تظاهرة ثقافية تكريمية من مختلف الأطياف الوطنيةللوزير خليفة في انطلياس ..

موقع الفينيق الإخباري
علم وخبر 1571نيسان11/2022
لبنان/ محليات
النشر..الأربعاء 6/3/2024
تظاهرة ثقافية تكريمية من مختلف الأطياف الوطنيةللوزير خليفة في انطلياس ..
الإحتفال الذي نظمته الحركة الثقافية_انطلياس على شرف وزير الصحة السابق معالي البرفسور محمد جواد خليفة قد شكل تظاهرة بارقى مستوياتها التكريمية وفاء وتقديرا لعطاءٱت المكرم.حيث إحتشد إلى المكان نخبة المجتمع اللبناني بألوانه الوطنية السياسية والعسكرية والأمنية والإجتماعية والثقافية والتربوية والطبية والإقتصادية والإغترابية .
الاحتفال الذي أقيم على مسرح الاخوين رحباني في دير مار الياس في إطار المهرجان اللبناني للكتاب في دورته الـ41. قدّم له المحامي جورج بارود عارضا لسيرة المحتفى به وطنيا وسياسيا وعلميا و سياسيا تجلى بها ابن الجنوب والصرفند الذي صار منارة لكل الوطن
بعدها كان تقديم الإعلامي مالك شريف فاشار إلى أن “محمد جواد خليفة قرر في زمن الخروج من الحرب أن يعالج كل شيء. بدأ بمرضاه وجرحاه ليصل الى البلد”، وقال:”محمد خليفة أمام مرضاه اكثر من سوبرمان ، فهو ليس المنقذ فحسب بل هو يد الطمأنينة”.
ورأى شريف أن “محمد جواد خليفة كان رجل دولة في غياب الدولة خلال توليه حقيبة وزارة الصحة لثلاث حكومات متتالية منذ عام 2004 حتى عام 2010 “، وقال:”كانت الصحة للمستشفيات الخاصة، وبقدرة وزير افتتح معظم المستشفيات الحكومية بعدما كانت مستشفيات مغلقة، ومعداتها مهملة، وأنشئت شبكة الرعاية الصحية وانجزت اعمال المكننة الالكترونية في وزارة الصحة بعدما كانت تعتمد على الورق، واصدر السجل الوطني للامراض السرطانية والامراض المعدية بعد انتظار لاكثر من 30 سنة وتم اعتماد تسجيل الدواء ما خفض الفاتورة الدوائية 30 في المئة”.
ولفت شريف إلى “تقدّم محمد جواد خليفة في الترتيب العالمي في مجال الاستشفاء وهو تجربة استفاد العالم منها في مشاريع التمويل الصحي حتى بعد تركه للوزارة وعمله ما زال حاضراً”.
وختم :”في بلد أرهقته الانقسامات والتكتلات ومجتمع قسمته الطوائف والأحزاب وأناس اختلفت على السلام والحرب وتقريب الساعة وتأخيرها، فيه شخص واحد أجمع الكل على تقديرها، ربما لانه عمل للبنان واحد وليس للبنانين، وربما لأن صيته الطيب ملأ كل البلد بشرقه وغربه وجنوبه وشماله، وربما لأنه عرف أن يكون سياسيا انسانا قبل أن يكون انسانا سياسيا”.
خليفة
وكانت كلمة شكر للبروفسور خليفة قال فيها:”لي الفخر ان أمّر من بين حركتكم الثقافية، المولودة بأحرف من حرب لتنشر ثقافة الحب، وكم تكبرّون هذا القلب عندما تحصدون ثمار ما تكتبون وتنشرون وتبشّرون ولا تعترفون بسياسة صنعها رواد القتال، كم جميل تاريخكم النابض بالتلاقي والطالع من بلدة كالقدر تُقرأ من عنوانها، من عامية انطلياس ورجالاتها الذين وحدّوا الكلمة والموقف والطائفة وأقسموا ذات حزيران ان الخيانة لن تكون من شيم الفلاحين الأكابر، اصحاب الفخامة الاولى ، كانوا معاً فنجحت ثورتُهم وباتت معاهدةً لا يطويها نسيان”.
أضاف:”هكذا انتم ايتها الرعية، الخارجةُ من رحم اجداد العامية وسمعتها الوطنية، لقد خبرتم قساوة الارض ورفضتم الهجرة من الذاكرة، نشأتم على مخيّلة الأيام الممهورة بصخر الاجداد ممن كانوا يترصّدون قرص الشمس، من اولئك الذين حفروا الصخر بدم الثورة وصولا نحو فيالق من العشاق، العازفين على وتر الماء والذين كتبوا على انهاركم وشلالاتكم حكايا الصبا وعمّروا عليها بحور الشعر ومواويل الأيام الحلوة من الوريد الى الوريد، ونحن اليوم نقف على مسرح يحمل اسمهم بعدما حملونا الى جمهورية البال والخيال :مسرح الاخوين رحباني، ولا نخفيكم اننا نعيش جمهوريتكم إذ تعذّر علينا انتاج جمهورية اخرى وحبذا لو كنّا على مواصفاتكم وحبكم للوطن لكنَّنا كلنا لهذا الوطن وكلنا عليه ، وفي كل مرة، نقوم من رماد لنرسم بلادا عانى بقيامتها الأوّلون من قبلنا”.
متحدثا عن غزة و عن عدو جعل المستشفيات اهدافه والمرضى مشاريع شهداء
ثم كانت مداخلات لشخصيات سياسية واحتماعية عديدة تحدثت عن مزايا المحتفى به و دوره الانساني والوطني
ثم اختتم الاحتفال بتقديم درع تذكاري للمحتفى به من الجمعية و اخذ الصور التذكارية..
موقع الفينيق الإخباري وبهذه المناسبة المستحقة يتوجه من معالي البروفسور محمد جواد خليفة بأطيب التهاني والمباركة سائلا المولى العلي القدير أن يمن على هذه الشخصية الوطنية والعلمية والإنسانية بالعمر الطويل المترافق بأعلى درجات الرقي والتالق .
لمتابعتنا
فضلا وليس أمرا
https://chat.whatsapp.com/JfecYqtNS4yADzaq2zdjAG

