اخبار لبنانية متفرقة

اخبار لبنانية متفرقة

المكتب الاعلامي للنائب فؤاد مخزومي :للكف عن التمادي في الحملة الافترائية

سياسة

وطنية – صدر عن المكتب الإعلامي للنائب فؤاد مخزومي بيان رد فيه على “ما أوردته جريدة “الأخبار” في مقالة تحت عنوان “مخزومي أنفق الملايين وحصد “الله، حريري، طريق الجديدة!”، بقلم السيدة “لينا فخر الدين”، نشرتها اليوم، الجمعة الواقع فيه 20 أيار 2022، العدد 4633، في الصفحة الرابعة”. 
 
أضاف البيان :”إن جريدة الأخبار ضمنت مقالتها المذكورة أعلاه ليس فقط مغالطات كثيرة فحسب، بل مهاترات وادعاءات ومزاعم، عدا عن أن النص في حد ذاته يعد قدحا وذما في حق سعادة النائب فؤاد مخزومي، يستدعي الملاحقة امام  القضاء.
 
أولا: في ما يتعلق بالادعاء أن تقديمات النائب مخزومي مرتبطة بالانتخابات، يرد عليها بأن القاصي والداني من أهالي بيروت وعموم اللبنانيين يعلم بأن الخدمات التي تقدمها مؤسسة مخزومي هي قائمة ومستمرة ومتواصلة بلا تفرقة أو تمييز منذ أكثر من 25 سنة. وهي لم تستخدم يوما في أية حملة انتخابية لاستقطاب ناخبين. وما الإشارة إلى الإفطارات الرمضانية أو الحصص الغذائية التي قدمتها المؤسسة هذه السنة، كما هي عادتها منذ تأسيسها، إلا لإيهام القراء بصحة ما تدعي به كاتبة المقال. فهذا النوع من التقدمات لم يتوقف يوما. وكذلك الأمر، إن الحديث عن أن “عمر المخزومي السياسي ذهب هدرا” بعد سنوات من التقديمات التعليمية والاستشفائية، فإن النائب مخزومي لا يعتبر على الإطلاق أن مسيرته السياسية ذهبت هدرا، بل على العكس. فهي اختزنت سعيه الدائم لخدمة أبناء بلده. وهي سوف تستمر بصرف النظر عن أية نتائج انتخابية رغم أنف الحاسدين. 
 

  • ثانيا: أما الإدعاء بأن “اتفاقيات مع قناتين تلفزيونيتين على إطلالات إعلامية مع الاشتراط عليهما عدم استقبال أي مرشح منافس في دائرة بيروت الثانية”، فهو عار من الصحة تماما. وهذا الادعاء يدحض بمجرد مراجعة البرامج التلفزيونية العديدة التي بثتها المحطات التلفزيونية خلال الحملات الانتخابية، والتي استقبلت فيها مرشحين للانتخابات النيابية من كافة الاطراف السياسية المتنافسة في ما بينها، تبين كم هو مغلوط هذا الإدعاء. وبالطبع، كون هذا الأمر مرتبط بالحريات الشخصية والإعلامية، فإن النائب مخزومي، تمسكا بهذه الحريات، لم يطلب يوما من أي محطة مثل ذلك الطلب. وحتى لو افترضنا جدلا ليس إلا طلب ذلك، فإن المحطات لن توافق لأسباب بديهية. أما الأرقام الخيالية التي وردت في الجريدة على أن النائب مخزومي تكبدها لأغراض حملته الانتخابية فما هي إلا اختلاق من اختراع الحاقدين. 
     
  • ثالثا: أما الادعاء بأن النائب مخزومي يرمي من وراء تهجمه على حزب ال__له إلى “تحريض مذهبي على المشروع الفارسي”، فهو ادعاء واهن وساقط. إذ أنه، كما هو معروف عنه، بعيد كل البعد عن المذهبية أو الطائفية. إن النائب مخزومي لم يلجأ أبداً إلى التصعيد في مواقفه تجاه حزب الله بهدف شد العصب الشعبي أو لأهداف انتخابية، كما ادعى المقال، بل أن معارضته لحزب الله ناتجة عن رفضه لسياسات الحزب الذي زج البلد في صراعات المحاور الإقليمية وجره إلى ويلات وخرب علاقاته بمحيطه العربي. وهذا الموقف هو موقف ثابت يجهر به النائب مخزومي في كل مناسبة تتصل بهموم لبنان واللبنانيين وقضاياهم المصيرية.
     
  • رابعا: أما الادعاءات الأخرى التي وردت في المقال من أن النائب مخزومي هو “رجل أعمال غامض” أو تورط يوما في “صفقة التورنادو” أو مع رئيس الوزراء الفرنسي السابق “فرنسوا فييون” أو أنه “خبير بالأسلحة” أو أنه “انبطح” يوما، أو أنه كان “زائر عنجر الدويم”، فلا تستأهل الرد عليها لأنها أصبحت تهما بائتة، تم التصدي لها حتى في جريدة “الأخبار” لمرات عديدة. فالنائب مخزومي ليس “غامضا” إلا في أعين من ابتلوا بالعمى. ولا هو تورط في أي من الصفقات المشبوهة التي دأبتم على اتهامه بالتورط بها. ولا هو من جماعة “الانبطاح”؛ فلو كان “انبطاحيا” لتبوأ منصب رئيس وزراء أو وزير أو أقله نائب في أيام الوصاية السورية. فلا هو كان “زائر عنجر الدويم” ولا هو التمس في ذلك العهد أي شيء من أربابه”. 
     
    وختم البيان: لذلك، إذ نأسف شديد الأسف لاستمرار جريدة “الأخبار” في إلقاء التهم الجزافية يمنة ويسرة في حق النائب مخزومي، غير آبهة بعقول القارئين الذين ملوا من هذه السمفونية المفبركة الساذجة والسخيفة، نطالبها بالكف عن التمادي في هذه الحملة الافترائية

اعتصام لمتعاقدي اللبنانية على طريق القصر الجمهوري: إما ان تقروا ملف التفرغ فتنقذوا ما تبقى من الجامعة واما ان تهملوه فتدمروا هذا الصرح

تربية وثقافة

وطنية – نفذ أساتذة الجامعة اللبنانية المتعاقدين بالساعة اعتصاما على طريق القصر الجمهوري، تزامنا مع الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء.
 
الفلو
وألقى عضو لجنة الاساتذة المتعاقدين الدكتور هشام الفلو كلمة الاساتذة، تحت عنوان “نعي لجامعة الوطن”، وقال: “ليشهد تاريخ لبنان أن الأساتذة المتعاقدين قاوموا حتى الرمق الأخير حفاظا على الجامعة الوطنية: جامعة الميسور وجامعة ذوي الدخل المحدود، جامعة المتميزين المبدعين، والجامعة المنتجة للطبقة الوسطى”.
 
اضاف: “نذكر الجميع للمرة الأخيرة أنه بتاريخ 16 تشرين الأول 2021، ودفاعا عن الجامعة الوطنية، أعلنت اللجنة التمثيلية للأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية إضرابا حتى التفرغ بعد استفتاء 866 أستاذا متعاقدا. في شباط 2022، أعلن رئيس الجامعة عدم قدرة الجامعة على تسيير أمورها التشغيلية بالموازنة المرصودة لها لأكثر من شهرين. بتاريخ 11 آذار 2022، أعلن رئيس الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية التوقف القسري عن التعليم لأن الأساتذة أصبحوا من دون غطاء صحي وقيمة رواتبهم لا تكفي لدفع اشتراك الكهرباء، وقد طالبت الرابطة بإقرار كافة المراسيم العالقة في مجلس الوزراء فورا: التفرغ، الملاك، المدربين والعمداء”.
 
وتابع: “بعد التسويف والمماطلة ومحاولة ضرب تحرك الأساتذة، نجحت السلطة من جديد بتدمير الجامعة عبر مسلسل تعطيل المراسيم بين الرئاسات تحت عنوان عدم الاتفاق على مرسوم العمداء، علما أنهم في السابق اتفقوا جميعا على التجديد لحاكم مصرف لبنان وعلى العديد من المراسيم الجدلية..”
 
واكد “ان الحكم استمرارية، والسلطة السياسية التي تحكم البلد منذ 30 عاما كلها مسؤولة عن تدمير الجامعة..”
 
وقال: “ننعي اليوم جامعة وطنية خرجت آلاف الطلاب المتميزين، ومعظمهم من ذوي الدخل المحدود، ننعي مؤسسة تميزت بين جامعات العالم بالمستوى الأكاديمي والبحثي”، معتبرا “ان السلطة تدمر مستقبل لبنان التربوي والآتي أعظم”.

