النائب قبيسي: بعض الساسة رفضوا التفاهم والحوار لإنتخاب رئيس للجمهوريةو يستحضرون حوارات جديدة مجزئة لا تغطي مساحة لبنان بأسره ويتهربوا من ثقافة التلاقي و العيش المشترك والحوار

موقع الفينيق الإخباري
لبنان_سياسة
الأحد21_7_2024
تقرير فادي زين الدين

النائب هاني قبيسي: بعض الساسة رفضوا التفاهم والحوار لإنتخاب رئيس للجمهوريةو يستحضرون حوارات جديدة مجزئة لا تغطي مساحة لبنان بأسره ويتهربوا من ثقافة التلاقي و العيش المشترك والحوار

كلام قبيسي جاء خلال القائه كلمة حركة آمل في حفل تأبين المرحومة الحاجة رحمة جوني ( ام كامل ) في حسينية بلدة رومين

واعتبر قبيسي بأن الجنوب ترك وحيدا الدولة تخلت عنه وتركته لمصيره حتى انبرى ثلة من الشباب المق..اوم وساروا خلف الدعوة التي ارساها الأمام موسى الصدر بمق..اومة الع..دو الص..هيوني ومقارعته بالسلاح مهمًا كان متواضعا هذه الثقافة التي عممها شهد..اؤنا حتى انتصرنا على هذا الع..دو واخرجناه من جنوبنا ذليلا
نواجه اليوم ثقافة عدائية من غرب يريد السيطرة على منطقتنا فالانظمة العربية تخلت والجامعة العربية غير موجودة وزعماء عرب لا يعلنون موقف ولا يصرحون تصريحا بل تحولوا جميعا الى جمعيات خيرية تسعى وتستجدي موقف لإصال المساعدات الى غزة

فهذا تخلٍ من هذه الانظمة عن دورها وعن القضية الاساس تخل عن القدس وكنيسة القيامة وهذا لا علاقة له لا بالسيادة ولا بحماية الاوطان

وأضاف مع الاسف يتناغم هذا مع بعض مواقف الساسة في لبنان فما شاهدناه بالامس من غارات على بلدة عدلون وعلى عدة بلدات في الجنوب الا يستدعي هذا وقوفا بجانب المق..اومة التي نعتز ونفخر بإنجازاتها وتصديها للدافع عن اهلنا وعن جنوبنا.
وهنا تقول للساسة في بلدنا وللساسة العرب تفضلوا دافعوا عن الناس اتخذوا الموقف الحقيقي ادعموا الجيش اللبناني اشتروا له الأسلحة التي يتمكن من خلالها حماية اجوائنا وحدودنا وبعدها فلتعترضوا على تدخل أي احد اكان عسكريا او سياسيا اما أن يترك الجنوب بهذه الطريقة ولا تريدون مق..اومة ولا اسلحة تعترضون على كل شيئ فهذا الأمر خارج السياق السياسي بل خارج سياق المنطق
وآردف ، لبنان اليوم بأمس الحاجة لمواقف صادقة أولا في بناء الدولة عبر قبول الحوار والتلاقي لإختيار رئيس للجمهورية فهناك من عطلة انتخاب الرئيس رفضلا الحوار رفضا لمنطق التفاهم وللاسف نحن نعيش في نظام طائفي تسيطر عليه الطوائف والمذاهب فلكل طائفة قضية قضية ولكل مذهب قضية وبالتالي لا يجتمعون على قضية وطنية واحدة واغلبهم ينادي بالسيادة ولا يفقه معنى السيادة ولا الدفاع عن الحدود وحمايتها رفضوا التفاهم والحوار انتخاب الرئيس وبعضهم يستحضر حوارات جديدة مجزئة لا تغطي مساحة لبنان بأسره وتهربوا من ثقافة التلاقي و العيش المشترك والحوار انتخاب رئيس للجمهورية وحكومة نضع خطة اقتصادية وعسكرية نحمي من خلالها بلدنا وجنوبنا وسيادتنا بعيدا عن التجارة السياسية التي تريد للغرب أن يبقى مستعمرا مسيطرا على منطقتنا مستغل ثرواتنا مسيطراً على عقول شعوبها وهذا الامر لا يوصل الا الى الخذلان والرضوخ وهذا ما لم نتعود عليه ولا يندرج ضمن ثقافتنا التي ارساها الأمام الصدر وكرسها نهجاً وعقيدة.

فضلا وليس أمرا
https://chat.whatsapp.com/JfecYqtNS4yADzaq2zdjAG

التليجرام https://t.me/+w_WJHvXtN3xhYjNk

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *