لوائح السنيورة تواجه مشاكل كبيرة في بيروت…غندور يشيد بإنتفاضة الشعب الفلسطيني في الداخل

أكّدت مصادر انتخابية في بيروت أن لائحة السنيورة «تواجه مشكلة كبيرة، إذ إن كل الجهد الذي بُذل لم يحقق تقدماً، ولا تزال الماكينة الانتخابية للائحة بيروت تلمس عدم حماسة سنية للتصويت»، لفتت مصادر أخرى إلى أن «ما حصل يشكل دفعاً قوياً للحريري، وخصوصاً أن ما يحصل يحمل رسالة تضامن سنّي معه، حتى الآن». وتأكيداً على هذا الجو، كشفت مصادر بيروتية عن «لقاء جمع السنيورة برئيس جمعية بيروت للتنمية الاجتماعية أحمد هاشمية لم يصِل الى نتيجة»، إذ «أكد هاشمية أن المستقبل لا يعمل ضد أحد، لكن السنيورة كانَ يطمح إلى كسب دعم مباشر بتراجع الحريري عن موقفه، وهذا ما لم يحصل».

المستقبل إلى الشارع؟

شهد «دوز» رفع الصور واللافتات التي تدعو إلى مقاطعة الانتخابات لـ«عيون الشيخ سعد» الحريري ارتفاعاً ملحوظاً في الساعات الماضية، وخصوصاً في الأحياء الشعبية في العاصمة كالطريق الجديدة ومحيطها، حتى شارع الحمرا، وفي مناطق في الشمال والبقاع، وصولاً إلى بعلبك!

يأتي ذلك، كما يقول «حريريون»، رداً على الحملة التي تشنها وسائل إعلام سعودية على الرئيس الحريري، والتي يتهم هؤلاء السفير السعودي في بيروت وليد البخاري بتحريكها، في ما يشبه «حرب إلغاء» تُخاض ضد زعيم المستقبل، ما دفع إلى استنهاض حملة «قاطعوا».
ويتهم مناوئون لتيار المستقبل من المنقلبين عليه قياديين تابعين للحريري مباشرة بإدارة «مشروع تأجيج المشاعر في الشارع ضد الخطاب السعودي ولائحة «بيروت تواجه» المدعومة من رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، بتوجيهات من مكان سكن الحريري، بعد رفض الأخير الاستجابة لتمنٍّ سعودي بالعودة إلى بيروت والدعوة إلى المشاركة في الاقتراع.الفلسطينيون يسطرون اروع الملاحم
والاعراب نائمون غافلون مطبعون

عمر عبد القادر غندور

يواصل فلسطينيو الداخل الفلسطيني جهادهم ضد المحتل الصهيوني بالسكاكين والعصي والدهس في عقر مجمعاتهم المحصنة، لا يأبهون ببطش عدوهم ولا بجحافل الياته التي تجرف البيوت والاخضر واليابس، حتى ضاق العدو بنفسه ذرعا بهذه الجرأة الفلسطينية، وهؤلاء الفتيان الشجعان الذين يخرجون الى اعدائهم برغم الاجراءات والتحصينات ووسائل الحماية الشديدة، وآخر عملياتهم في بلدة الحارثية غرب جنين وشرق تل ابيب والتي اوقعت ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى بعضهم في حالة الخطر الشديد، وردا على العملية قامت اسرائيل بجرف منزل الاسير الفلسطيني احمد جرادات وما زالت تلاحق في البر والجو ابطال العملية… هذه العملية هزت الكيان الغاصب، وكشفت عجزه وانعدام قدرته، ما دفع الشاعر الاسرائيلي ليفنن كينس للقول :
” استيقظي استيقظي يا اس
رائيل..” فيما طلبت قيادة جيش العدو الامتناع عن التنقل في الطرقات !! ، ودعا نائب رئيس الحكومة الى اغتيال قادة حماس والجهاد… وعن مثل هذا الاحباط والضياع والعجز في مواجهة فتيان فلسطين الذين ولدوا بعد اربعة عقود من قيام دولة الاحتلال، قال كبير معلقي صحيفة هارتس اسرائيل هارثيل بالحرف الواحد : هؤلاء الشباب قتلوا رموز الدولة ورفعوا اعلام العدو وهاجموا السيارات وهتفوا بالدم والروح نفديك يا فلسطين، كل هذا يفرض علينا ان نستفيق من اوهامنا والجيش الاسرائيلي حتى لو جند ٥٠ سرية لتأمين الطرقات فلن يستطيع معالجة النزعة الانفصالية القومية والشرطة هي عاجزة بالتأكيد عن استئصالهم، وكلما حصل هؤلاء على التعليم ازدادت ثقتهم بأنفسهم ورفعوا رؤوسهم. مثل هذه الشهادة من عدو غاشم، وتلك البطولات التي يسطّرها فتيان فلسطين، وتلك الهمجية الصهيونية التي تدمر وتحرق وتقتل وتستبيح وتشرد الفلسطينيين لا تحرك ولا توقظ حمية ولا نخوة ولا مروءة الدول العربية التي ذهب بعضها الى التطبيع وبعضها الاخر ينتظر وكأن مسرى رسول الله والقدس الشريف واولى القبلتين لا يعني لهم شيئا .
ولو اردت ان اتوجه الى هؤلاء بمنطق سياسي او رأي او وجهة نظر في مسألة الواجب الاسلامي والعربي و الفلسطيني لاصروا على تغافلهم، ولو توجهت اليهم بلسان القران وذكرتهم بقول الله تعالى ” قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الْأَعْرَابِ  سَتُدْعَوْنَ إِلَىٰ قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ ۖ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْرًا  حَسَنًا ۖ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا “
ولا نعتقد ان من ندعوه الى التبصر بدينه ودنياه سيرعوي والله يقول “الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُ_ولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ “
“إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّأُولِي النُّهَىٰ”

رئيس اللقاء الاسلامي الوح_دوي

بيروت في ٢٠٢٢/٥/٩

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *