قبيسي: نخوض الإنتخابات القادمة كفريق يريد حفظ الوطن ومق__اومته وس__لاحه،وفريق ذهب إلى لغة اخرى.

لقاء حاشد في بلدة كفرتبنيت لمرشحي كتلة التنمية والتحرير النائب هاني قبيسي والسيد ناصر جابر اللقاء الذي نظمته حركة امل شعبة البلدة بحضور رئيس واعضاء المجلس البلدي ونائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسن فقيه الذي استهل اللقاء بكلمة رحب فيها بمرشحي كتلة التنمية والتحرير مثنيا على خيار دولة الرئيس نبيه بري مرحبا بأهالي بلدة الشهيد القائد محمود فقيه بلدة شهداء المقاومة ثم كانت كلمة للمرشح ناصر جابر وقال نلتقي اليوم على مسافة ايام من استحقاق مفصلي ومصيري في قيام لبنان لا بل يكاد يكون الاخطر في تاريخنا الحديث منذ اتفاق الطائف وهو المتمثل بالانتخابات النيابية التي ستغير نتائجها مستقبل لبنان انتخابات نريدها ان تكون حجر الزاوية للتاسيس لرفع هذا الوطن من مستنقع معاناته في الكهرباء الاستشفاء التعليم والبطالة انتخابات نريدها جسر عبور للوصول إلى الدولة الراعية والقادرة والمتعافية باصلاحات ليست على حساب الناس نريدها أن تعطي كل لبناني حقه في حياة كريمة وتوفير لكل لبناني لغد الافضل له ولابنائه ولكي نترجم كل هذه العناوين علينا أن نترجمها من خلال المشاركة الكثيفة بالاقتراع والعمل على رفع نسبته ولنحول الخامس عشر من ايار إلى استفتاء شعبي تطغى فيه الثوابت الوطنية على الوعود الانتخابية ولتطغى ثقتكم بثوابتكم على المشككين بانتمائكم الرهان الحقيقي يبقى بإراداكم الصلبة وبعزيمتكم مهما روج البعض وحاول التشويش معتقداتنا وثوابتنا ثم كانت كلمة للنائب هاني قبيسي الذب اعتبر أن الاستحقاق القادم تحول من انتخابات نيابية الى انتخابات سياسية فقد اصبح الواقع في البلد انتخابات بين فريقين فريق مقاوم يريد الدفاع عن الوطن عن مقاومته وسلاحه وفريق اخر ضل الطريق وذهب الى لغة اخرى في ظل ازمة اقتصادية خانقة ونحن نعي ما يعانيه اهلنا من صعوبة عيش جراء حصار يتعرضه لبنان بسياسة دولية عربية تمهيدا للاستحقاق الذي نحن فيه لقد اوهمو الناس ويشيعو بين الناس أن الاحزاب الممانعة هي المسؤولة عن هذه الازمة الخانقة وشوهو الصورة حتى اصبح من وقع اتفاق السابع عشر من ايار شريف ومن قاوم اصبح مكان شبهة لذا تحولت هذه الانتخابات الى سياسية نحن اليوم امام قضية جهادية وامام قضية دفاع عن وطن يستهدف فيه كل مقاوم والعنوان الرئيسي سلاح المقاومة ولم نسمع من احد خطة اقتصادية او مهمة انمائية او وعود بإصلاح النظام او الغاء الطائفة بل هناك عنوان واحد برز عبر شاشات مأجورة ومن سياسيين فتحوا ابواب العقوبات على لبنان وانطلقوا بمهاجمة المقاومة اي مهاجمتكم لانكم جميعكم مقاوميين
من اوجد عزا وكرامة وعزا في لبنان هو الامام الصدر ومن يستهدف المقاومة فهو يستهدف الامام الصدر لدينا اخصام على الساحة اللبنانية وليس لدينا اعداء بالرغم من هجومهم على عزتنا وكرامتنا وسلاحنا نحن انتصرنا وعلينا الحفاظ على نصرنا لان الحفاظ على النصر اهم من النصر نفسه الاستهداف واضح والشعارات واضحة والاموال تغدق عليهم وكل لائحة تحمل كلمة تغيير تصلها الدولارات من الخارج لرفع الغطاء السياسي عن الم_قاومة ليتمكنوا منها ويحاولون تضليل الناس بأفكار جديدة دمروا لبنان اقتصاديا وحاصروه وحاولو تغيير الرؤية السياسية المسألة لم تعد بفوز شخص بل اصبحت تخص كل ما يمت بصلة للمقاومة ولذا علينا ان ندافع عنها بأن نتوجه جميعا في الخامس عشر من ايار ونقترع للوائح الثنائي الوطني لاننا مستهدفون ويجب علينا انا نقاوم وننتصر كما قاومنا وانتصرنا بوجه العدو الصهيوني وهذا لا يكون سوى بإقتراعنا بكثافة وعدم تهاوننا لان كرامتنا ونهجنا ودماء شهدائنا هي المستهدفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *