– ماذا جرى عندوار الكويت بغزة الليلة؟…آلاف الفلسطينيين وصلوا إلى المكان من مناطق مختلفة في انتظار الحصول على مساعدات إغاثية في ظل المجاعة

موقع الفينيق الإخباري
التقرير الإخباري
مقالات إعلامية
الجمعة15_3_2024
– #ماذا جرى عندوار الكويت بغزة الليلة؟…آلاف الفلسطينيين وصلوا إلى المكان من مناطق مختلفة في انتظار الحصول على مساعدات إغاثية في ظل المجاعة.
– طيران الاhتلال المروحي فتح نyران أسلحته الرشاشة تجاه آلاف الفلسطينيين بالمكان.
– وقعت مجzرة، أدت لاستchهاد وإصابة العشرات بإطلاق النار، وطواقم الإسعاف تجد صعوبة في سرعة الوصول إليهم؛ بسبب خطورة المنطقة واستهدافات الاحتلال المتكررة.
إعلام العدو: وضعنا سيّئ استراتيجياً*
غداة تأكيد الأمين العام لحzب الله السيد حsن نsرالله أن جبهة الإسناد اللبنانية لغزة باقية ما بقي العdوان على القطاع، وتفنيده الخسائر الاستراتيجية التي ألحقتها المkومة في فلسطين ولبنان وباقي جبهات الإسناد بالعدو، تحدّثت وسائل إعلام العdو أمس عن أن «الوضع على الصعيد الاستراتيجي سيّئ بالنسبة إلى إسرائيل رغم الإنجازات التكتيكية التي حقّقتها».وكتب تامير هايمن، من القناة 12 العبرية، أن حzب الله حقّق «إنجازات غير قليلة، أهمها القدرة على تهجير أكثر من 80 ألف مستوطن وخلق منطقة عازلة» داخل المناطق المحتلة «على حساب سيادتنا». ورأى أن «المنطق الذي يُدار القتال على أساسه في الحدود الشمالية لعبة خطِرة لا تقود إلى أي مكان حالياً». وانطلاقاً من وجوب أن يكون أحد أهداف الحرب إعادة المستوطنين إلى الشمال بأسرع ما يمكن، ومع شعور بالأمان، رأى هايمن أن أمام إسرائيل ثلاثة خيارات:
الأول، شنّ حرب كاملة، تشمل مناورة في مناطق معينة من لبنان. وهذا، مع الاستمرار في الحرب في غزة وتوزيع الموارد بين جبهتَين، «سيلحق ضرراً كبيراً بالجبهة الداخلية بسبب قدرات حzب الله التي تتعدى قدرات hماس بعشرات الأضعاف»، مشدداً على أن هذه الخطوة تحتاج إلى دعم أميركي.
الثاني، القيام بمعركة محدودة تستغرق عدة أيام، وبنيران محدودة. لكن «المشكلة هنا أنه لا يمكن السيطرة على الأمر، واحتمالات أن تؤدي هذه المعركة إلى معركة كبرى مرتفعة، ويجب أن نتذكّر أنه في اللحظة التي تندلع معركة محدودة، فإن الإنجازات أيضاً ستكون محدودة»، مؤكداً أنه «لن يسود هنا هدوء مطلق».
والثالث، «خلق حالة جمود في إطار الهدنة التي تبدأ بعد صفقة تبادُل الأسرى، أو تفكيك جميع الكتائب التابعة لhماس، وفي إطارها، يتم التأكد من أن قوة الرضوان غير موجودة على الحدود الشمالية. بما معناه، لا يوجد تهديد باختراق المستوطنات في الشمال». ورأى أنه يمكن تجميد الوضع مع ضمانات دولية، إلى جانب تعزيز القوات الحدودية على الجدار، «وفي هذه الحالة ستضع إسرائيل أمامها هدف نزع سلاح الحزب كردّ على أي اختراقات حدودية». واعتبر هايمن أن الخيار الثالث «كافٍ لإسرائيل بأقل ثمن ممكن، ويتضمن عودة المستوطنين إلى الشمال».
وقد واصل حzب الله أمس عملياته على طول الحدود مع فلسطين المhتلة، واستهدف موقعَي السماقة ورويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المhتلة، ومجموعة من جنود العdو داخل موقع المالكية، وتجمّعاً للجنود في محيط تلة الكرنتينا. فيما نفّذ الطيران الحربي المعادي غارات جوية استهدفت الأطراف الشرقية لبلدة كونين وبلدة يارون، واستهدف القsف المdفعي الإسرائيلي أطراف بلدة الناقورة وبلدتَي طيرحرفا وشمع.
فدائي يkتل ضابطاً إسرائيلياً في النقب*
أَطلقت عملية النقب، عصر أمس، إنذاراً في الداخل المحتل، الذي يخشى الاحتلال انتقال المواجهة إليه، في ما يشكل السيناريو الأسود بالنسبة إلى الإسرائيليين. وتلقّى العdو ضربة مؤلمة، بمقتل أحد ضباطه، إثر عملية الطعن الفدائية التي وقعت في مستوطنة «بيت كاما» في شمالي صحراء النقب، جنوبي فلسطين المhتلة. وبحسب وسائل الإعلام العبرية، فإن عملية الطعن التي أظهرت مقاطع تسجيلية متداولة إصابة الضابط فيها وسقوطه أرضاً، أدّت أيضاً إلى إصابة مستوطنين آخرين بجراح متوسطة، فيما أطلقت قوات الاhتلال النار على المنفذ، ما أدى إلى استchهاده. والأخير هو الشاب فادي أبو الطيف (22 عاماً)، وهو غزّي الأصل ويعيش في رهط منذ عام 2019، وقد عمدت شرطة الاhتلال بعد التعرّف إلى هويّته، إلى محاصرة منزل عائلته في رهط. وتحت بند «سُمح بالنشر»، أعلن جيش العdو، مساءً، مقتل الضابط أوري مويال، متأثّراً بجروحه «البليغة» جراء عملية الطعن، علماً أن مويال ضابط رفيع المستوى في مجال التكنولوجيا والصيانة، وهو من سكان «ديمونة».وتأتي هذه العملية، بعد يوم واحد من عملية طعن مماثلة جرت عند حاجز النفق الفاصل بين القدس والخليل، أقدم على تنفيذها الفتى محمد طالب الوهادنة (15 عاماً) من بلدة الخضر في بيت لحم، وأصيبت فيها مجنّدة إسرائيلية وحارس أمن بجروح متوسطة إلى طفيفة، وهو ما يؤشر إلى تصاعد في العمليات، في شهر رمضان، كانت توقعته التقديرات الأمنية الإسرائيلية، رداً على الjرائم المستمرة في غزة، وتلبية لدعوات المkومة إلى نصرة القطاع، والمشاركة في «طوفان رمضان».
وباركت حركة «الjهاد الإسلامي»، العملية، في بيان، أكّدت فيه أن «هذا الفعل البطولي سيتصاعد في كل ربوع وطننا المحتل، رداً على الjرائم المتواصلة التي يرتكبها الaدو الsهيوني»، مشيرة إلى أنها «تأتي رغم كل الإجراءات الأمنية القمعية». وشدّدت «الجهاد» على أن الرهان على الأهالي في القدس والضفة والداخل المحتل كبير، مضيفة: «نحن واثقون بأنهم متمسكون بالقيام بواجبهم الوطني والأخلاقي، رغم كل الترهيب والتنكيل الصهيوني».
#العشائر تُخيّب الاحتلال: لا «جيش لحد» في غزة*
#جريدة الأخبار يوسف فارس
غزة | فشل الرهان الإسرائيلي مجدّداً على صناعة قيادة عشائرية في قطاع غزة، تشكّل بديلاً من حكم حركة «hماس»، والذي يَفترض جيش العdو أنه انتهى من تقويضه. فقد بعثت، أمس، العشرات من العشائر الكبيرة في شمال القطاع وجنوبه، والتي راهن الاhتلال على استمالتها لتقوم ببناء قوة نفوذ، وتتولى مهمة تسلم المساعدات وتوزيعها، برسالة إلى قيادة لجان الطوارئ الحكومية في القطاع، أكدت فيها أنها ترفض التعاون مع الاhتلال بأي شكل من الأشكال. ومن جهتها، حركة «hماس»، التي أشادت في بيان بالموقف الوطني لتلك العشائر، تعتبر أن المخطّط وإن كان في عنوانه الأول، يحمل هدف تولّي شؤون إدارة الأحياء السكنية بعيداً عنها، فإن له أبعاداً أكثر خطورة، ستنتهي إلى تشكيل جيش يستنسخ فيه العdو تجربته في جنوب لبنان (جيش لحد). لذا، ووفقاً لمصادر «حمساوية» مطّلعة، لوّح الجهاز العسكري للحركة باستخدام القوة، بحق كل من ينصاع لإغراءات الaدو أو أي جهات مخابراتية خارجية، تحت طائلة المحاسبة بتهمة الخيانة.ويضاف الفشل الجديد، إلى محاولات سبقت اللجوء إلى العشائر، واستهدفت استمالة التجّار الذين تربطهم بشركات إسرائيلية علاقات وطيدة وتاريخية. والواقع أن عدداً كبيراً من هؤلاء تلقّوا اتصالات من الاستخبارات الإسرائيلية، طلبت لقاءهم في مستوطنات غلاف غزة، وأغرتهم بامتيازات كبرى في مرحلة ما بعد الحرب، إن هم وافقوا على تمرير العمل في هذه المرحلة. لكنّ إشاعة خبر واحد، بأن واحداً منهم قَبِل بالتعاون مع جيش الاحتلال، وسط أجواء المjازر والقتل المستمر، كانت كفيلة بوضعه في مصاف الخونة والعملاء. وعليه، وُئدت المساعي الإسرائيلية في مهدها.
عشرات العشائر الكبيرة بعثت برسالة إلى قيادة لجان الطوارئ الحكومية في القطاع أكّدت فيها رفضها التعاون مع الاحتلال
ثمة قسم من الشارع في غزة، كبُر أو صغر، لديه إشكاليات تاريخية مع حركة «hماس»، بسبب الطبيعة الفصائلية للحياة السياسية الفلسطينية، وما خلّفته سنوات الاستقطاب الحزبي والاقتتال الداخلي مع «فتح»، من ندوب في نسيج المجتمع. غير أن إسرائيل في هذه الحرب، وضعت الجميع في مهداف المجازر الجماعية، ووزّعت ثأرها بين طبقات كان بعضها يشعر يوماً ما، أن عداءه لـ«حماس» لا يقل كثيراً عن عدائه لإسرائيل، وخصوصاً تلك العائلات التي قضى أبناؤها في أحداث عام 2007. لذا، أضحت وصمة التعامل مع إسرائيل، أو القبول بصناعة حكم بديل تبدأ نواته من على ظهر الدبابة الإسرائيلية، إعلاناً ذاتياً بالخيانة العظمى، التي لن تُلام المkاومة، إن عالجتها بالرصاص المشفوع بالفضيحة.
تبدو «hماس» ممسكة بالقطاع حتى في هذه المرحلة من عمر الحرب، ولا تستطيع أي قوة، حزبية كانت أو عشائرية، أن تعمل في القطاع، من دون موافقة الحركة، سواء كانت تنسيقاً علنياً أو ضمنياً. ويقول مصدر أمني في «hماس»، لـ«الأخبار»، إن «كل من تواصلت معهم إسرائيل، أو استخبارات السلطة في رام الله، أو أي جهات استخباراتية خارجية، تواصلوا معنا وطلبوا رأينا بالمضي في العمل من عدمه. البعض رفضنا أن يعملوا قطعياً، بالنظر إلى تاريخهم السياسي والأمني المشبوه، والبعض الآخر، قدّمنا ملاحظاتنا على آلية العمل (…) نعطي أولوية لإدخال المساعدات لإنقاذ الناس من المجاعة، على أن لا يكون ذلك جزءاً من مخطّط مدروس، يُفضي إلى صناعة ميليشيات عائلية وعشائرية تتسلّح وتستقوي بالاحتلال أو ببعض الأحزاب».
توقعات بـ”حرب استنزاف” إسرائيلية طويلة ضد لبنان*
جاء في “الشرق الاوسط”:
كثّف الجيش الإسرائيلي غاراته الجوية على القرى والمناطق الحدودية في جنوب لبنان، معلناً أنه هاجم «بنى تحتية» لـ«حzب الله»، على وقع تبادل متواصل لإطلاق النار، وتوقعات لبنانية بأن تطول حرب الاستنزاف الإسرائيلية ضد لبنان.
وبعد أكثر من 5 أشهر على بدء الحرب في جنوب لبنان، استبعد وزير الخارجيّة في حكومة تصريف الأعمال اللبناني عبد الله بو حبيب أن «تشنّ إسرائيل حرباً بريّة على لبنان لأنّها تعرف أنّ حربا كهذه لن تكون نزهة بالنسبة لها»، لكنه توقع «أن تطول حرب الاستنزاف التي تشنّها إسرائيل عبر مسيّراتها»، في إشارة إلى النشاط الحربي الإسرائيلي عبر سلاح الجو والمسيرات.
وتمسّك بو حبيب، في مقابلة مع تلفزيون لبنان الرسمي، برفضه السابق «أنصاف الحلول من خلال تجاهل أو إغفال موضوع انسحاب إسرائيل من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا لأنها بمثابة هديّة مجانيّة لإسرائيل، وتؤدي إلى تجدد الصراع لاحقاً». وقال بو حبيب إنه «مع موقف الرئيس ميشال عون من وحدة الساحات، ولكنّي أتعامل مع الأمر الواقع»، مؤكدا أهمية «زيادة عديد الجيش ومده بالعتاد من خلال مساعدة الدول المعنية كي يتمكن من تعزيز انتشاره أكثر جنوب الليطاني».
ويأتي ذلك في ظل ضغوط على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ عمل عسكري ضد لبنان، بهدف إزالة «تهديد حzب الله». ونقلت وسائل إعلام عبرية عن رئيس مستوطنة «مرغليوت» إيتان ديفيدي، قوله في تصريح إذاعي: «نحن المواطنون سنعطي الوقت لدولة (إسرائيل) بغية العمل في الشمال لأنّه يجب علينا أن نزيل هذا التهديد، الذي يسمّى حzب الله، عن مستوطنات السياج». وأضاف: «نعلم أن هذا الأمر لن يكون سهلاً، لكن ليس لدينا خيار آخر سوى إزالة هذا التهديد، وإلاّ لن نتمكّن من إعادة هذه المنطقة إلى هذه الأرض».
وفشلت كل المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب المتواصلة في الجنوب منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتشهد الجبهة وتيرة متصاعدة من القتال. وأعلن الجيش الإسرائيلي مهاجمة «بنى تحتية» لحzب الله، وقال إن طائراته «هاجمت بنى تحتية إرhبية لمنظمة حzب الله الإرhابية في منطقة كونين». وعثر على sاروخ إسرائيلي سقط ليلاً في بلدة ميس الجبل بجنوب لبنان، ولم ينفجر وتم إغلاق المكان في انتظار وصول فريق الهندسة من الجيش اللبناني.
وكان الطيران الحربي شنّ غارة على برعشيت في القطاع الغربي. وشن 3 غارات متتالية على هدف واحد في بلدة كونين. كما أغار على بلدة الناقورة مستهدفاً أحد منازلها فتوجهت إلى المكان سيارات الإسعاف.
ودوت صافرات الإنذار في بلدات حدودية إسرائيلية جنوبي لبنان، عقب استهداف حzب الله مواقع إسرائيلية قرب الحدود، حسبما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، فيما أشارت تقارير إسرائيلية إلى أنه تمّ تفعيل منظومة «القبة الحديدية» في أجواء إصبع الجليل، «بعد رصد هدف جوي مشبوه» من لبنان، لتفيد لاحقا بسقوط قذيفة صاروخيّة في منطقة مفتوحة بـ«كفار بلوم».
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض «هدفاً جوياً مشبوهاً اجتاز الأراضي اللبنانية باتجاه الأراضي الإسرائيلية في منطقة (كفار بلوم)».
وأعلن حzب الله عن قصف موقع رويسات العلم، كما استهداف بالأسلحة الصاروخية موقع السماقة في منطقة تلال كفرشوبا التي يعتبرها لبنان محتلة من قبل إسرائيل.
وحلّق الطيران الاستطلاعي الإسرائيلي فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، وصولا إلى مشارف مدينة صور، بعد إطلاق الجانب الإسرائيلي القنابل المضيئة ليلا فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل. وخرق الطيران الإسرائيلي جدار الصوت فوق صيدا والزهراني وإقليم التفاح، مما تسبب برعب كبير في منطقة إقليم الخروب وصيدا جراء الدوي الهائل الذي أحدثه، وتسبب بتكسر الزجاج في منازل بقضاء جزين.
وكان الطيران الhربي الإسرائيلي نفذ مساء أمس، سلسلة غارات على أطراف بلدة الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب وطيرحرفا.
إعلام_العdو
صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية: في اليوم الـ 160 من الحرب، حيث لا يزال المحتجزون في غزة، وعشرات الآلاف من السكان في الشمال والجنوب لا يعرفون متى سيتوقفون عن كونهم لاجئين في بلادهم، فإن الجيش الإسرائيلي منغمس حتى عنقه في مشاكل داخلية تنبع جزئياً من أزمة ثقة حادة بين قمة الجيش والرتب الميدانية.
لمتابعتنا
فضلا وليس أمرا
https://chat.whatsapp.com/JfecYqtNS4yADzaq2zdjAG