وختم: “زملاؤنا الأعزاء، رفاق النضال، يا من صمد منكم في إضرابه حتى اليوم وقدم بثباته أروع مثال على التضحية والوفاء لجامعته وزملائه، يا من آمن بعدالة قضية المتعاقد ووقف إلى جانبه وجانب حق أبناء هذا الوطن، نعتذر إليكم جميعا”.
 
اسماعيل
ثم القى الدكتور بشار اسماعيل كلمة الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، فقال: “لقد قضينا، نحن الاساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية، ثماني سنوات في الشارع، مطالبين باقرار ملف تفرغنا. ثماني سنوات خاطبنا فيها أربع حكومات، ولكن الصمم عن مطلبنا كان السائد دائما.
اليوم، تزامنا مع الجلسة الاخيرة للحكومة الحالية نقول للمجتمعين جميعا، اما ان تقروا ملف التفرغ فتنقذوا ما تبقى من الجامعة اللبنانية واما ان تهملوه فتدمروا بأيديكم هذا الصرح التربوي الوطني”.
 
أضاف: “أقروا ملف التفرغ لكي لا يسجلكم التاريخ كأدوات هدم وتدمير و لكي تثبتوا انكم تتمتعون بشيء من المسؤولية. اعتصمنا امامكم عشرات المرات فلم تستجيبوا.. خاطبناكم والتقيناكم ووعدتمونا مرارا وأخلفتم…أقروا ملف تفرغنا بعيدا عن بازار تحاصصكم..أقروا ملف التفرغ احتراما لحراكنا الذي استمر لثماني سنوات”.
 
وختم: “ان السلطة التي بيدها اقرار ملف التفرغ تقع عليها المسؤولية الكاملة المترتبة عن انهيار الجامعة في حال لم تفعل.. فلتبادروا ولو لمرة واحدة لاتخاذ موقف انقاذي مشرف

مجلس نقابة الصحافة هنأ بانجاز الانتخابات: عبر اللبنانيون عن خياراتهم الديموقراطية

سياسة

وطنية – عقد مجلس نقابة الصحافة اللبنانية جلسته الشهرية برئاسة عوني الكعكي وحضور اعضاء المجلس.

وهنأ المجلس اللبنانيين على “انجاز استحقاق الانتخابات النيابية”، معتبراً انه “محطة اساس عبر فيها اللبنانيون عن خياراتهم الديموقراطية”، وأشاد بـ”دور المؤسسات الادارية والعسكرية والامنية على ما أدته لانجاح العملية الانتخابية”،، متمنياً “ان تكون المرحلة المقبلة مرحلة استقرار وأمان وتعافٍ للبنان من أزماته التي تعصف به وانجاز جميع الاستحقاقات الدستورية بمواعيدها”.
وتقدم مجلس النقابة “من العالم والعالم العربي ومن الشعب الفلسطيني واهل الصحافية الشهيدة شيرين ابو عاقله بأحر التعازي، مديناً الهمجية الصهيونية واستهداف الاعلاميين لمنع صوت الحقيقة من الوصول الى الرأي العام”

لن نكون جزءاً من الانقسام السياسي ومش محسوبين على حدا

أشار النائب المنتخب عن دائرة الجنوب الاولى عبد الرحمن البزري، إلى “اننا توقعنا أن تكون نتائج الانتخابات إيجابية والمكون السني اندفع للإقتراع لتثبيت موقفه، وما تحقق في صيدا انجاز كبير وتصدي ديمقراطي له طابع إيجابي وبعد الانتخابات سنبدأ بمرحلة جديدة لبناء الدولة”.

وأكد في حديث للجديد، “اننا لن نكون جزءاً من الانقسام السياسي ومش محسوبين على حدا، ومشروعنا إعادة بناء الدولة وما رح نقول مش قادرين أو ما خلونا”، موضحاً أنه “علينا أن نؤمن بأن التغيير هو تراكمي ومن لم ينتخب يقول الآن “ما ريت انتخبت”، وأي قرار تتخذه حكومة نجيب ميقاتي الآن هو مخالف للدستور”.

وشدد البزري، على “أن يدعو الرئيس ميشال عون، لتشكيل حكومة جديدة بأسرع وقت وعلى الجميع أن يحترم نتائج الانتخابات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *