اخبار سياسية لبنانية محلية
جعجع دعا في مهرجان من جزين المعارضين إلى التنسيق: لن نختار بري وانتخابات المجلس الخطوة الأولى للخروج من حال التخبط
سياسة
وطنية – شدد رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع على “وجود مواجهة كبيرة لاخراج لبنان مما يتخبط به، والخطوة الاولى تبدأ بانتخابات رئاسة المجلس النيابي”، مجددا التأكيد ان “القوات لن تنتخب الرئيس نبيه بري، والأنظار متجهة نحو تعاطي رئيس تيار الكذب والخداع والغش في هذا الشأن الذي لطالما كرر بان الرئيس بري وجماعته “ما خلو يشتغل” وأنهم فاسدون و”بلطجية”.
ودعا المجموعات المعارضة “من افراد ومستقلين ومجموعات صغيرة واحزاب الى ضرورة التنسيق بغية ايجاد الطريقة الملائمة لتفعيل هذه المعارضة بعد أن أصبحت الأكثرية في المجلس النيابي”.
هذه المواقف أطلقها جعجع في إطلالة من معراب عبر “زوم” في مهرجان احتفالي ل”القوات اللبنانية” بعنوان “ما فينا الا ما نشكركن”، في ساحة بلدية جزين – عين مجدلين، في حضور النائبين غادة ايوب وسعيد الاسمر ورؤساء بلديات ومختارين وفاعليات نقابية واجتماعية ومنسق جزين في “القوات” جورج عيد وعدد من اهالي المنطقة ومناصرين.
وكان جعجع استهل كلمته بالقول: “طلع مش بس بدنا طلع كمان فينا”، وخصوصا في جزين البطلة والمناضلة، وهنا اتوقف عند بيت شعر “وما الحب الا للحبيب الاول”، فجزين بدأت مناضلة، وتاهت بعدها لفترة، لكنها عادت للحبيب الاول. تحية كبيرة الى الرفيق وسام الطويل الذي عمل وناضل بدون أي حساب والى سعيد الاسمر الذي لا اشك للحظة بانه سيكون النائب المثالي عن جزين لانه ابن ارض ويدرك همومها ويتعايش معها ويتمتع بالاخلاقية المطلوبة ليلتزم تجاه اهله، اما التحية الثالثة فأوجهها الى الرفيقة القديمة – الجديدة الدكتورة غادة ايوب التي خاضت معركة من افضل المعارك في لبنان والنتيجة خير دليل. وتحية اكبر لجورج عيد وجو ملحم واعضاء المنسقية ورؤساء واعضاء المراكز لانهم كانوا الماكينة الانتخابية الفعلية على الارض، وتحية شكر لكل مواطن جزيني تجاوب مع طروحاتنا وأدرك في نهاية المطاف انه كان ضحية عملية غش طويلة واندفع باتجاه تصحيحها”.
أضاف: “أما التحية القلبية فأوجهها الى رفيق الدرب في هذه المعركة يوسف النقيب الذي تعرض لكل ما تعرض اليه في صيدا، ورغم ذلك ثبت على مواقفه بشكل واضح كالسيف، واستمر في المعركة حتى النهاية، ولو انني حزنت بان الحظ لم يحالفه، إلا ان الطريق طويل وسنخوض المعركة سويا في المرة المقبلة وننتصر. الفرحة في تحقيق هذا النصر حق طبيعي ولكن المسؤوليات أهم، لذا سيتضاعف العمل عشرات المرات عن الفترة السابقة، وعلينا ان نتحضر اكثر، باعتبار ان جزين محرومة وسوداء منذ عشرات السنوات ونريد إخراجها من هذا السواد وإلباسها الوشاح الابيض الذي يليق بها، فالقوات لم تمر في اي مكان الا وتركت خلفها البياض بينما هم لم يتركوا خلفهم الا السواد”.
ودعا النائبين ايوب والاسمر والمسؤولين كافة الى “تحويل المنسقية وتباعا كل جزين، الى ورشة عمل واحدة تهدف الى ابراز جمال هذه المنطقة، ولا سيما انها من الاجمل في لبنان، فجمال جزين يحتاج الى عناية بعد ان ذبل في السنوات الاخيرة، وحزنا كثيرا على ذلك، اذ لم نر من مسؤوليها سابقا الا الكلام الفارغ الذي لا معنى له والانتقادات في ظل غياب أي عمل إيجابي”.
ووعد أهالي جزين بأنهم لن يسمعوا بعد اليوم كلاما مشابها بل سيلمسون أعمالا إيجابية تباعا تظهر جمالها من جديد”، ودعا الى “ضرورة تحديد سلم الأولويات للبدء بما يمكن تنفيذه في هذا الوقت الصعب”، آملا ألا تحبط عزيمتهم في المواجهة في خضم هذه الأوضاع. وقال: “نحن في صدد مواجهة كبيرة لأن الوضع يتطلب ذلك لإخراج لبنان مما يتخبط به بغية وضعه على بر الأمان، والخطوة الأولى أمامنا تبدأ بانتخابات رئاسة المجلس النيابي التي أظهرنا من خلالها انسجامنا مع كل طروحاتنا ووعودنا الانتخابية، فمع طرح موضوع تسمية الرئيس قلناها صراحة، لن نسمي الرئيس نبيه بري وسنختار من يتمتع بمواصفات معينة، وهذا الأمر ينطبق ايضا على نيابة الرئاسة”.
أضاف: “بعد إعلان القوات جهارة موقفها من هذا الموضوع، الأنظار تتجه نحو رئيس تيار الكذب والخداع والغش لنرى سبل تعاطيه معه، فهو استمر طيلة السنوات الاربع الماضية بالقول إن الرئيس بري وجماعته “ما خلو يشتغل” وإنهم فاسدون و”بلطجية”، وبالتالي حان الوقت لأن تتبلور الحقائق وتعلن مواقف كل الأطراف لنرى مدى صدقيتها”.
وشدد على “تأكيد أهمية التنسيق بين المجموعات المعارضة من افراد ومستقلين ومجموعات صغيرة وأحزاب لإيجاد الطريقة الملائمة لتفعيل معارضتنا، بعد ان بتنا كمجموعة فرقاء معارضين الاكثرية في المجلس النيابي، وعلى وجوب الا نحذو حذو فريق “ما خلونا وما قدرنا” بل التصرف كأكثرية، بعد ان وضع الشعب ثقته بنا لنحصل له حقوقه بدءا بإظهار حقيقة انفجار مرفأ بيروت الى إعادة حقوق المودعين وكل الامور الحياتية الاخرى”.
وختم جعجع: “القوات ستتابع هذا المسار الصعب الشاق والطويل حتى النهاية، لأنه السبيل الوحيد نحو الخلاص، ولا سيما ان المسار الاسهل ليس الافضل دائما، ففي بعض الاوقات يكون كذلك ولكن في اوقات اخرى يبقى المسار الاصعب والشاق هو الافضل، وبالتالي سنسلكه مهما كان متعرجا”.
الاحتفال
وكان استهل الاحتفال بالنشيدين اللبناني والقواتي، وألقى عيد كلمة قال فيها: “يبدو واضحا حضور يد الرب في كل ما حدث في جزين، وهو نتيجة أكيدة لصلوات أمهات شهدائنا، وتضحيات شهدائنا التي أثمرت هذا النجاح، لذلك الشكر الأول لهم ولكل مصاب حرب ولكل الذين ضحوا وتحملوا ولكل مقاوم في منطقة جزين. التحية لأهلنا في جزين ومنطقتها الذين اعتبروا أن المعركة هي معركتهم الشخصية وانتهزوا الفرصة وساهموا في خلاص الوطن والمنطقة وفي حماية مستقبل أولادهم”.
ودعا “كل أهالي المنطقة والرفاق الى مضاعفة الجهود والتخطيط والعمل من أجل تحقيق الهدف ونقل منطقة جزين لمكان أفضل”.
الأسمر
وتحدث الأسمر الذي اعتبر ان “هذا الانتصار ليس وليد أسابيع أو أشهر من العمل، بل هو ثمرة جهد بذل منذ سنوات عديدة، ثمرة كل قطرة دم روت هذه الأرض الطيبة، وكل شهيد سقط حتى تبقى منطقة جزين مرفوعة الرأس، وكل دمعة وغصة ألم، لكل ذل واضطهاد، وأكيد جهد كل المسؤولين ورؤساء المراكز الذين تعاقبوا على خدمة منطقة جزين، كل نشاط وكل موقف وكل عمل قمتم به أوصلنا الى هذا الانتصار”.
وحيا “أهالي جزين على وقفتهم وكسر حاجز الخوف وجرأتهم في المحاسبة والتغيير”، وخص بالشكر زميليه في اللائحة المهندس وسام الطويل ومرشح مدينة صيدا المهندس يوسف النقيب.
وتناول “أجواء التخويف التي يحاول البعض إشاعتها”. وقال: “إن إشاعة أجواء من الخوف هي أسلوب الخاسر والضعيف، فبعض أصوات النشاز التي تروج لحرب أهلية وتهجير وأخبار أخرى يفبركها بعض من طالتهم الخسارة وتعرضوا لمحاسبة قاسية من الناخبين على خياراتهم وسياساتهم السيئة التي خربت الوطن وأسهمت في انهيار الدولة، لهؤلاء نقول إن القوات اللبنانية في جزين كما في كل لبنان ستحافظ على العيش المشترك مع كل مكوناته، وبشكل خاص في منطقة جزين التي تعتبر مثالا له، العيش المشترك من الريحان مرورا بجزين وصولا الى صيدا. نريد إعادة القرار الى يد الدولة ومؤسساتها الشرعية، ودعم حصر السلاح بيد الجيش حامي الوطن ووحدته، بمساعدة القوى الأمنية، نريد لبنان وطنا مزدهرا، ونريد استرجاع أموال المودعين المنهوبة”.
ودعا “كل النواب المستقلين والسياديين ونواب المجتمع المدني، إلى الوقوف معا سدا منيعا بوجه انهيار البلد، لأن الشعب سئم المشاكل ولم يعد يحتمل أزمات من الدولار والطحين والمحروقات الى غلاء المعيشة والأسعار والدواء والاتصالات، لذلك يجب إيجاد الحلول الناجعة سريعا”.
أيوب
من جهتها، شدد أيوب على أن “اليوم هو تاريخ عودة جزين سيادية لبنانية، وهي التي أظهرت لكل العالم أهمية السيادة وعدم العيش بذمية وتبعية”. وقالت: “حتى الساعة لا زالوا يدرسون ويحللون نتائج الانتخابات في جزين، وستستمر محاولاتهم لفهم ما حصل في جزين ولكن دون جدوى، لأن الموضوع ليس موضوع حسابات وأرقام بل هو موقف وتصميم وإرادة وإيمان منكم بلبنان والقضية”.
ورأت أن “الانتخابات انتهت وبدأ العمل، لذلك المواقع الدستورية ليست بجوائز ترضية لأحد، وليست ممالك دون حسيب أو رقيب. وقت المحاسبة أتى، وانتخاب رئيس للمجلس لا يكون بالمساومات على مقعد من هنا أو هناك. أما بالنسبة للحكومة فستكون جامعة عنوانها الوحدة في الهدف وليس الوحدة الوطنية وكانت نتيجته 100 مليار دولار دين”.
وختمت: “ملتزمون تحقيق العدالة لشهداء مرفأ بيروت، إذ لم ننس ألكسندرا وجو وسحر ورالف وشربل وميراي. سنعمل من داخل مجلس النواب على مشاريع قوانين تضمن تحقيق كل مطالبكم وكفيلة بأن تعيد وضع لبنان على السكة الصحيحة، تمهيدا لإعادة الحياة اليه”.
وتخللت الاحتفال أناشيد قواتية ووطنية لكورال levanos بقيادة نسرين الحصني
أرسلان في لقاء للديمقراطي: سنعيد حساباتنا في التعاطي مع الحلفاء قبل الأخصام وسنكون في صفوف المعارضة الحقيقية
سياسة
وطنية – عقد رئيس الحزب الديموقراطي اللبناني النائب السابق طلال أرسلان، اجتماعا لقيادة وكوادر الحزب في خلدة، حضره إلى جانب عقيلته رئيسة المنتدى النسائي اللبناني زينة طلال أرسلان، شقيقته زينة مجيد أرسلان، وزير المهجرين عصام شرف الدين، الوزير السابق البروفسور رمزي المشرفية، الأمين العام للحزب وليد بركات، أعضاء المجلس السياسي والهيئة التنفيذية، منتدى الشباب الديمقراطي اللبناني وجمعية الكشاف الديمقراطي، بالإضافة إلى رؤساء الدوائر والوحدات الحزبية وأعضاء هيئاتها.
وبعد النشيد الوطني ونشيد الحزب الديمقراطي، تحدث أرسلان فقال: “طلبت اللقاء بكم اليوم وأنا مدرك أن في داخل كل رفيقة ورفيق منكم غصة، والحزن يملأ وجوه البعض، وأسئلة تخطر كل لحظة على بالكم حول مصيرنا…وماذا بعد؟ ولقاؤنا اليوم، لنناقش بمحبة وانفتاح وصدق، ولنضع نصب أعيننا مصلحة الحزب الديمقراطي اللبناني، الذي أسسناه معا منذ 22 سنة، وخضنا معارك وصدينا جبهات، وفرحنا بانتصارات معا وواجهنا الخسارة بإرادة وعزيمة وإصرار، فنحن أبناء الجبل…ولدنا لنتحمل المصاعب والمشقات ولنصمد…وسنصمد”.
أضاف: “من يعتقد أنني هنا لأتحدث عن مؤامرات حيكت…وعن هجمات تعرضنا لها من الداخل والخارج…وعن مخططات أدت لاسقاطنا…وعن ألاعيب خبيثة استغلت وجع الناس لمعاقبتنا والإبقاء على الفاسدين…فهو مخطىء، فكل ذلك معروف للجميع…لكم وللبعيد والصغير والكبير…وأصبحت خلفنا”.
وتابع: “نحن هنا اليوم… للنهوض معا، ولنثبت للحليف والخصم…أننا حين نربح…نتواضع ونتعامل بأخلاقنا وعاداتنا وقيمنا،…وحين نخسر…نشتد ونصمم ونواجه…وسنواجه بكل ما أوتينا من قوة”، سائلا “ماذا خسرنا مقعدا نيابيا؟ النيابة والوزارة والرئاسة وكل مناصب الكون وكل المراكز لكبار القوم بكل العالم بالنسبة لنا ولقناعتنا يوصلون على باب دار خلدة ويرجعون،…والذي لا ماضي له لا حاضر له ولا مستقبل”.
وقال: “من يعتقد منكم أن مصيرنا ودورنا في هذا البلد الذي أسسناه محصور بالمناصب وبتمثيلنا في السلطة فلا يقدر الأمور جيدا،…وسنثبت للجميع أننا حيث نكون…يكون الموقف الصادق والقرار الصائب، وهنا أعيد ما قلت، نتقبل نتيجة الإنتخابات ونحترم قرار ورأي أهلنا في الجبل والإغتراب… ولو أتى على حسابنا وأبقى على الفاسدين، وأضيف هنا أن قرارنا اليوم هو الناس الأوفياء الشرفاء الذين قرروا الصمود إلى جانبنا وإلى جانب دار خلدة والدوحة الأرسلانية، وما بدلوا يوما في كل الظروف. وبقيوا بجانبنا على المرة قبل الحلوة”.
وتطرق الى الحزب بالقول: “أما على صعيد الحزب، الأهم دائما وأبدا، هذه المؤسسة التي رأينا فيها مساحة كبيرة تجمعنا وتعطينا الفرصة لننقل من خلالها موقفنا وأفكارنا ورؤيتنا…ونوحد صفوفنا وننظم أهلنا الأوفياء في إطار العمل المؤسساتي، ومنذ تأسيسنا له في تموز 2001، كنا نقول ونكرر أنه لو تركنا العالم كله وتبدلت الظروف وتغيرت الأوضاع، سيبقى هذا الحزب بمبادئه وأبنائه صامدا وحرا ومقداما، واليوم أعلن أمامكم أننا أمام صيف حار حزبيا…وسنعقد المؤتمر العام للحزب… مؤتمر الشهيدين رامي سلمان وسامر أبي فراج…رحمهما الله وشهداء الحزب جميعا…خلال هذا الصيف، أي ضمن المهل المحددة بحسب النظام الداخلي. وسنسعى خلاله إلى تحقيق تغيير ملحوظ بدءا من المجلس السياسي وصولا إلى أصغر وحدة حزبية…أينما تدعو الحاجة لذلك”.
وأضاف: “وبكل صراحة وشفافية…وكما تعودتم علي…أن هذا التغيير الداخلي هو ليس من باب المحاسبة أو الإقتصاص من أحد…ولا من باب “فشة الخلق” كما يريدها البعض…إلا أنني مصر على أننا في مرحلة جديدة وعلينا مواكبة العصر والتطورات،… فنفس الناس تبدل وهمومهم وتطلعاتهم تغيرت…وخطابنا السياسي والإعلامي يجب أن يراعي كل ذلك، وهذا لن يحصل في حال لم نجر التغييرات اللازمة التي تواكب هذا التطور، وبكل صراحة أيضا، علينا العمل بالقول الشهير: “لو دامت لغيرك لما وصلت إليك”، فالحزب ومصلحته ومصلحة استمراريته أكبر منا جميعا. وبعد المؤتمر سيختلف أداء الحزب، ومجلسه السياسي ومديرياته ودوائره ووحداته والمؤسسات التابعة له (المنتدى النسائي، ومنتدى الشباب وجمعية الكشاف) ومكاتبه والاعلام فيه…وسنركز على نشاطنا في المناطق بين أهلنا وناسنا…وسنبقى إلى جانبهم نشاركهم أتراحهم قبل أفراحهم ونتابع همومهم،…فالمرحلة القادمة صعبة وصعبة جدا”.
وأردف ارسلان: “المرحلة القادمة ستشهد انهيارات في معظم القطاعات المتبقية، والإنهيار أسرع من محاولات لجمه أو وقفه، فبعد قطاع الكهرباء اليوم قطاع الاتصالات على مشارف الانهيار وبالأمس اتخذ مجلس الوزراء قرار رفع التعرفة… ومن أين سيأتي الشعب الذي بات بأكثريته تحت خط الفقر بثمن بطاقات التعبئة الجديد، لا أحد يعرف… وماذا عن الدين العام والأموال المهربة والاموال المنهوبة والمشاريع المتوقفة والصفقة مع صندوق النقد الدولي والبنك الدولي؟ وماذا عن النازحين السوريين؟ وعن قضية انفجار مرفأ بيروت؟ وعن أزمة الطحين ورغيف الخبز؟ وعن أزمة الدواء والإستشفاء؟ وعن أزمة المحروقات؟ وسعر صرف الدولار؟ وشبه الحصار الاقتصادي علينا؟ وماذا عن استحقاق رئاسة المجلس النيابي والحكومة الجديدة أولا بتكليف رئيس جديد ومن ثم التأليف…وصولا إلى الإستحقاق الرئاسي. وأمام هذا المشهد السوداوي ستقولون لي…الحمدالله يا مير نحنا برا”.
