التقرير الفني

التقرير الفني
الاثنين 6_1_2025

بعد فترة قصيرة من رحيله، أعلنت النجمة نانسي عجرم عن استعدادها لطرح أغنية جديدة قريباً، ستكون مهداة الى روح الملحن الراحل محمد رحيم.

وأكدت النجمة اللبنانية في تصريحات صحافية على هامش الحفل الغنائي الذي أحيته أخيراً في الرياض أن “الأغنية التي ستطلقها في الفترة المقبلة هي آخر أغنية أخذتها من الملحن محمد رحيم الله يرحمه”، مشيرةً إلى أنها ستطرح الأغنية قريباً قبل الألبوم.

وكشفت أيضاً أنها تسعى لطرح الأغنية “بطريقة حلوة ومختلفة، من خلال جمع صورنا أنا ومحمد رحيم واسم الأغنية طول عمري نجمة”، في حركة من النجمة اللبنانية لتكريم النجم الراحل والتعبير عن محبّتها الكبيرة له.

وأطلت نانسي في حفلها بالرياض بفستان أنيق باللون الأسود، مزيّن بأحجار الراين اللامعة التي أضافت لمسة من الفخامة إلى إطلالتها، ويبلغ سعره 870 دولاراً.

وكانت نانسي عجرم قد أحيت حفلاً جماهيرياً ضخماً ضمن حفلات “موسم الرياض”، على مسرح أبو بكر سالم في حفل غنائي جمع بينها وبين النجم رامي صبري، وقدّمت مجموعة كبيرة من أغانيها القديمة والجديدة وسط تفاعل حماسي للجمهور. وقد شهد الحفل الكثير من المواقف العفوية والحوارات الطريفة بين نانسي والجمهور، وهو ما جعل الحفل تريند على السوشيال ميديا

أثارت النجمة نيكول كيدمان جدلاً كبيراً بعد حديثها عن سرّ نجاح زواجها من المغني كيث أوربان واستمراره منذ عام 2006، كحالة نادرة واستثنائية بين نجوم هوليوود

وكشفت في مقابلة مع مجلة “W”، عن حياتها الزوجية وطريقة تعاملها مع زوجها والسرّ الذي ساهم باستمرار حياتهم الزوجية، موضحة أن “الدش مزدوج الرأس كان عاملًا رئيسياً في الحفاظ على قوة علاقتهما”.

قالت كيدمان في المقابلة: “نعم، أغني في الحمام، وأسمع كيث يغني أيضاً، وأحياناً أسمع أغانيه الجديدة تتشكل. لدينا دش مزدوج الرأس. إنه السر. مراحيض منفصلة ودش مزدوج الرأس”.

تفاعل الجمهور بشكل واسع مع اقتراح النجمة العالمية، وانقسمت التعليقات بين من أشاد بالعلاقة المميزة التي تجمع النجمة البالغة من العمر 57 عاماً والمغني العالمي، وبين من اعتبر كلامها غير منطقي وحوله الى مادة للسخرية عبر السوشيال ميديا.

يذكر ان الثنائي احتفلا بزفافهما عام 2006 في ضاحية مانلي الساحلية بسيدني، بحضور طفلي نيكول كيدمان من زواجها السابق مع توم كروز، إيزابيلا جين وكونور أنتوني. وفي عام 2008، أنجبا ابنتهما الأولى، سانداي روز، ثم رحبا بابنتهما الثانية، فيث مارغريت، عام 2010.

قال عبد العزيز ساخراً: “محمد سعد بيضربني كل يوم في اللوكيشن وبحب الشغل معاه لأنه بيترجم أفكاري بشكل كويس”.

من ناحية أخرى، استطاع محمد سعد أن يكسر الرقم القياسي في السينما المصرية بإيرادات أول يوم لعرض فيلم “الشاش”، حيث تصدر الفيلم، قائمة إيرادات شباك التذاكر محققًا 2.6 مليون جنيه، ما يعكس النجاح الكبير الذي حققه الفيلم لدى الجمهور.

بهذا النجاح تفوق محمد سعد، الذي غاب عن شاشات السينما لما يقترب من ست سنوات، منذ فيلم “محمد حسين” الذي عرض عام 2019، على جميع الأفلام التي عرضت خلال الفترة الماضية.

وشارك محمد سعد في بطولة “الدشاش”، كل من: خالد الصاوي، نسرين أمين، نسرين طافش، باسم سمرة، وغيرهم من النجوم، وهو من إخراج سامح عبد العزيز

باسم ياخور بـ”المهرّج“.. أداء متوهّج!

عندما كانت كاميرا مسلسل «شوق» (تأليف حازم سليمان، وإخراج رشا شربتجي) تدور في دمشق وريفها في مطلع عام 2017 كانت البلاد ترزح تحت نيران الحرب. يومها، ترددت بكثافة في الوسط الفني السوري أصداء الخلاف الذي دار بين مخرجة العمل والنجم باسم ياخور. حينها، اعتقد كلّ من سمع هذا الخبر أنّهما ربما لن يجتمعا مستقبلاً بعمل جديد أبداً، لكن مصير الإشكال كان كما غالبية الخلافات الفنية التي مهما بلغت شدّتها تبدو صغيرة جداً مع مرور القليل من الوقت وبالمقارنة بما يحدث في كل سوريا!

لذا، كان الزمن كفيلاً بإنهاء الخلاف ليعود الثنائي ويجتمع في عشارية «المهرّج» (انتهى عرضها قبل أيام على منصّة «شاهد» ــ كتابة بسام جنيد، وإخراج رشا شربتجي). زُرنا موقع التصوير أثناء إنجاز العمل الدرامي والتقينا نجومه ومخرجته. يومها، لم يُكثر ياخور من الأمنيات، واقتصرت رغبته في أن يحقق المسلسل نجاحاً معقولاً، ويحصد أصداء إيجابية. وفي وصفه لشخصية «منصور» التي أداها، قال نجم «ضيعة ضايعة» إنّه لـ «محامٍ خاص يقتحم عوالم قصة بوليسية مشوّقة وجريمة محيّرة، ثم يبدأ في تحليل خيوط الحكاية لدوافع عدّة تخص علاقته بهذه الجناية، والحالة الشخصية المرتبطة فيها مهنياً. شخصية جديدة لم ألعبها سابقاً، حاولت أن أجسّدها بشكلٍ مختلف». وعن شراكته مع شربتجي، قال: «اعتنت بتفاصيل دقيقة كعادتها برويّة وهدوء شديدين وطاقة كاملة. لذا، يمكن القول بثقة إنّ المسلسل أُنجز بإتقان».
كلام ينعكس على أرض الواقع ويلمسه المشاهد بمجرّد متابعة العمل الدرامي الذي سنتناوله نقدياً لاحقاً. لكن الأكيد أنّ أحد أبرز عناصر قوة المسلسل تتمثّل في أداء ياخور. على مستوى الشكلي، سيعتقد المشاهد أنّه يعيد تدوير واحد من عشرات الكراكتيرات التي لعبها ببراعة وإتقان في مسلسلاته الكوميدية، خصوصاً: «بقعة ضوء»، و«ببساطة»، و«ما اختلفنا». لكن بمجرّد تصاعد القصة مع التمهيد الحدثي والتوطئة اللذين تنجزهما الشخصية لنفسها، سيتلمّس المتابع خصوصية الأداء، والاختلاف الجوهري في منطق التجسيد. لأنّ الصيغة تعكس عمقاً وجديّة، منكّهة بذكاء حيوي وخفّة ظل طاغية.

صفات تتقاطع بشكل كبير مع شخصية «أبي روي» في الحياة. الفطنة الحاضرة يوازيها مقترح أدائي مبهر. والتركيز العالي توافيه حركة جسد مدروسة، ولعب تمثيلي معافى تماماً من أيّ مبالغات. هكذا، ستكون الخيوط المعقدة في الجريمة التي يتعقّبها المحامي «منصور» بذريعة شدّة نباهته وطبيعة عمله المسيّجة بالجرائم والقصص البوليسية، بمنزلة نقاط سيتمكّن عبرها من إرشاد صديقه الضابط الجنائي «مصطفى» (غزوان الصفدي) إلى بداية حلحلة القضية، لا سيّما أنّ أصابع الاتهام ستطال «المحلّل» أيضاً.
الأخبار ـ وسام كنعان

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *