جمعية عدل ورحمة نحو التنمية المستدامة
بعقليني: تأمين الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي

جمعية عدل ورحمة نحو التنمية المستدامة
بعقليني: تأمين الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي

 متفرقات

  وطنية – أعلنت “جمعية عدل ورحمة” الممثلة بشخص رئيسها الأب الدكتور نجيب بعقليني بالاشتراك مع جمعية ARMADILLA الإيطالية، الممثلة بشخص رئيسها السيد ماركو بسكويني، Marco Pasquini المراحل الأولى لمشروعهم، في حضور المسؤول المالي لجمعية عدل ورحمة الاب طانيوس صعب ومنسقة المشاريع الدكتورة لينا رياشي ومنسق البرامج في جمعية ARMADILLA السيد Gianluca  Gorghi.
 
ومن المشاريع: “لبنان تدريب وإنتاج الدعم النفسي والاجتماعي – تدريب وإنتاج من أجل الأمن الغذائي في لبنان”، الممول من مجلس أساقفة إيطاليا. يهدف المشروع إلى تحسين وتطوير الظروف المعيشية للفئات الفقيرة والمهمشة، كما حماية الأمن الغذائي. ويطال تعزيز دور المرأة في الاقتصاد وتحسين الظروف النفسية والاجتماعية لأفراد العائلة.
 
وقسمت المراحل الأولى للمشروع على 20 مجموعة، كل مجموعة مؤلفة من 20 شخصا، أي نحو 375 عائلة ولمدة شهر، وذلك في مختلف المناطق اللبنانية (جبيل، كسروان، المتن الشمالي، الشوف، النبطية، دير الاحمر، بعلبك، زحلة).
 
يتمحور المشروع حول التدريب الزارعي والرعاية المنزلية، وتحسين الظروف النفسية والاجتماعية لأفراد العائلة. بدأ المشروع بدورات تدريبية من أجل تزويد المستفيدين وتدريبهم على كيفية تحضير تربة الحدائق المنزلية وزراعتها بطرق حديثة (تدوير النفايات العضوية لانتاج السماد المناسب) لكل عائلة، ومن ثم إعطاء البذور والشتول، وبعض المعدات الزراعية.
 
كما يهدف إلى حفظ المواد الغذائية ومن ثم تسويق فائض الإنتاج المحتمل، بالاضافة إلى دور المساعدة الاجتماعية في متابعة تطبيق وتنفيذ المشروع وذلك بمساعدة المعالجة النفسية التي تؤمن الدعم النفسي لأفراد العائلة. 
 
بعقليني
وكانت كلمة للأب بعقليني الذي قال:” تعمل جمعية عدل ورحمة ضمن برامج ومشاريع تأهيل نزلاء السجون ومرافقة وعلاج المرتهنين للمخدرات سابقًا، عبر العلاج بالبدائل. واليوم تساهم في ترسيخ وإرساء أهمية وفاعلية التنمية المستدامة في حياة البشرية. لذا تقوم بتنفيذ هذا المشروع الحيويّ الذي يسهم في تطوير القطاع الزراعي، كما في الدورة الاقتصادية التي يحتاجها لبنان لا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها البلاد”.
 
وأثنى على “جهود شركائنا والجهة المانحة من أجل تأمين الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في بلادنا المنهوبة، وفي ظل الفوضى العارمة على كل الاصعدة وذلك بسبب عدم التخطيط وتفشي الفساد”. كما أكد “ضرورة العمل معا من أجل الخير العام الذي يثبت العدالة الاجتماعية”.
 
وحث “جميع المسؤولين عن حياة ابناء هذا الوطن الجريح والمتألم، على الاتفاق بتجرد وبمناقبية على تنفيذ خطة التعافي الاقتصادي، والكف عن الهدر وتوقف التخبط في المزايدات العقيمة في ما بينهم، كما وضع حد لتفشي الفساد على المستويات كافة”.
 
وذكر الأب بعقليني بركائز التنمية المستدامة قائلا:” تقوم التنمية المستدامة على ركائز ثلاث: الاقتصاد، والاجتماع والبيئة. ومن المستحسن وجود تناغم في ما بين تلك الركائز للحياة الحديثة. من هنا لا بد من استراتيجية تحمل مبادئ أساسية، تحدد واجبات حكام بلادنا تجاه مواطنيهم. ونسأل، وعندنا الأجوبة، هل لدينا حقا حكام؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *