توضيحٌ من الأمن العام بشأن مقابلة تلفزيونية!

توضيحٌ من الأمن العام بشأن مقابلة تلفزيونية!

أصدرت المديرية العامة للأمن العام بيانًا جاء فيه, “اجرت احدى الصحافيات عبر قناة “الحدث”، حديثا مع احد الاشخاص، وصفته بـ”معارض شي_عي”، قال فيه ما حرفيته: “أن مسلحين بثياب مدنية قدموا إلى منزلي في العام 2018 واخذوني, وبعدها تفاجأت أنهم من مكتب مكافحة الار_هاب في الأمن العام، لأنني كتبت مقالًا عن شبابنا الذين يموتون في سوريا”.

وأضاف, “ثم قالت الصحافية في الحوار: “أن اللواء عباس ابراهيم يظهر بصورة المحايد، لكن انتقادات محلية ودولية ربطت نفوذه بعلاقته الوطيدة مع حزب ال_له، وبذلك يتمكن حزب الله من هز العصا لمعارضيه كـ”عوّاد” عبر هذا الجهاز”.

بناء عليه، يهم المديرية العامة للامن العام توضيح, “أن ما ورد على لسان الشخص الذي ادعى انه معارض شي_عي، هو كلام غير صحيح، ولا يمت الى الحقيقة بصلة، وستتم متابعته قانونيا لكشف حقيقته امام الرأي العام”.

وأضاف, “أن المديرية العامة للامن العام تُذكّر مجددا الذين لا يفقهون القانون ولا قواعد المهنة الاعلامية، بأن الامن العام، إضافة إلى دوره وصلاحياته، هو جهاز انفاذ القانون بصفته ضابطة عدلية، وكل المهمات التي يقوم بها تستند الى قرارات قضائية – عدلية، تُنفّذ حسب الاصول ودون خجل، وبإشراف القضاء المختص”.

وتابع, “أن محاولة مقدمة البرنامج توصيف المدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم بكلام افتراضي غير صحيح، هو امر ملفت ويخرج عن اصول اخلاق المهنة وقِيَمِها، خصوصا اذا كان صادرا عن وسيلة اعلامية معروفة ذات صدقية، سيما وانه لم يصدر اي توضيح في هذا الشأن من قبل ادارة القناة الا اذا كانت تتبنى كلام الموظفة لديها”.

وختم البيان بالقول: “إننا في المديرية العامة للامن العام نقدّر لبعض الاعلاميين ظروفهم، كما نقدّر اوضاع ضيوفهم الكرام، وبناء عليه، تتمنى المديرية الالتزام بميثاق شرف مهنة الاعلام، وتعتبر انه اذا لم يتمكن اللواء عباس ابراهيم من تلبية طلبات اجراء مقابلات صحافية، فلا يجوز ان يكون الرد من قبل بعض الاعلاميين إعتماد طريقة الابتزاز وتشويه صورة الامن العام ودوره”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *