النائب المرشح قبيسي مع اهالي صربا.. التعايش الإسلامي المسيحي ثروة علينا التمسك بها.

النائب المرشح قبيسي مع اهالي صربا.. التعايش الإسلامي المسيحي ثروة علينا التمسك بها.

فادي زين الدين

لقاء جمع عضو كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي مع اهالي بلدة صربا الجنوبية بحضور رئيس بلديتها المحامي الياس الحلو ، راعي ابرشيتها ومخاتيرها وجمع من اهالي البلدة اللقاء الذي استهله رئيس البلدة المحامي الياس الحلو بكلمة ترحيب بالنائب قبيسي والوفد المرافق على هذه الزيارة الكريمة بين اهله وفي بلدته التي تكن له وأهلها كل التقدير والاحترام بدوره القى النائب قبيسي كلمة استهلها بتثبيت القواعد التي ارساها الامام السيد موسى الصدر الذي قال أن التعايش الاسلامي المسيحي ثروة علينا التمسك بها فنحن كنا ولا زلنا متمسكين بتعايشنا المشترك بتواصلنا ومحبتنا فنحن نستشعر بالخطر الذي يهددنا جميعا بمختلف طوائفنا ومذاهبنا هذا الخطر المتمثل بالع_دو الاسر_ائيلي وما يمثله اقليميا ودوليا
وقال قبيسي نحن ابناء منطقة واحدة مرت علينا جميعا ظروف صعبة استشعرنا بها بالخطر معا كابناء الجنوب ولكننا والحمدلله بفضل تكاتفنا ووحدتنا مسلمين ومسيحيين استطعنا التغلب على هذه الظروف وهذه الصعاب
ونلتقي اليوم ونحن على ابواب استحقاق نيابي نعمل من خلاله ككتلة للتنمية والتحرير للتلاقي مع كل اطياف المجتمع حتى ولو كان هناك خلافات سياسية مع بعض الاحزاب تبقى مجرد خلافات سياسية لا علاقة لها بحياتنا وعيشنا وللاسف هذه الايام نمر بظروف صعبة فلبنان محاصر اقتصاديا وماليا من دول جعلت منه منطقة صراع في الشرق الاوسط لانه رفض الخضوع والخنوع لشروطهم ورفض التخلي عن المقاومة التي جعلت منه منارة يقتدى بها على مساحة عالمنا العربي وهذا ما قض مضاجعهم وجعلهم يتربصون بالاحزاب الوطنية المقا_ومة التي حققت العزة والكرامة لكل اللبنانيين المقا_ومة التي انتصرت وهزمت اسرا_ئيل ونحن اليوم نسمع بشعارات تطرح لقوى واحزاب تحت عنوان الحرية والديمقراطية والعيش المشترك والمساواة ومحاربة الفساد ونحن لا ننكر بأن الفساد متغللغل بمؤسسات الدولة ولكن الفساد وحده لا يدمر الاقتصاد الفساد اضعف اقتصادنا ولكن ما يدمر اقتصادنا فعليا هو حصار وعقوبات تفرض على لبنان لانه وقف وقال لا للاعتراف بإس_رائيل وطالب بالمحافظة على ثروته النفطية وحدوده البرية والبحرية وموقف لبنان السياسي جعله يعاني من حصار دولي بدء بإقفال بعض المصارف وعقوبات على المغتربين وتحويلاتهم ونتيجة الانقسام الموجود في الساحة الداخلية اللبنانية نتيجة الطائفية والنظام المذهبي الذي يستقطب المحاصصة التي تستقطب بدورها الفساد وهذا لا يحارب سوى بإلغاء الطائفية وهكذا ننقذ لبنان وما نراه من سياسات تدعي الحرص على البلد بتوحيد لبنان بشعارات رنانة يحاولون من خلالها إغراء الناس وايهامها بأن الاحزاب المقا_ومة هي السبب بتدمير الاقتصاد في البلد وهذه كلها اكاذيب وتضليل للرأي العام بل هناك قرارات خارجية عاقبت لبنان وسوء ادارة داخلية لم تحسن مواجهة العقوبات والحصار حتى وصلنا الى ما نحن عليه وجعل لبنان ضعيف اقتصاديا عاجزا عن مواجهة كل المؤامرات التي حيكت وتحاك ضده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *