تفاصيل مهمّة عن سحب الدولار.. هذا ما سيحصل،وماذا حل بالطلاب اللبنانيين.

تفاصيل مهمّة عن سحب الدولار.. هذا ما سيحصل

توقّعت مصادر مصرفية أن تشهد المصارف خلال الأيام التالية لعطلة عيد الفطر، ازدحاماً كثيفاً للمواطنين، وذلك من أجل سحب رواتبهم بالدولار وفقاً لمنصّة “صيرفة” بناء لتعميم رقم 161.

وأشارت المصادر إلى أنّ “عطلة العيد جاءت في الأيام الأولى من الشهر، وفي الأيام السابقة لتلك العطلة، فإن المصارف لم تكن تعمل خصوصاً يوم الأحد”، وأضافت: “لذلك، ولأنّ المواطنين يريدون الاستفادة من التعميم رقم 161، فإن التدفق سيكونُ كبيراً باتجاه المصارف من أجل سحب الدولار”.

كما لفتت المصادر إلى أن “الكثير من المواطنين سحبوا الليرة اللبنانية من حساباتهم من دون انتظار الافادة من التعميم”

الطلاب اللبنانيون الذين فروا من أوكرانيا.. هذا ما حلّ بهم

مع اندلاع” الأزمة بين روسيا وأوكرانيا منذ أكثر من شهرين غادر نحو ألف طالب لبناني كانوا يتابعون دراستهم الأراضي الأوكرانية وعادوا إلى لبنان حيث طلبت وزارة التربية منهم تعبئة استمارات لتوفير مقاعد لهم في الجامعات اللبنانية لإكمال دراستهم وعدم خسارة سنتهم الأكاديمية.

وتردد ان 340 طالباً شاركوا بياناتهم مع الوزارة لكنهم لم يتمكنوا من الالتحاق بالجامعات الخاصة ، ولاسيما ان قسما كبيرا منهم لم يحضر ملفاته معه بسبب مغادرة اوكرانيا على عجل.

أما الالتحاق بالجامعة اللبنانية فكان صعبا بالنسبة لهم لأنه يتعيّن على كل طالب يود متابعة تحصيله العلمي الخضوع لامتحانات دخول، وفق ما تقتضي قوانين الجامعة.

ويتبين ان هناك من استطاع من الطلاب العائدين إلى لبنان ان يتابع مع جامعته التعلم عن بُعد ومنهم من ينتظر انتهاء السنة الحالية للتسجيل في إحدى الجامعات في لبنان للعام الجامعي المقبل ومنهم من تمكن من السفر إلى دولة أوروبية أخرى لاستكمال تعليمه او يجهز أوراقه للالتحاق بإحدى الجامعات في الخارج.

لبنان يتراجع 23 مرتبة دفعة واحدة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة

تراجع لبنان 23 مرتبة دفعة واحدة في “التصنيف العالمي لحرية الصحافة للعام 2022″، وحلّ في المرتبة 130 من أصل 180 دولة، فيما حلّ العام الماضي في المرتبة 107. واستندت منظّمة “مراسلون بلا حدود” في تصنيفها إلى 5 عوامل أساسية هي: السياق السياسي، الإطار القانوني لعمل الصحافيين، السياق الاقتصادي، السياق الاجتماعي والثقافي، والأمان المُتاح للصحافيين.

وعزت “مراسلون بلا حدود” التراجع إلى “خضوع وسائل الإعلام اللبنانية لسيطرة مجموعة صغيرة من الأفراد الذين لهم صلات مباشرة بأحزاب سياسية أو ينتمون إلى عائلات معينة، برغم وجود حرية حقيقية في التعبير داخل وسائل الإعلام”.

وذكرت المنظمة أنّه “بينما ساد الاعتقاد في الأوساط الإعلامية أن 17 تشرين قد كسرت الخط الأحمر المتمثل في عدم انتقاد الشخصيات النافذة، أضحت اليوم الضغوط السياسية على أهل المهنة أقوى وأشد من أيّ وقت مضى”.

المصدر: جريدة النهار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *