أخبار محلية ودولية

الإعـلامـيـة فـي قـنـاة الــ OTV روزانـا رمـال:

الـدبـلـومـاسـي الامـيـريـكـي ديـنـيـس روس:

لم يكن الاستفزاز هو ما دفع بوتين إلى غزو أوكرانيا، بل قراءته للضعف الأوكراني والغربي.

وعـلـى غـرار بـوتـيـن، يـبـحـث آخـرون:

الرئيس الصيني شي جين بينغ، أو زعيم كوريا الشمالية، أو المرشد الإيراني علي خامنئي عن علامات تشير إلى قوة الولايات المتحدة وليس ضعفها.

فـالأولـى تـجـعـلـهـم حـذريـن، والـثـانـيـة، عـدائـيـيـن.

لقد وجه بوتين للولايات المتحدة نداء صحوة، ومن المهم الإصغاء إليه..

الـنـائـب الـمـستـقـيـل مـيـشـال مـعـوض

ما من أحدٍ قادر على مواجهة السلاح والفساد بمفرده ويجب أن نتواضع جميعاً ونخوض معركة مصير لبنان وبناء جبهة بعد الانتخابات.

معركتنا في دائرة الشمال الثالثة وطنيّة في مواجهة سلاح غير شرعي وطبقة فاسدة ونواجه الرمزين المسيحيّين الأساسيّين اللذين يغطّيان هذا السلاح ونخوض معركة كسر هذا الغطاء.

غادة عون “بلطجيّة”.

▪️ منطق المزايدات أدّى إلى تشتّت المعارضة في دائرة الشمال الثالثة وشربل نحاس أتى إلى الدائرة ليخوض معركة ضدّي وليس ضدّ باسيل وفرنجيّة.

▪️ لم نتحالف مع ويليام طوق لأنّ خياره السياسي غير واضح ومعركتنا ليست مع “القوات اللبنانيّة” ولكن ليست “القوات” سبب عدم تحالفنا مع طوق.

▪️ بعد الانتخابات سنكون في تكتل على مساحة الوطن يضمّ قوى سياديّة وثوريّة ولا مانع من التعامل مع “القوات” حيث يلزم وممكن أن نختلف حيث يوجد خلاف.

إنتخابات 2022- الأنباء الكويتية: تيمور جنبلاط: سنخوض المواجهات كي نسترد “الدولة التي خطفها حزب الله وإيران وعون”… إنها حرب جبل ثانية

الأنباء الكويتية: بيروت ـ عامر زين الدين-

أكد رئيس «اللقاء الديموقراطي» النائب تيمور جنبلاط ان معركتنا هي بوجه من يريد إلغاء الجبل والهيمنة على الوطن، وسنخوض كل المواجهات في الانتخابات وبعدها كي نسترد الدولة التي خطفها حزب الله وايران وميشال عون.

كلام النائب جنبلاط جاء خلال جولة قام بها على عدد من قرى الشوف الاعلى رافقه فيها النائب المستقيل مروان حمادة ووفد حزبي من التقدمي الاشتراكي.

ورأى جنبلاط ان «باتر امتداد دفاعي لقلعة الصمود في المختارة، وهي في وجه من أسمى معركة الانتخابات المقبلة من أهل البلاط انها حرب جبل ثانية، نقول لهم: لا نريدها كذلك، ومن باتر التي كانت خط الدفاع الاول بوجه الغزاة والعدو وأعوانه ومنها اول المقاومين ضد إسرائيل، وبوجه الجدد الذين حاولوا الإطلالة على المختارة في مايو 2008 هنا المعبر للمقاومة الحقيقية الذي انطلق بوصية كمال ثم وليد جنبلاط وستستمر مع تيمور مقاومة الحفاظ على لبنان السيادة».

وقال من نيحا «ليست المرة الاولى التي نكون معا في سبيل حماية لبنان، استطعنا ان نكون معا ونخوض المعارك الواحدة تلو الأخرى ونواجه من اجل الكرامة والعيش وحقنا بالحياة من اجل حقوق الناس وبقاء الدولة، نسمع الكثير من الخطابات والاتهامات بحقكم وحقنا نريد القول للجميع في 15 مايو بان الجبل هو جبلنا والارض ارضنا وهي ارض الكرامة والحق والوطن ولن نسمح لأحد بالغائنا».

ومن بلدة جباع، قال «نلتقي معكم كي نؤكد معكم للذين لم نسمح لهم بأن يأخذوه في زمن الحرب لن نسمح لهم باخذه في أي طريقة ثانية. سنؤكد ان كل همنا في هذه المرحلة تحصيل حقوق الناس ونستعيد ما تبقى من دولة، ولهذا سنخوض المعركة ومعكم بإذن الله سننتصر».

الأسد يتلقى برقيات وجهها قادة ورؤساء دول عربية وأجنبية…

الوطن السورية: بمناسبة الذكرى السادسة والسبعين لعيد الجلاء، تلقى الرئيس بشار الأسد برقيات تهنئة من قادة ورؤساء دول عربية شقيقة وأجنبية صديقة تقدموا من خلالها بأحر التهاني والتمنيات للسوريين بمزيد من التقدم والازدهار، مؤكدين دعمهم لسيادة سورية ووحدة أراضيها والحرص على مواصلة الجهود من أجل تعزيز وتطوير علاقات التعاون القائمة بين بلدانهم وبين سورية في مختلف المجالات.

وذكرت وكالة «سانا»، أن الرئيس الأسد تلقى برقيات من سلطان عمان هيثم بن طارق، ومن رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد آل نهيان، ونائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيان، ومن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية.

كما تلقى الرئيس الأسد برقيات تهنئة من كل من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينغ، والرئيس الهندي رام ناث كوفيند، والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، ورئيس جنوب إفريقيا ماتاميلا سيريل رامافوسا، ورئيس بيلاروس الكسندر لوكاشينكو، ورئيس شؤون الدولة لكوريا الديمقراطية كيم جونغ وون، ورئيس سيرلانكا غوتابايا راجاباكسا، ورئيس تركمانستان سيردار بيردي محمدوف، ومن ملك مملكة تايلاند ماها فاجيرالونغكورن ومن ملك ماليزيا السلطان عبد الله شاه ومن قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان ومن رئيس مجلس إدارة الدولة في ميانمار أونغ هيلانغ ومن رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان.

ووفق ما ذكرت وكالة الانباء البيلاروسية «بيتا» أكد الرئيس البيلاروسي في برقيته أن بلاده «ستبقى حليفاً موثوقاً فيه لسورية في حماية الاستقلال والسيادة».

وجاء في برقية التهنئة حسب «بيتا»: «الجمهورية العربية السورية تحت قيادتكم تتصدى بشجاعة وانتصار لخطر الإرهاب، كما أنها تتعامل بنجاح مع ضغوط العقوبات الخارجية غير المبررة».

وأشار لوكاشينكو في برقيته إلى أن العلاقات بين مينسك ودمشق وصلت إلى مستوى «الشراكة الإستراتيجية التي أساسها المتين وجهات النظر المشتركة حول نظام عالمي عادل».

وأضاف: إن «هذا يجعل من الممكن توسيع التعاون بنشاط في مختلف المجالات لصالح كلا الشعبين.. وأنا أؤكد لكم أن بيلاروس ستبقى حليفاً موثوقاً فيه لسورية في حماية الاستقلال والسيادة».

بدوره بعث الرئيس الفلسطيني محمود عباس برقية تهنئة للرئيس الأسد متمنياً لسورية وشعبها المزيد من التقدم والرخاء، وفق ما ذكرت وكالة «وفا» الفلسطينية للأنباء.

وجاء في البرقية: «يطيب لنا في غمرة احتفالاتكم بحلول ذكرى عيد الجلاء المجيد أن نتقدم لفخامتكم ومن خلالكم لحكومتكم الموقـرة وشعبكم الشقيق باسم دولة فلسطين وشعب فلسطين وباسمي شخصياً، بأحـر تهانينا الأخوية، داعين الله تعالى لفخامتكــم بالصحة والسعادة، ولسورية وشعبها بالمزيد مـن الاسـتقرار والتقــدم والرخاء».

ومن خلال احتفالهم الكبير والمهيب بالذكرى الـ76 لعيد الجلاء، يوجه السوريون رسالة إلى الأعداء والمستعمر الجديد بأن الدفاع عن الوطن وصية ورسالة توارثها الأبناء عن الأجداد، وأن البندقية التي جابهت وطردت المحتل الفرنسي، هي ذاتها التي انتقلت إلى كتف شباب سورية الذين يواجهون اليوم استعماراً بلبوس وبأدوات مختلفة، ولسان الحال واحد ألا يغمض جفن لسوري وما زال هناك محتل وإرهابي يدنس تراب الوطن.
تفاصيل جديدة حول حادثة اختطاف فريق عمل مسلسل “بطلوع الروح”

بعلبك – وسام إسماعيل
لم يعد مصطلح التفلت الأمني يفي لتوصيف الواقع السيء والمتردّي الذي يعانيه المواطن اللبناني وابن مدينة بعلبك تحديداً، الذي أصبح في سمعته وحياته وممتلكاته أسير عصابات لا تراعي أدنى المعايير الإنسانية، إذ لم يكفِ ابن المنطقة ما يعيشه من ظروف ضاغطة وصعبة، ليأتي التأزّم الأمني، الذي بلغ ذروته خلال الأشهر الأخيرة، وتداعياته على الوضعين الاقتصادي والاجتماعي، وتهديده حياة المواطن وأرزاقه، ليزيد الطين بلّة.

حوادث أمنية لا تعدّ ولا تُحصى تسجّل يومياً، سواءً جاءت على شكل عمليّات سلب وسرقة سيّارات وأسلاك كهربائيّة نحاسيّة ومقتنيات منزلية، أم أتت على شكل سطو مسلّح وخطف للمطالبة بفدية ماليّة، وأخيراً حادثة اختطاف فريق عمل مسلسل “بطلوع الروح”، مساء أول أمس السبت، على الطريق العامة رياق – بعلبك، على أيدي مسلّحين يستقلّون سيّارة سوداء كالفعل المقترف، رباعيّة الدّفع، من نوع “غراند شيروكي” لا تحمل لوحات، بعدما عمدوا إلى صدم السيّارة التي يستقلّها الفريق، والذي يضمّ محاسب شركة الصباح للإنتاج الفني صادق روللي، وغبريال رميا، وسائق السيّارة. وقد تمكّن الأخيران من الفرار، في حين أمسك الخاطفون بروللي ونقلوه إلى جهة مجهولة.

ووفق آخر المعلومات أن القوى الأمنية التي تشتبه بضلوع شخصين من عائلتي”د” و “ر” كانا يعملان على تتبع السيارة التي يستقلّها فريق العمل، وهي من نوع كيا، منذ مغادرتها ثكنة “غورو” المجاورة لقلعة بعلبك الأثرية، حيث المكان الذي اختير لتصوير العمل الفني، وسبق تواجدهما لساعات طويلة في محيط الموقع، إضافة إلى تواريهما عن الأنظار بعد دقائق قليلة من الحادثة، وربّما اقتصر دورهما على تتبع إثر السيارة التي يستقلّها الفريق الفني، وإبلاغ المجموعة التي عملت على تنفيذ عملية الخطف، التي يُشتبه بأنها تضمّ مطلوبين، ومن أصحاب السوابق من آل “ج”.

وخلال مداهمة نفّذها الجيش لمنزل أحد المشتبه فيهم في داخل حي الشراونة بعد منتصف ليل أمس، وقعت اشتباكات مسلّحة، استخدمت فيها أسلحة رشّاشة وقذائف صاروخيّة، وتمكّنت الدورية من توقيف سوريّ وضبط كمية من الممنوعات والأسلحة، فيما تتواصل عمليّة البحث وملاحقة المشتبه فيهم.

الجدير بالذكر أن عملية الخطف لم تمنع فريق عمل مسلسل “بطلوع الروح” من استكمال تصوير عمله الفنيّ، الذي شارف على إنجاز حلقاته الأخيرة، معزّزاً بإجراءات أمنية مشدّدة.

مسلسل “بطلوع الروح” يتكوّن من 15 حلقة، وهو من بطولة منة شلبي وإلهام شاهين وأحمد السعدني ومحمد حاتم، ومن تأليف محمد هشام عبية، وإخراج كاملة أبو ذكري. وقد كان له وقعه الإيجابي على الحركة الاقتصادية في المدينة، حيث وظّف مئات الأفراد من أبنائها، فيما عصابات مسلّحة جعلت من المنطقة وأهلها رهائن بسبب أعمالها الإجرامية، بالرغم من أن أعدادها لا تتخطّى عدد أصابع اليد، ممّا يمنع أبناء المناطق اللبنانية الأخرى من زيارة بعلبك التي تعتمد بشكل مهم على السياحة الداخليّة، فضلاً عن السياحة الخارجيّة.

⚠️#الأسمر: “ثورة الرغيف لن ترحم أحدا”!

دعا رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر، في بيان المسؤولين، الى “معالجة ملف الطحين جذريا، بعيدا من التجاذبات، لأن ثورة الرغيف لن ترحم أحدا وقد تؤدي الى اضطرابات أمنية وسياسية تلقي بظلالها على الاستحقاقات الدستورية المقبلة”.

وقال: “إشارة الرئيس ميقاتي في مجلس الوزراء الى مبالغة في افتعال أزمة الطحين، وأن الكميات الموجودة في السوق كبيرة وعمليات احتكار وتصرف غير قانوني تجرى في الأسواق والاستيراد يفوق حاجة لبنان، كلام كبير ويجب أن يعتبر إخبارا للنيابة العامة المالية للتحرك باتجاه ردع المرتكبين والمحتكرين والتجار المعنيين والمهربين، لما لهذا الموضوع من أهمية على صعيد تأمين لقمة عيش العمال والفقراء وذوي الدخل المحدود”.

وشكر لميقاتي “موقفه من هذا الملف ودعوته الى التسريع بعقد جلسة خاصة للمجلس للبحث في الأمن الغذائي المهتز بفعل فلتان الأسعار وعدم الوضوح في ملف القمح والطحين”.

ورأى أن “الأزمات المتكررة في هذا القطاع تدل على أن هناك شيئا يجرى التحضير له، وقد يكون رفع الدعم عن رغيف الفقراء أو عن جزء من مشتقات الطحين التي تستعمل في غير محلها”.

ودعا الحكومة الى “ضرورة فضح المرتكبين والمتورطين واستيراد القمح وتأمين وصوله الى لبنان، بالتعاون مع المطاحن أو بصورة منفردة وبتحديد تجار الطحين والكميات المسلمة أصولا وقانونا الى الأفران بحسب الحاجة منعا للاحتكار والتهريب”. وشدد على أن “متابعة حثيثة لهذا الملف تجنب البلاد خطر فقدان الرغيف وتداعياته على الفقراء وذوي الدخل المحدود.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *