مقالات سياسية

موقع الفينيق الإخباري

مقالات سياسية

الجمعة 7_6_2024

تهديدات الاجتياحات… لمنع الحرب؟

سياسة تقرير يحيى دبوق الجمعة 7 حزيران 2024

التهديدات سلاح إسرائيلي، يجري تفعيله عادة في مواجهة أعداء تل أبيب، لتحقيق أهداف سياسية أو أمنية أو اقتصادية، إلى حد بات جزءاً لا يتجزّأ من هوية إسرائيل وعقيدتها الأمنية.وإذا كانت التهديدات فعلاً اعتيادياً في المقاربات الإسرائيلية على مرّ السنوات الماضية، وسمة سائدة في ما يتعلق بالروتين اليومي بينها وبين الساحة اللبنانية، خصوصاً في مراحل اللاحرب واللاقتال، فالفرضية الأكثر معقولية هي أنها جزء لا يتجزأ أيضاً من مقاربة تل أبيب في مرحلة القتال المحدود ذي السقوف، كما هي الحال عليه الآن. وإذا كانت إسرائيل أيضاً تراهن على أن التهديدات ستخدمها في هذه المرحلة، فلا يعني ذلك، بالضرورة، أنها قابلة للتنفيذ في مرحلة الحرب نفسها، خصوصاً إذا كانت التهديدات ــ كما يتبين من ماهيتها وسياقها وسببها المباشر الذي كان أكثر بروزاً في الأسبوعين الماضيين ــ تُطلق لمنع الحرب الشاملة التي، للمفارقة، تهدد إسرائيل بها!
أضف إلى ذلك أن التهديدات تُعدّ عادة أداة لقياس واقع ووضعية الجهة المهدِّدة: كلما ارتفع أذى الجهة المقابلة وخطرها، ارتفعت وتيرة التهديدات ونبرتها، من دون أن يعني ذلك بالضرورة لجوء من يهدد إلى تنفيذ تهديداته.
تحكم المواجهة الحالية بين حز..ب الله وإسرائيل قواعد اشتباك يجري الالتزام بها لمنعها من التحول إلى مواجهة شاملة ثبت خلال الأشهر الثمانية الماضية أن الطرفين غير معنييْن بها. بعض هذه القواعد يجري الالتزام به بالمطلق، وبعضها الآخر يتبلور خلال القتال نتيجة اختبار حدود القوة وإمكان تجاوز الخطوط الصفر، من دون التدحرج نحو الخطوط الحمر، ومن ثم المواجهة الشاملة.
وما يتبلور من قواعد خلال القتال لا يتأتّى فقط من الأعمال الحربية نفسها ومن معاينة رد فعل الطرف الآخر منها، بل يلزمه أيضاً إطلاق تهديدات تكون مساعدة للأعمال الحربية لمنع انزلاقها نحو الأسوأ. فهدف التهديد في هذه الحالة هو منع ردة فعل الطرف الآخر، أو منعه من مواصلة ردة فعله التي يرى من يهدِّد (إسرائيل في هذه الحالة) أنها زادت عن حدها وفقاً لقواعد الاشتباك وسقوفه. علماً أن ارتفاع وتيرة عمليات حز..ب الله ومستواها ونطاقها، في المرحلة الأخيرة، كل ذلك جاء رداً على تجاوز إسرائيل، نطاقاً وحجماً، لقواعد الاشتباك، بما بات السكوت عنه يهدد وجود هذه القواعد.
في تهديدات إسرائيل، أيضاً، بالحرب وتدمير لبنان، و – وفق العبارة المحبّبة لوزير أمن العدو يوآف غالانت – إعادته إلى العصر الحجري، ما يرتبط كذلك بمبادرات سياسية تعمل عليها الولايات المتحدة أو جهات غربية أخرى بالوكالة عن إسرائيل. وهذه المبادرات لا تعطي النتائج المرجوّة منها، وفقاً للرهان الإسرائيلي، إلا مع إطلاق تهديدات وتخويف لبنان، بما قد يؤدي إلى تليين موقف حزب الله وتراجعه عن ثوابته.
إذا كانت إسرائيل تراهن على أن التهديدات ستخدمها في هذه المرحلة فلا يعني ذلك أنها قابلة للتنفيذ

في الأشهر الثمانية الماضية، رفعت إسرائيل وتيرة التهديدات بالاجتياحات البرية والتدمير و«الإعادة إلى العصر الحجري»، وفي نحو عشر مناسبات، قُصد منها أن تترافق مع مبادرات وسطاء وموفدين أميركيين وفرنسيين وغربيين، لإجبار حزب الله على الرضوخ للإملاءات الإسرائيلية. والتهديدات الحالية لا تختلف كثيراً عن ذلك، وإن كانت في الأيام الثلاثة الماضية تعبيراً عن مأزق وضيق وتعذّر استخدام زائد للقوة خشية الانزلاق إلى مستوى آخر من المواجهة، من شأنه أن يزيد من المأزق نفسه.
تبقى هناك التهديدات التي تصدر عن جهات إسرائيلية غير مسؤولة، وإن كانت جزءاً من الائتلاف الحكومي، كما هو حال الثنائي إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريش والوزراء وأعضاء الكنيست التابعين لهما من اليمين الفاشي. فما يصدر عن هؤلاء له هدفان: الأول، التمايز والمزايدة لخدمة مصالح شخصية وحزبية. فالفاشي الذي لا يتحمل مسؤولية تطرّفه ولن يُطالَب بتنفيذ تهديداته كونه خارج دائرة القرار عملياً، ستكون مواقفه وتهديداته بارزة وحادّة، و«غير مسؤولة» و«غير منطقية» وفق توصيفات إسرائيلية.
الهدف الثاني لتهديدات هؤلاء هو التعبير عن حجم الأذى الذي تعاني منه إسرائيل في المواجهة، وإن كانت تحت سقوف، مع حز..ب الله. وهذا الأذى تصاعد كثيراً في الأسابيع الأخيرة، ما يحتّم على اليمين الفاشي التعبير عنه وإن عبر التهديدات ورفع سقوفها.
في المقابل، تصدر تهديدات عن جهات مسؤولة عن بلورة القرار وتنفيذه وتداعياته، كثلاثي القرار في تل أبيب: رئيس الحكومة ووزير الأمن (نسبياً) ورئيس الأركان. وهذه مغايرة تماماً للتهديدات الاستعراضية التي تصدر عن الثنائي الفاشي (سموتريش – بن غفير). وغالباً لهذه التهديدات مفرداتها المشروطة بـ: إن وفي حال ولمّا وإذا، أو مشروطة بتقدير يرتبط بفعل أو ردّ فعل من جهة حز.ب الله، أو أن نتيجة رؤية مستقبلية قد يكون التقدير أنها شديدة السوء، فيما جزء كبير منها، كما أسلفنا، مرتبط بمبادرات وطروحات سياسية تهدف إلى منع الحرب الشاملة، وتوسعة ما دونها من قتال.

نص «المقترح الإسرائيلي» لوقف الحرب

فلسطين الأخبار الجمعة 7 حزيران 2024

تنشر «الأخبار» فيما يلي نصّ الاقتراح الإسرائيلي الذي أعلنه الرئيس الأمريكي جو بايدن بشأن وقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى.
يتكون الاقتراح من ثلاث مراحل مترابطة:

المرحلة الأولى (42 يوماً):

  1. التوقف المؤقت عن العمليات العسكرية: انسحاب قوات الاحتلال إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة.
  2. الإيقاف المؤقت للطيران العسكري والاستطلاعي: 10 ساعات يومياً و12 ساعة في أيام تبادل المحتجزين.
  3. عودة النازحين داخلياً:
  • في اليوم السابع، انسحاب قوات الاحتلال من شارع الرشيد إلى شارع صلاح الدين.
  • في اليوم الـ 22، انسحاب قوات الاحتلال من وسط القطاع إلى حدود القطاع.
  1. تبادل المحتجزين والأسرى:
  • إطلاق حماس لـ 33 أسيرا إسرائيلياً.
  • إطلاق الاحتلال لعدد من الأسرى الفلسطينيين.
  1. آلية تبادل الأسرى: يتم الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين على مراحل محددة.
  2. ضمانات عدم إعادة اعتقال الأسرى الفلسطينيين المحررين بنفس التهم السابقة.
  3. بدء مباحثات غير مباشرة بين الطرفين بشأن المرحلة الثانية.
  4. إدخال المساعدات الإنسانية وإعادة تأهيل البنية التحتية.
  5. إيواء النازحين داخلياً بتوفير بيوت مؤقتة وخيام.

المرحلة الثانية (42 يوماً):

  1. الإعلان عن استعادة الهدوء المستدام: توقف العمليات العسكرية بشكل دائم وتبادل الأسرى المتبقين والانسحاب الكامل لقوات الاحت..لال من قطاع غزة.

المرحلة الثالثة (42 يوماً):

  1. تبادل جثامين الموتى لدى الطرفين.
  2. بدء إعادة إعمار قطاع غزة لمدة 3 إلى 5 سنوات تحت إشراف دول ومنظمات متعددة.
  3. فتح المعابر الحدودية لتسهيل حركة السكان ونقل البضائع.

الجهات الضامنة لهذه الاتفاقية:

  • قطر
  • مصر
  • الولايات المتحدة

مفاجآت المقا..ومة في رفح: عودة إلى «7 أكتوبر»

فلسطين يوسف فارس الجمعة 7 حزيران 2024

(أ ف ب )

غزة …حمل المشهد الميداني في قطاع غزة، أمس، جملة من العمليات الميدانية التي شكّلت صدمة، بل وإهانة قاسية للعدو. ففي اليوم الـ244 للحرب التي شُنّت تحديداً بهدف منع تكرار سيناريو عملية «طوفان الأقصى» في السابع من أكتوبر، أي اقتحام الحدود والوصول إلى مواقع جيش الاحتلال ومستوطناته، تمكّنت مجموعة من «كتائب الق..سام» من اقتحام السياج الحدودي الفاصل، في اتجاه موقع «كرم أبو سالم» العسكري شرق مدينة رفح جنوبي القطاع. ووفقاً للكتائب، فقد «تجاوزت مجموعة من المقا..ومين السياج الفاصل، وهاجمت مقر قيادة فرقة العدو العاملة في مدينة رفح، واشتبكت مع قوة إسرائيلية راجلة وجهاً لوجه من مسافة لا تتجاوز العشرة أمتار، قبل أن تعود أدراجها إلى داخل القطاع مجدداً». وهو الحدث الذي أفردت له وسائل الإعلام العبرية منذ الصباح مساحة واسعة من التحليل، ووصفته بـ«الخطير والصعب»، مشيرة إلى أن المجموعة العسكرية استغلّت الضباب الكثيف، وتمكّنت من العبور من فتحة نفق تبعد 200 متر عن السياج، قبل أن تُفاجأ بقوة راجلة من جيش الاحتلال، كانت تقوم بمهمة التمشيط، وتشتبك معها وجهاً لوجه، ما تسبب بإصابة جنديين، قبل أن يعترف العدو في وقت لاحق بمقتل جندي.وتتجاوز القيمة الرمزية التي يحملها عمل مبادِر كهذا، الخسائر البشرية؛ إذ نفّذ المقاومون العملية في المنطقة التي حشد لها العدو خمسة ألوية قتالية، ويشنّ عليها منذ ما يزيد على شهر كامل، حملة برية وجوية هي الأعنف، وتحمل هدفاً واحداً هو القضاء على ما تبقّى من كتائب المقاومة هناك. ووسط ذلك كله، لا تكتفي المقاومة بالتصدي لجيش الاحتلال المتوغّل في عمق المناطق العمرانية المأهولة، إنما تلاحقه في مناطق تحشّداته، حتى خارج القطاع. وعمل كهذا، يقوّض كل «المنجزات الميدانية» التي يزعم العدو تحقيقها في كل مناطق غزة، إذ إن تمكّن المقاومة التي تتعرّض لكل هذا الضغط الميداني في رفح، من تنفيذ هكذا عملية، يعني أنها قادرة إن شاءت، على تنفيذ مهمات أكثر زخماً وإيلاماً في مناطق تتعرّض لضغط ميداني أقل.
تجاوزت مجموعة من «القسام» السياج وهاجمت مقر قيادة فرقة العدو العاملة في رفح

وإلى جانب الحدث في عمق «غلاف رفح»، أعلنت المقاومة عن سلسلة من العمليات الميدانية والنوعية في عمق المدينة، إذ تمكّنت «كتائب القسام» من تفجير عين نفق مفخّخة بقوة راجلة مكوّنة من خمسة جنود، والقضاء عليها، في تل زعرب غرب رفح. وخلال النهار، توالت البيانات العسكرية الميدانية، حيث تحدّثت «كتائب الق…سام» عن استهداف خمس آليات، بين دبابة وجرافة، في محاور التوغّل شرق وغرب المدينة، فيما أكدت «قوات الشهيد عمر القاسم» التابعة لـ«الجبهة الديم..وقراطية» تفجير جرافة «دي ناين» في منطقة العبد جبر في مخيم يبنا غرب رفح، بعبوة شديدة الانفجار. أما «سرايا الق..دس»، فقد أعلنت عن استهداف مقا..وميها، بالاشتراك مع «كتائب الق..سام» ، قوة معادية كانت تتحصّن في مبنى في مخيم يبنا بقذيفة «تي بي جي» مضادة للتحصينات، ما تسبّب بوقوع أفرادها بين قتيل وجريح. كذلك، تحدّثت السرايا عن استهداف آلية عسكرية بقذيفة «آر بي جي» في محور تل زعرب، وأضافت أنها قصفت القوات المتوغّلة في محيط منطقة العبد جبر بقذائف الهاون النظامية من عيار 60 ملم. أيضاً، قصفت «كتائب القسام» مقر القيادة والسيطرة التابع للعدو في موقع «كرم أبو سالم» بوابل من صو..اريخ «رجوم» القصيرة المدى.
ولم يكن «محور نتساريم» في وسط القطاع أكثر هدوءاً، إذ كانت المقاومة، أمس، عند أعلى مستويات الزخم والمشاغلة هناك. وأعلنت «كتائب المجاهدين» عن قصف مواقع العدو المستحدثة بوابل من الصواريخ وقذائف الهاون، وكذلك أكّد عدد من الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة استهداف الحاجز بالعشرات من قذائف الهاون. وفي محور التقدم الجديد في شرق مدينة دير البلح والمنطقة الوسطى، قالت «سرايا القدس» إنها أطلقت صاروخي «بدر 1» في اتجاه القوات المتوغّلة، كما استهدفت «كتائب القسام» جرافة «دي ناين» بعبوة «شواظ»، وفجّرت دبابة «ميركافا» بقذيفة «الياسين 105» شرق دير البلح. وأمام كل تلك التطورات، رأى عدد من الصحف الإسرائيلية تعذّر عودة سكان «غلاف غزة» من المستوطنين، ولا سيما بعد تجدّد التهديد بتكرار عمليات الاقتحام.

##الشراكة اليمنية – العراقية تسري: أولى العمليات المشتركة ضد «حيفا»

فلسطين رشيد الحداد الجمعة 7 حزيران 2024

صنعاء | بالتزامن مع تصاعد هجمات صنعاء البحرية في جميع مناطق العمليات إلى أعلى المستويات، خلال الأيام الماضية، أعلنت القوات المسلّحة اليمنية، أمس، تنفيذها أول عمليتين مشتركتين مع «المق..اومة الإس..لامية في العراق» ضد ميناء حيفا في فلسطين المحتلة. وأكّد المتحدث باسم تلك القوات، العميد يحيى سريع، في بيان، أنه جرى تنفيذ عمليتين مشتركتين مع «المقاومة الإسلامية»، استهدفت أولاهما سفينتين كانتا تحملان معدّات عسكرية في ميناء حيفا، والأخرى سفينة انتهكت قرار حظر الدخول إلى الميناء المذكور. وأوضح سريع أن العمليتين نُفّذتا بعدد من المُسيّرات وكانت الإصابة خلالهما دقيقة، مشيراً إلى أنهما تأتيان رداً على مجازر الع..دو الإسر..ائيلي في مدينة رفح في قطاع غزة، داعياً العدو إلى «توقّع المزيد من العمليات النوعية المشتركة خلال الفترة المقبلة، حتى يتوقف عدوانه الإجرامي الوحشي، ويرفع حصاره عن إخواننا في قطاع غزة». كما طالب البيان «كلّ الجيوش العربية بالمشاركة في عمليات الإسناد للمقاومة الفلسطينية تأدية للواجب الديني والإنساني تجاه الشعب الفلسطيني».وتطرّق زعيم حركة “أنص..ار الله”، عبد الملك الح..وثي، في خطابه الأسبوعي، أمس، إلى العمليات المشتركة مع «المق..اومة الإسلا…مية في العراق» ضد إسرائيل، قائلاً إنها «ستتكثّف» في المرحلة المقبلة. وأكّد أنه تم تنفيذ 11 عملية في البحرين الأحمر والعربي والمحيط الهندي وفي اتجاه أم الرشراش، خلال أسبوع، بنحو 36 صاروخاً باليستياً ومجنّحاً وطائرة مُسيّرة، مشيراً إلى أن العمليات استهدفت ثماني سفن تابعة لأميركا، وأخرى كسرت قرار حظر الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة.
غارات أميركية على الحديدة أعقبها اشتباك بحري

ولفت الحوثي إلى أن من التطورات المهمة في عمليات الأسبوع، تدشين منظومة صواريخ «فلسطين». وتحدّث عن استهداف حاملة الطائرات الأميركية «آيزنهاور»، مبيّناً أنه تم ضربها بسبعة صواريخ مجنّحة وأربع طائرات مُسيّرة أثناء تواجدها على بعد 400 كيلومتر من حدود الساحل اليمني، ثم ابتعدت إلى نحو 880 كيلومتراً شمال غرب جدة، خوفاً من استهدافها مرة أخرى، مضيفاً أن العملية كانت ناجحة، حيث توقّفت حركة الطيران على الحاملة لمدة يومين بعد ذلك. وأكّد أن «آيزنهاور ستبقى هدفاً من أهداف قواتنا المسلّحة كلما سنحت الفرصة لذلك».
بالتوازي مع ذلك، عاود التحالف الأميركي – البريطاني، أمس، استهداف محافظة الحديدة غربي اليمن. وقالت مصادر أمنية، لـ«الأخبار»، إن التحالف شنّ غارتين على ساحل مديرية اللحية في المحافظة. وأوضحت أن الغارات تكون في الغالب رداً على عمليات يمنية ضد السفن الأميركية في البحر الأحمر، إلا أن الغارتين الأخيرتين لم تسبقهما عمليات كتلك. وأشار مراقبون في صنعاء، إلى أن استئناف القصف الأميركي على الحديدة، يأتي في إطار محاولات واشنطن استعادة جزء من هيبتها، خصوصاً أن الغارات جاءت بعد إعلان اليمن تنفيذ خمس عمليات ضد سفن تجارية في غضون 24 ساعة.
من جهتها، ذكرت شركة «أمبري» للأمن البحري، مساء أمس، أنها تلقّت تقريراً عن وقوع حادث على بعد 19 ميلاً بحرياً غرب ميناء المخا. وتزامن ذلك مع أحداث جديدة شهدها البحر الأحمر، حيث تحدّثت مصادر محلية في الخوخة جنوب الحديدة، إلى «الأخبار»، عن وقوع اشتباك بحري بعد أقل من ساعة على الغارات الأميركية – البريطانية الجديدة التي طاولت اللحية. وأشارت إلى أن أصوات الانفجارات سُمعت بجلاء من قبل سكان المناطق الساحلية جنوب الحديدة، وهو ما يشير إلى رد مباشر من قوات صنعاء على الغارات الأخيرة.

يوم إسرائيل… بين أيام التاريخ الطويلة

فلسطين مقالة عبد المنعم علي عيسى الجمعة 7 حزيران 2024

يشار إلى يوم 6 حزيران 1944، على أنه اليوم الأطول في التاريخ. ففي فجره، كانت قوات «الحلفاء» تنزل على شاطئ النورماندي تنفيذاً لعملية أُطلق عليها اسم «أوفرلورد»، وجرى التخطيط لها على مدى عام سابق لذلك اليوم. والفعل من حيث النتيجة، كان قد مثّل أكبر إنزال بحري شهده التاريخ العسكري، وفيه سينجح «الحلفاء» في إحداث تحوّل كبير في مسار الحرب العالمية الثانية، ثم في إحداث تحوّل وازن من النوع الذي ما زالت تراسيمه ملموسة حتى الآن، رغم مرور ثمانية عقود عليه. وهج ذلك اليوم ظلّ حاضراً في كل المحطات والمفارق التي راحت تتكاثر بعد 9 أيار 1945، اليوم الذي رمَز إلى الانتصار على النازية، وبدء ارتسام عالم جديد تروق ملامحه للذين حقّقوا ذلك النصر. ولعل «إنزال النورماندي» ظلّ المحطة التي يرتكز إليها هؤلاء في الرسم المذكور، انطلاقاً من حقيقة مفادها أن الأعمال الكبيرة تظلّ بحاجة دوماً إلى بعض من جموح الخيال، بعيداً عن حسابات الخرائط وموازين القوى، لكي تدخل حيز الأسطورة الذي يمنحها حق الانغراس في الذات والذهنية الجمعيين. والفعل يزداد تأثيره عندما تصبح هاتان الأخيرتان، بطبعتهما الغربية، سائدتين على المستوى العالمي، حتى ليتماهى الغرب والعالم، في وحدة تكاد عراها لا تنفصم.هنا، في الشرق الأوسط، يومان معادلان لليوم الذي اتُفق على توصيفه بالأطول في التاريخ، أولهما 23 تموز 1798 الذي سُجّل فيه دخول نابليون بونابرت إلى القاهرة، وإعلانه نهاية صلاحية المظلّة المملوكية – العثمانية التي استظلّت بها المنطقة على مدى ما يقرب من أربعة قرون، لعبت فيها تلك المظلّة دور «الدرع» الواقي في صدّ الغزوات الغربية التي ما انفكت تتوالى على المنطقة منذ مطلع الألفية الثانية. ورغم أن حملة نابليون كانت قد سجّلت، في النهاية، هزيمة محقّقة بالمعنى العسكري، إلا أنها أزاحت الستار عن وهن التركيبة التي تقوم عليها المنطقة، وضعف الترابط ما بين «القواعد»، الممثّلة بالنسيج العربي، وبين «القمة»، الممثّلة بنظام الحماية المملوكي – العثماني. وعليه، كانت الخلاصة أن أي نظام دفاعي لا يقوم على تركيبة قوامها سكان المنطقة، قاعدة وقمة، هو نظام منهار، بهذه الغزوة أو بتلك. وثاني اليومين الطويلين، كان 2 تشرين الثاني 1917، الذي أعطى فيه آرثر بلفور، وزير الخارجية البريطاني، وعداً باسم حكومة «جلالة الملكة» يقضي باعتراف هذه الأخيرة بـ«حق اليهود في إقامة وطن قومي لهم في فلسطين». ولم تكن مصادفة إطلاقاً أن يصدر ذلك «الوعد» قبل خمسة أيام من سقوط القدس، التي كانت تحت السيطرة العثمانية، بيد البريطانيين في 7 تشرين ثاني من العام المذكور، الأمر الذي رمز، إضافة إلى ما رمز إليه اليوم السالف الذكر، إلى أن «المظلّة» لم تصبح فاقدة الصلاحية فحسب، بل باتت أيضاً متهتّكة النسيج حتى لم تعد تصلح لأداء المهمة التي وُجدت من أجلها .
«الطوفان» سيكون كما البوصلة للأحداث التي ستشهدها المنطقة لمدة قرن من الزمان على الأقل

يمكن القول إن يوم الشرق الأوسط الطويل الأول ترك آثاره على المنطقة لمدة لا تقلّ عن قرنين من الزمن، من حيث تأكيده فقدان الأنظمة القائمة في المنطقة مناعتها، ومن حيث أنه أبرزَ مسعى غربياً يرمي إلى شطب خمسة قرون من التراجع أمام العثمانيين، إذ ستلعب تلك الثنائية الدور الأبرز في رسم ملامح الاضطراب المقبل. كما يمكن القول إن يوم الشرق الأوسط الطويل الثاني ترك آثاره على المنطقة لمدة تزيد على القرن، بل ولم تنقص مفاعيله حتى الآن، من حيث أنه رمى إلى التأسيس لقوة إقليمية ضاربة قادرة أولاً على فرض الإرادة الغربية على المنطقة، وثانياً على أن تكون «جواز» عبور لا بديل منه لدول المنطقة إلى «القلب» الغربي، وفقاً لما تكشّف في مراحل المشروع اللاحقة.
فجر 7 أكتوبر 2023، كانت إسرائيل على موعد مع أطول أيامها، وأخطر ما فيه أن شمسه لم تغب، ولم تبرح سماء فلسطين رغم مرور ثمانية أشهر على بزوغها. ومن المؤكد أن هذا التاريخ سيرسو في الذواكر على أنه «فتح» كبير، ليس بالمعنيين العسكري والسياسي فحسب، بل بالمعنى الفلسفي الفكري أيضاً، من حيث روح الجسارة التي أبداها الفلسطينيون، رغم عتيّ الأدوات المستخدمة لمواتها، تلك الروح التي أصبحت اليوم ملهمة للبشر والتاريخ على حد سواء. والشاهد هو أن مأثرتها لم تتجسّد في قيمة «الاستشهاد» التي ظهرت بأقوى الصور، على عظمتها، بل بالصلابة التي راحت تشتدّ كلما زاد عتي الأدوات. وهذه الأخيرة، استطاعت، من حيث النتيجة، هزّ أركان الفكرة الصهيونية وتحطيم أساطيرها التي صدعت بها رؤوس العالم، ثم زعزعت عرش الثقافة والقوة والطغيان الغربي الذي تلاحم مع تلك الفكرة بدرجة لم يعد يُعرف معها: من يدافع عن من؟ ومن هو الذي يستخدم من كـ«عبّارة»، لوصوله إلى برّ الأمان؟
كانت الحرب في غزة أشد وطأة وأعظم تأثيراً في بنيان العالم، بحكوماته وشارعه وتياراته، من حرب كبرى كالحرب الأوكرانية التي هدّدت التوازنات القائمة في أوروبا، كما وضعت الهيمنة الغربية على العالم على محك لم تثبت نجاحها فيه إلى الآن. وإذا كان من المبكر التنبؤ بالمآلات التي سيفضي إليها فجر «الطوفان» لاحقاً، فإن من المؤكد أن ثمة حقيقتين باتتا الآن راسختين كرسوخ شمسه، أولاهما أنه أزاح الأسطورة اليهودية التي تقول إن الشمس احتبست عن المغيب ليوشع بن نون حتى يواصل قتاله فينتصر، وتلك لوحدها تعني أن «الأسطرة» فقدت قدرتها على إذكاء النفس الجمعية بما هو لازم لها لممارسة القتال، وثانيهما أنه سيكون كما البوصلة للأحداث التي ستشهدها المنطقة لمدة قرن من الزمان على الأقل.

بوتين يردّ التصعيد بالتصعيد: نحو تسليح «أعداء أميركا»

عالم تقرير خضر خروبي الجمعة 7 حزيران 2024

تصاعدت حدّة التصريحات بين موسكو والغرب، منذ إعلان واشنطن السماح لأوكرانيا باستخدام أنواع محدّدة من الصواريخ الأميركية الصنع البعيدة المدى، ضدّ أهداف في الداخل الروسي، بدعوى تسهيل ضرب القوات الروسية المنطلقة في اتجاه مقاطعة خاركيف المحاذية للحدود بين البلدين، قبل أن تحذو عواصم غربية أخرى، وفي طليعتها برلين، حذو حليفتها. ومنذ ذلك الوقت، ارتفعت نبرة المواقف الروسية تجاه الغرب، ومن تجلّياتها التعبير غير المسبوق الذي استخدمه الناطق باسم الرئاسة الروسية، ديمتري بيسكوف، للدلالة على الولايات المتحدة، بوصفها «جهة معادية»، مروراً بإشارات تنبيه بعث بها نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، إلى واشنطن، حين حذّرها من مغبة القيام بـ«حسابات خاطئة (تجاه موسكو) قد تكون لها عواقب وخيمة»، وصولاً إلى حديث الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن إمكانية قيام بلاده بتزويد بلدان وجهات معادية للغرب بأسلحة روسية متقدّمة.
الإعلام الروسي: منصة رسائل استباقية
قبل تصريحات بوتين، انبرت وسائل الإعلام الرسمية الروسية، والمعلّقون المحسوبون على الكرملين، إلى بثّ دعاية سياسية مضادة للغرب، بمضامين متطابقة مع ما جاء على لسان الرئيس، إذ نشرت القناة الروسية الأولى خريطة تضمّ «المناطق التي بات يمكن أوكرانيا أن تطاولها (في العمق الروسي) باستخدام الأسلحة الغربية»، ومنها بيلغورود، وكورسك، وبريانسك، وسمولينسك، وغيرها، مذكّرة بامتلاك حكومة زيلينسكي صواريخ «ATACMS» ومنظومة «HIMARS» وقنابل «GSLDB» الأميركية الصنع، فضلاً عن أنظمة تسليحية غربية أخرى بعيدة المدى كصواريخ «ستورم شادو» البريطانية. ومن جهته، حذّر الإعلامي الروسي، المعروف بقربه من دوائر صنع القرار، فلاديمير سولوفيوف، من أن «نُذر الحرب العالمية الثالثة تلوح في الأفق»، داعياً بلاده إلى شنّ ضربات على أهداف عسكرية في دول «الناتو». وطالب، في الوقت نفسه، بـ«دعم كل المنظمات غير الدولتية (المناهضة لواشنطن) في شتى بقاع الأرض، وتزويدها بكلّ ما تحتاج إليه».
كثّفت القوات الأوكرانية من ضرباتها عبر الطيران المُسيّر للبنية التحتية «الطاقوية» الروسية

إزاء ذلك، رأى الخبير العسكري الروسي، يوري فيدوروف، أن التصريحات الأخيرة لبوتين تندرج في إطار «محاولة موسكو تحذير الغرب من أن التغييرات التي ينتهجها في ملف تسليح أوكرانيا، ستؤدي إلى تصعيد في الصراع». وأوضح فيدوروف أن التلويح بضرب المصالح الغربية قد يشمل «استخدام كل الأدوات المتاحة، باستثناء الأسلحة النووية». من جهتها، أشارت صحيفة «نيويورك تايمز» إلى أن «الوجهة التي قال بوتين إنه بصدد نشر أسلحة روسية فيها غير واضحة»، وأن هناك احتمالات لأن تكون وجهته أوروبية، على غرار بيلاروسيا، التي سبق أن نشر فيها قوات وأسلحة نووية، أو في جيب كالينينغراد التابع لروسيا على بحر البلطيق، المحاذي لقواعد عسكرية لـ«الناتو»، أو حتى في سوريا، حيث تنشر الولايات المتحدة قواعد عسكرية تابعة لها.

حملة استفزاز غربية متواصلة ضدّ موسكو
وبحسب محلّلين، فقد حمل التحذير الأخير لبوتين، والذي أعقبه تلميح إلى وجود مخاطر جدّية باندلاع «صراع خطير في أوروبا، وتمدّده نحو صراع عالمي»، في حال تمادى الحلف العسكري الغربي في اتّخاذ إجراءات معادية لبلاده على الأرض الأوكرانية، إشارات غير مباشرة إلى كل من الولايات المتحدة، وألمانيا. ففي حين قامت الأولى بإجراء مناورات على إطلاق صواريخ نووية عابرة للقارات أخيراً، فُهمت على أنها «رسالة ردع نووي مضادّة» في وجه موسكو، بعدما كانت الأخيرة قد انسحبت من «معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية» في تشرين الثاني الفائت؛ أشاعت الثانية تسريبات صحافية عن استعدادات تجريها تحسُّباً لاندلاع مواجهة مع روسيا. وفي السياق نفسه، جاء كشْف صحيفة «تلغراف» البريطانية عن خطّة أعدّها «الأطلسي» في إطار تكثيفه الاستعدادات لمواجهة واسعة مع روسيا، ترمي إلى إنشاء طرق إمداد عسكري لوجستي برية تنطلق من موانئ أوروبية عدة، كروتردام الهولندي، بغرض تسريع نقل القوات والإمدادات العسكرية الأميركية انطلاقاً من تلك الموانئ، نحو نقاط برية أخرى على الخطوط الأمامية «المفترضة» للجناح الشرقي للحلف، على مقربة من الحدود الروسية، ومن بينها نقاط لوجستية داخل الدول الأسكندنافية.
وعلى خلفية ذلك، خلصت دراسة جديدة لـ«معهد دراسات الحرب»، إلى أن روسيا «تستعد لصراع تقليدي واسع النطاق مع الناتو»، مرجّحة أن يندلع في موعد أقرب ممّا يتوقّعه الغرب. ويرى المحلّل في «مركز لاهاي للدراسات الاستراتيجية» والخبير الاستراتيجي السابق لدى حلف «الناتو»، ديفيس إليسون، من جهته، أن «الخطط الأطلسية الجديدة ليست مفاجئة، ولا سيما أنها تتوافق مع التحذيرات الأخيرة الآتية من كبار القيادات في الحلف»، فيما يعتبر الباحث في «مركز تحليل السياسات الأوروبية»، جان كالبيرغ، أن «تلك الخطط تهدف في جانب منها، إلى إرسال إشارة إلى روسيا بأن الحلف جادّ في استعداداته لحرب أوسع نطاقاً معها».
وضمن سياق التصعيد نفسه، استمرّت المشاغلة الغربية لموسكو على الميدان الأوكراني. فمنذ مطلع العام الجاري، وبدافع تعويض إخفاقها في تحقيق تقدم ميداني ملموس، كثّفت القوات الأوكرانية من ضرباتها عبر الطيران المُسيّر للبنية التحتية «الطاقوية» الروسية، وذلك كجزء من استراتيجيتها لإلحاق الأذى بقطاع الطاقة الروسي، الذي تُعدّ عائداته الرافد الأكبر لموازنة البلاد. وفي أواخر الشهر الماضي، شنّت كييف هجوماً على إحدى المنشآت النفطية في مقاطعتَي روستوف وبيلغورود الروسيتَين، هو الثالث من نوعه لهذا العام، بعد آخرَين مشابهين، في آذار ونيسان الماضيَين. وبحسب مصادر استخبارية غربية، فقد نُفذ ما لا يقلّ عن 13 هجوماً أوكرانيّاً على مصافي النفط الروسية منذ بدء الحرب، ما أفضى إلى تراجع قدرتها بنسبة وصلت إلى 14%.
ومع عودة الاهتمام الغربي بكييف، عقب الإفراج عن المزيد من المساعدات العسكرية الأميركية والأوروبية لها، بعد أشهر من الفتور على خلفية تفجّر الحرب في غزة، عمدت حكومة فولوديمير زيلينسكي، بدءاً من شهر نيسان الماضي، إلى توسيع «بنك الأهداف الروسية»، ليشمل شبكة رادارات الإنذار المبكر، العائدة إلى روسيا، بخاصة تلك التي تلعب دوراً كبيراً في توجيه الصواريخ الباليستية النووية، حيث وصل عدد الاستهدافات، خلال شهرين فقط، إلى ثلاثة. وفي الـ22 من الشهر الماضي، قامت مُسيّرة أوكرانية بالإغارة على منظومة رادارية من طراز «Voromizh-M» طويلة المدى داخل أحد المواقع العسكرية في منطقة كراسنودار الجنوبية، قبل أن تعقب ذلك غارة أخرى في الـ26 من الشهر نفسه، هي الأعمق منذ بدء الحرب، ضد منظومة مشابهة في قاعدة عسكرية داخل مدينة أورسك، الواقعة في مقاطعة أورينبورغ، على مقربة من الحدود مع كازاخستان، والتي تبعد أكثر من ألف كيلومتر من أقرب نقطة للقوات الأوكرانية. وعلى الجبهة البحرية، دفع التصعيد الأوكراني، المدعوم غربياً، ضدّ القطع والسفن الروسية في البحر الأسود، إلى نقل عدد كبير من تلك القطع إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي، حيث تم نشر تعزيزات عسكرية إضافية، من قبيل منظومات دفاع جوي، وغواصات مزوّدة بأنظمة حرب إلكترونية للتشويش على المُسيّرات الأوكرانية، في موازاة توجّه موسكو إلى تدشين قاعدة بحرية جديدة لها على موانئ أبخازيا، لإبعادها عن مدى الأسلحة المتوفرة بحوزة كييف.

وسـائـل إعـلام إسـرائـيـلـيـة:*

الأميركيون يحاولون منع استقالة بيني غانتس من “كابينت الحرب” والمتوقعة مساء غد السبت

وزارة الــدفـاع الـروسـيــة:*

اعتراض وتدمير 28 طائرة مسيرة أوكرانية فوق شبه جزيرة القرم وبحر آزوف ومقاطعتي بيلغورود وروستوف.

##حز..ب الله” يهدد الطائرات الحربية.. “لم يكشف منظومات جديدة”

كان لافتا، وبعد ساعات من تحليق وزير الدفاع الاسرائيلي يوآف غالنت بطائرة حربية فوق لبنان، قيام “حزب الله” بإطلاق صواريخ بإتجاه طائرات حربية اسرائيلية ما اجبرها على مغادرة الاجواء اللبنانية.
وبحسب مصادر معنية فإنه من المستبعد ان يكون “حزب الله” قد استعمل منظومات صواريخ دفاع جوي جديدة لانه لن يخاطر بكشف راداراته ومنصاته الا في حال الحرب الشاملة”.
وترى المصادر ان انذار الطائرات الحربية الاسرائيلية يحتاج الى صواريخ محمولة على الكتف ربما او منظومات مشابهة للمنطومات التي اسقطت المسيّرات، وعليه فإن استخدام منظومات متطورة لم يحصل بعد”.

فضلا وليس أمرا
https://chat.whatsapp.com/JfecYqtNS4yADzaq2zdjAG

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *