عباءة مبايعة من عائلات طرابلسية لكرامي: معركتنا تحرير الشعب من عصابة الناهبين

عباءة مبايعة من عائلات طرابلسية لكرامي: معركتنا تحرير الشعب من عصابة الناهبين

سياسة

وطنية – لبنان

ألبس ممثلون عن عائلات طرابلسية، في مبادرة تقليدية من عائلات الحاج، طالب وعباس، عباءة المبايعة كتقليد طرابلسي قديم لرئيس “تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي في دارة السيد احمد الحاج في الزاهرية – طرابلس، وتحدث ممثلو العائلات: جمال طالب واحمد الحاج وحبيب عباس شارحين معنى الباس عباءة المبايعة لزعيم طرابلس النائب كرامي، معاهدين على البقاء على العهد والوفاء للنهج الذي يمثله كرامي بعد الرؤساء عبد الحميد والشهيد رشيد والرئيس عمر كرامي.
 
ثم، تحدث كرامي شاكرا للجميع “هذا اللقاء الطيب مع وجوه طيبة في ليلة مباركة في شهر مبارك بحضرة عائلات طرابلسية اصيلة لهم مكانتهم في العمل الاجتماعي العام”.
 
ولفت الى “اهمية التمسك بهذه التقاليد الطرابلسية والعربية التي تحمل في طياتها معنيين، الاول وهو الوفاء على العهد المتبادل، فأنتم تعاهدوننا ونحن نعاهدكم اننا سنبقى على نهج الآباء والأجداد في الاستقامة وفي خدمة الناس لآخر نفس في حياتي، والمعنى الثاني وهو تحمل هذه المسؤولية وهذه الامانة الغالية والتي اتمنى ان اكون على قدر الآمال والثقة”.
 
وختم كرامي: “اشكر لكم لقاءنا بكم واشكر فرقة الاحسان الانشاد الدينية التي اعطت هذه الامسية الرمضانية نفحات اسلامية دينية عزيزة وغالية، وباذن الله ملتقانا في الخامس عشر من ايار ونحتفل بالانتصار”.
 
ضهر المغر – القبة 
 
الى ذلك، زار كرامي منطقة ضهر المغر – القبة في طرابلس، وعقد لقاء شارك فيه اهالي القبة.
وكان له كلمة مقتضبة، قال فيها: “معركتنا اليوم واضحة تماما، لا لبس فيها، اولها معركة تحرير الشعب من عصابة الناهبين الذين اكلوا الاخضر واليابس ويخططون اليوم للانقضاض على ما تبقى. ودعوني اقول لكم ان كل من يحرف الانظار عن هذه المعركة وعن هؤلاء الناهبين ويصور للناس ان المعركة في مكان آخر سواء في سوريا او في ايران او في اوكرانيا او في اميركا او في السعودية هو شريك لهؤلاء الناهبين ويقدم لهم خدمة مجانية، نحن لسنا على استعداد للدخول في سجال او في ردود على احد من هؤلاء لاننا نكون قد ساهمنا بانجاح هذا التضليل”.
 
اضاف: “نعم معركتنا جميعا هي ضد الفقر والجوع وانقطاع الكهرباء وغلاء البنزين وكل هذا الفساد المستشري الذي اوصلنا الى الانهيار، نحن لسنا دون كيشوتيين وندرك ما هي الاولويات التي يريدها الشعب في طرابلس وفي كل لبنان، ونسعى عبر العملية الديموقراطية الى احداث تغيير نوعي يؤدي الى وضع حد لهذه الجريمة التي يرتكبونها بحق الشعب وبحق الدولة منذ اكثر من 30 عاما”.
 
وتابع: “جربناهم وجربتموهم، واليوم اقول يلي بيجرب المجرب بيكون عقله مخرب. لقد اخذوا فرصتهم كاملة في الحكم وتسلموا مفاصل السلطة وكانوا في اهم المواقع السياسية والوزارية والامنية، ورأينا كلنا انجازاتهم في افقار الناس ونهب الدولة والانكى، ما فعلوه في طرابلس التي شهدت حروبا دامية بين أحيائها الفقيرة برعايتهم واشرافهم وتمويلهم وانتهينا الى زج الناس في السجون ايضا باشرافهم ورعايتهم، خدمة لاجندات غير طرابلسية وغير لبنانية وما زالوا يتنطحون ويبشرون الناس بمعارك مقبلة اوسع واشمل واكثر دموية”.
 
وختم كرامي: “الفرق بيني وبينهم انهم منفصلون عن الواقع ويطرحون شعارات وهمية يعتقدون انها تدغدغ مشاعر الناس وعواطفهم، في المقابل انا لصيق بالواقع واعيش هم الناس لحظة بلحظة وادرك ذلك لانني من الناس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *