الخرق الشي_عي “ممنوع”… ونص_رال_له يتدخل!

الخرق الشي_عي “ممنوع”… ونص_رال_له يتدخل!

لعلّ المقاعد النيابية الشي_عية، هي الكراسي النيابية الوحيدة غير القابلة للخرق تحت أيّ ظرفٍ من الظروف، ويمكن القول أن جميعها ستبقى تحت سلطة الثنا_ئي الشي_عي “حز_ب الل_ه” وحر_كة “أم_ل” في مختلف الدوائر، من الجنوب إلى بعبدا وبيروت وصولًا إلى البقاع وبعلبك الهرمل.

كلّ الدراسات أُجريت لئلاّ يحصل خرقٌ في أيّ مقعدٍ من المقاعد الشي_عية وهكذا هي التحضيرات اللوجستية والميدانية. “حز_ب الل_ه” وحر_كة “أم_ل”، يعملان على منع حصول هذا الخرق لمجموعة اعتبارت أهمها:

  • المعركة بالنسبة ل”أم_ل”، هي لدفع حركة الإعتراض التي بدأت في 17 تشرين 2019 والتي تركت أثرها النفسي على جماهير الحر_كة وأدت إلى انقسامات في صفوف الثورة بسبب أدائها، والقول بأن الحر_كة مع الناس وهي ستبقى تمثل المحرومين ولو من ناحية سياسية – شعاراتية.
  • تعتبر حر_كة “أم_ل” أن حصولها على مقاعدها كما هي، تأكيدٌ على حضورها السياسي ووزنها في المعادلة الداخلية وأن كلّ التحولات والضغوط التي تعرضت لها لم تغيّر من واقع تمثيلها وحضورها في الواقع السياسي المحلي.
  • أيضًا، هي معركة رئيس المجلس النيابي نبي_ه برّ_ي بدرجةٍ أساسية، وهو بحاجة إلى كلّ صوتٍ لإعادة انتخابه من جديد، في ظلّ حملة من قوى سياسية معينة تريد الإطاحة به على خلفية مواقفه من العهد ورئيس “التيّار الوطني الحر!” النائب جبران باسيل.

أما بالنسبة إلى “حز_ب ال_له”، هي معركة حضور شعبي ومشروعية جماهيرية وسياسية في وجه كلّ من يشككون بضعف المق_اومة وتراجع شعبيتها في البيئة الشي_عية على خلفية الإنهيار الإقتصادي.

كما أنها معركة يخوضها الحز_ب لوحدة الطائفة الشي_عية ومنعها من الإنزلاق في فتنٍ هو في غنى عنها بسبب طبيعة الضغوط على الطائفة الشيعية وحصار المقا_ومة، إضافة إلى أنها معركة يريد من خلالها الوقوف إلى جانب حلي_فه الشي_عي لمواجهة من يتبنّون طرح نزع سلا_ح المقا_و_مةاومة في الداخل والخارج.

“حز_ب الل_ه” يريد كلّ المقاعد الشي_عية ليوجّه رسالةً إلى كلّ أخصامه في الداخل وأعدائه في الخارج، على أن المقا_و_مة ليست سلا_حاً فحسب، وإنما دوراً شعبياً وسياسياً لا يمكن لأحد إلغاؤه. لا يريد الحز_ب استغلال ضعف “أم_ل” وشعبيتها، لتعديل حصّته النيابية خصوصاً أن الفارق الشعبي كبير بين الحليفين، ويرى الحز__ب أن الوقت غير مناسبٍ لفرض أي مطالب جديدة، بل المهم الخروج من هذه المعركة موحّدين ومن دون تفرقة وعلى تفاهم في ما يختصّ بأولويات المرحلة المقبلة لجهة الإستحقاق الرئاسي والحكومي وما يتعلق بالإصلاحات الإقتصادية.

من الواضح أن هناك حالة تذمّر في صفوف القاعد الشعبية الش_يعية واعتراض كبير لعدة أسباب ابرزها تحالف الث_نا_ئي الشي_عي مع “التيار الوطني الحر”، لكن الأمور تُعالج بالحوارات المباشرة والتوضيحات التي سيبيّنها الأمين العام للحز_ب الس_يد حس_ن نص_ر الل_ه، خلال الأسبوع المقبل، حيث ستكون له أكثر من كلمة لشرح أبعاد هذا الأمر وأهميته الطائفية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *