عائلة الشاب أحمد حرب تكسر صمتها : براءته مطلقة وسنقاضي كل من مارس القدح والذم

لبنان-بيان توضيحي
الثلثاء20_1_2026
عائلة الشاب أحمد حرب تكسر صمتها : براءته مطلقة وسنقاضي كل من مارس القدح والذم
عائلة المرحوم عفيف حرب تكسر صمتها بعد عودة ابنها “أحمد”: براءته مطلقة وسنقاضي كل من مارس القدح والذم
أصدرت عائلة المرحوم الحاج عفيف رضا حرب بياناً توضيحياً للرأي العام، تزامناً مع عودة ابنها “أحمد” إلى منزله اليوم الثلاثاء، بعد فترة من المتابعة الأمنية والقضائية التي أثارت جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي.
الالتزام بالقانون رغم اليقين بالبراءة
أكدت العائلة في بيانها أنها التزمت أقصى درجات ضبط النفس، ورفضت تجاوز القوى الأمنية أو التدخل في إجراءاتها، رغم يقينها المطلق ببراءة ابنها من “الإشاعات المغرضة” التي طالته. وأوضحت العائلة أنها تركت الملف يأخذ مساره القانوني الكامل لتثبت براءة ابنها بشكل قاطع ودون أي شبهة.
توضيح الحالة الصحية
وكشف البيان أن “أحمد” يعاني من اضطرابات صحية ويتابع علاجاً طبياً منذ سنتين، مشيرة إلى أن العائلة رفضت استخدام حالته الصحية كذريعة للدفاع عنه خلال فترة التحقيق، حرصاً منها على الشفافية وعدم “تغطية السماوات بالأبوات”، ولإيمانها بأن الحقيقة ستظهر من خلال التحقيق العادل.
تحرك قضائي ضد “محاكمات الفيسبوك”
وفي خطوة تصعيدية ضد التشهير، أعلنت العائلة أن محاميها بصدد رفع دعاوى قضائية أمام النيابة العامة ضد كل من نشر أخباراً كاذبة أو تبنى “الشبهة” عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون تثبّت. كما طالبت العائلة القوى الأمنية بملاحقة من انتهك حرمة سرية التحقيق ونشر معلومات غير دقيقة باسمها، مؤكدة ضرورة محاسبة المسيئين لمنع “الفوضى الإعلامية”.
شكر وامتنان
ختمت العائلة بيانها بتوجيه شكر جزيل لكل من وقف إلى جانبها في هذه المحنة، من أصدقاء وأصحاب وأقلام حرة دافعت عن الحق، معتبرة أن تضامنهم كان السند الأكبر لها ولابنها في مواجهة حملات التشويه
