذكرى ال 19 لاستشهاده، “بعد مرور سنين عابقة بأنفاس الحزن واليأس”، مجددة “العهد والوفاء للحاضر الأكبر في هذه الأيام العصيبة”، وقالت في بيان: “مرةً أخرى يجمعنا الرئيس الش..هيد رفيق الحريري على ذكراه الطيبة بعد لوعة البعاد وحرقة الفراق لقد طوينا فيها تسعة عشر عاماً ودرباً من المخاطر والتحديات الشاقة، وتقاسمنا دمع الغياب وتشاركنا الألم والأمل في آن فأرى صوراً لرجل دوّن حكايته في كتاب الحياة وحفر ذكراه في الانسان والبنيان. وضع للمستقبل حجر أسـاس أســـــــماه كرامة الانسان كانت رؤيته الســــلام ومــــــشروعه زرع البســـــــمة على شفاه الناس . كــــــان بـارعاً في تنفيذ المشـــاريع وتحقيق الاحلام . هو رجل قضيته قضية وطن اسمها لبنان قضيته الحرية والسيادة والاستقلال ، قضيته البناء والاعمار والتنمية دافع عنها حتى توجها بدمائه الطاهرة عندما ارتقى شهيداً لأجل لبنان . لكن الحرية لا تموت وان لبنان لا يموت لأنه منبت الحياة وان شهيدنا الغالي الرئيس رفيق الحريري راسخ فيه كَسَيْلِ الحياة”..
وتابعت: “أيها الرئيس الش..هيد كنت دائماً تقول أن لبنان هو الوطن هو الفكرة هو النموذج هو المختبر هو المثل وهو المثال لشعوب الأرض كافة . فماذا نقول لك اليوم بعد تسعة عشر عاماً ؟ ماذا نقول لك عن لبناننا الحبيب ؟ وان سألتنا عن شعبنا الطيب بماذا نجيب ؟ نحن نشتاق اليك يا رفيق الانسان والوطن. فنحن نعيش أياماً صعبة وعصيبة بعد رحيلك وبتنا نحتاج إليك أكثر من أي زمن مضى ، رجل التحديات في زمن التحديات الكبرى ورجل الدولة والرؤية والمبادىء الذي استطاع أن ينقذ وطنه من الحرب والدمار ويقود مع شعبه مسيرة النهوض واعادة البناء”.
واشارت الى أن “التحديات من حولنا صعبة ، والاختلافات والخلافات متفاقمة، وقد غرقنا جميعاً في التجاذبات السياسية التي لا نهاية لها . فالسلاح ليس لغتنا ولا منطق الغالب والمغلوب. فالغالب الوحيد هو وطننا الحبيب لبنان” .
وأضافت: “الحل هو ان ننظر كصاحب الذكرى الى نصف الكأس الملآن ، أن ننظر بقلوبنا وبعقولنا وأن نقتنع بأن المحبة وحدها تبني الأوطان الحرة فنتحلى بروح الرئيس الشهيد رفيق الحريري القيادية ونتعلم منه كيف نحول الرؤية الى حقيقة وأن ننشد العيش المشترك ونعتصم بلغة الحوار وحبل التفاهم ضمن مفهوم الشراكة الحقيقية حتى نصل الى بر الامان ودولة القانون .
وتابعت الحريري : “فيما لبنان يتخبط بين النزاعات والاختلافات، تجرّح فلسطين كلّ يوم بوحشيّة العدوان. أخاطبك أيها الرئيس الش..هيد والقلب على غزّة، وعلى الدّمار الذي تركته فيها حربٌ على الأبرياء العزّل من شيوخٍ ونساءٍ وأطفال. أكاد أرى يدك تمتدّ يا رفيق العمر لتمسح دمعة تلك الفتاة الصغيرة، تحضن أخاها الطفل الجريح. وتعده بأن تحضر له أمّه، لكن الأمّ ترقد تحت التراب. أراك تعتلي مـــنابر الدنيا، لــوقف الحرب”.
على شعب فلسطين، ولإعادة بناء ما هدّمه الع..دوّ الغاشم. أراك تكرس ليلك ونهارك، لقيام دولة فلسـطين السيدة الحرّة، وللدفاع عن حق العودة. أين أنت يا شهيدنا الغالي من مصاب الأمّة. فالأطفال ضاقت بهم الأرض وحتى المقابر، وأهلنا يشرّدون ويذبحون في جـنوب لبنان الحبيب وفي غزّة المناضلة . ولا ذنب لهم سوى أنّهم قرّروا أن يتمسّكوا بتراب الأوطان. أين أنت لتضع يدك في يد إخوانك العرب وتجوب المعمورة لتثبت حقّهم في الأرض وفي الحياة كما عملت بجهد جاهد أيام عناقيد الغضب في جنوبنا الأبي.
وختمت عقيلة الرئيس الchهيد رفيق الحريري لعل آخر الكلام دعاء نرفعه للمولى عزَّ وجلَّ أن يحفظ وطننا الحبيب لبنان وشعبه الطيب وأن يرحم الرئيس الشهيد رفيق الحريري وسائر شهداء الوطن الأبرار، ويتغمّدهم بواسع الرحمة والمغفرة إن شاء الله
بهاء الحريري: الرد الوحيد والأساسي على استش..هاد الرئيس الحريري هو استكمال مشروعه النهضوي والإنمائي والاقتصادي
اكس – تويتر
وطنية – كتب بهاء الحريري على منصة “اكس”: “تعود ذكرى استش..هاد الرئيس رفيق الحريري والألم ما زال يعتصر القلب ويمزق الروح والوجدان لفراق المارد صاحب القلب الكبير والأحلام التي لا نهاية لها لوطن فرقته الأيادي السوداء وعملت فيه الخراب على مدى عقود من الزمان متتالية، مبتدئاً بإخراجه من الحرب الأهلية عبر اتفاق الطائف، الركيزة الأساسية والوحيدة للنظام السياسي اللبناني ومن خلال رؤيته لمستقبل الشعب اللبناني الجدير بحياة كريمة ومزدهرة ومتطورة عبر تحقيق أخلامه بإعادة بناء مؤسسات الدولة على أُسس العدالة والمساواة والشفافية والنزاهة، حرصاً على خدمة جميع مكونات الشعب اللبناني وتنفيذه لمشروعات ضخمة أسست لإعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني وحفزت الكثير من الدول والأفراد داخلياً وخارجياً على ضخ استثمارات ضخمة أدت إلى إعادة لبنان على خريطة الدول المتقدمة في المنطقة والعالم”.
وتابع: “إن الرد الوحيد والأساسي على استchهاد الرئيس رفيق الحريري هو استكمال مشروعه النهضوي والإنمائي والاقتصادي والسياسي تلبيةً لحاجات الشعب اللبناني المقهور والصابر ولكن المتمسك بجذوره وتاريخه والمتطلع إلى مستقبل آمن ومزدهر لأبنائه والذي يمثل أكثرية الشعب اللبناني. إن مشروع الرئيس الش..هيد رفيق الحريري لم يمت باستشهاده بدءاً بالإجماع الوطني على ضرورة تنفيذ اتفاق الطائف بجميع مندرجاته ووصولاً إلى استكمال حلمه برؤية وطن متطور ومزدهر ومكتفٍ اقتصادياً ومالياً يحتضن جميع أبنائه متمسكاً بدولة المؤسسات العادلة والمتفوقة بتفوق أبنائها. إن لم الشمل حول رؤية وحلم الشهيد رفيق الحريري هو مفتاح الحل لجميع المشاكل السياسية والاقتصادية والمالية والاجتماعية التي تعاني منها جميع مكونات الشعب”.
واضاف: “لذلك، فإنني أدعو الجميع للترفع عن الأنانية وإبعاد المصالح الشخصية لنعود أمةً واحدة همها الوحيد الوطن ومصالحه وتقدمه وازدهاره. إن الشعب المقهور والصابر لجدير بأن يرفع عنه الظلم والعمل فوراً على إخراجه من المأزق الكبير والمؤلم الذي لم يكن له يدٌ فيه ولا ذنبٌ سوى أنه آمن دائماً وراهن أبداً على العيش في ظلِ دولةٍ عادلةٍ وآمنةٍ ومستقرةٍ ومزدهرةٍ. أما أنت يا أبا بهاء، فإنني أعاهدك بأن أبقى على المسار الذي رسمته لي حياً، وشهيداً مضحياً بالغالي والنفيس في سبيل إعلاء كلمة الحقِ في وطنٍ مازال ينزفُ منذ استشهادك، راجياً الله عز وجل أن يسكنكَ الفردوس الأعلى من الجنة
لمتابعتنا
فضلا وليس أمرا
https://chat.whatsapp.com/JfecYqtNS4yADzaq2zdjAG