وحول الوضع السياسي قال: “وضعتنا نتائج الإنتخابات في الشوف وعاليه وحاصبيا وبيروت والمتن، بموقع المعارضة، ونقولها أمامكم وأمام الجميع…كما جاء في الكتاب المقدس: “وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون”، واليوم أصبحنا حيث نحن في الموقع الذي يشبهنا…وسنكون في صفوف المعارضة الحقيقية لا المصطنعة، ولا الكاذبة، ولا المستغلة لأوجاع الناس، سنكون في معارضة تشبهنا وتشبه تاريخنا وأخلاقياتنا، سنصفق لهم وللانجازات إن أنجزوا وسنحاسبهم على الأخطاء والقرارات الخاطئة إن أخطأوا. وسنعيد حساباتنا في التعاطي مع الجميع، مع الحلفاء والأخصام…ولن نهادن…ولن نسكت عن ظلم أو تقصير أو دجل بعد اليوم، ولن نراعي أحدا، إلا أهلنا الشرفاء…من حاصبيا وصولا إلى المتن الأعلى…وهنا لا بد من التنويه بأننا صحيح قد نكون خسرنا هذه المعركة الشرسة، وأيضا لن أعطي أهمية لتدخلات الغرب في شؤوننا والتي باتت واضحة وبالعلن أمامكم جميعا، وبات مسؤولون دوليون يتباهون بخسارتنا في مقابلاتهم وتصريحاتهم، ثم نرى من يسأل هل يعقل أن يكون هناك تدخل من السفارات والدول…ولا قيمة للاجابة طبعا”.
وختم ارسلان: “على الرغم من كل ذلك…أختم لأقول أننا نلنا في صناديق الإقتراع في عاليه فقط أكثر من 9000 صوت، وتقدمنا عن الاستحقاق السابق اكثر من 1200 صوت، حين بدا واضحا للجميع تراجع كل الأفرقاء السياسيين بآلاف الأصوات، وهذا وسام على صدري، وهنا أشكر كل من سهر وبذل جهدا وتعب وعمل بكل إرادة وعزم لنجاحنا، ومهما كانت النتيجة يعطيكم الف عافية، يمكن نخسر معركة إنما سنربح الحرب بوجههم جميعا، لاننا لا نشبه أحدا… ولا أحد يشبهنا”.
وكان أرسلان قد استقبل وفودا مناطقية في دارته في خلدة أكدت وفاءها لدارة خلدة ولمسيرته
افرام: عبد الملك جعلت لبنان في قلب حكومة فرنسا
تويتر
وطنية – غرد رئيس المجلس التنفيذي ل”مشروع وطن الانسان” النائب المنتخب نعمة افرام عبر “تويتر”: “تفتخر كسروان – جبيل بوزيرة الثقافة الفرنسية ريما عبد الملك، ففي عروقها مزيج من دم شيخان الجبيلية لوالدها وعجلتون الكسروانية لوالدتها.
هجرتها حرب التحرير عن عمر عشر سنوات، ومن يومها راحت تتألق بالثقافة المشغوفة بالحياة والإنسان… لتجعل لبنان في قلب حكومة فرنسا. ألف مبروك
قاو__وق: السلاح الذي يجب أن ينزع ليس سلاح المقاومة إنما سلاح الفتنة
سياسة
وطنية – بارك عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ نبيل قاووق للبنانيين، ذكرى التحرير، قائلا: “في أيار العام 2000 حررنا الأرض وحمينا الكرامات وأحيينا الدين”، معتبرا أن “هذا التحرير والإنتصار أدخل لبنان في مرحلة المنعة وأصبح الأكثر منعة أمام العدو الإسرائيلي بعد أن كان الحلقة الأضعف”. ولفت الى أن “لبنان أصبح قلعة حصينة أمام العدو الإسرائيلي والمقاومة تحرز إنتصارا تلو إنتصار وأصبح العدو الإسرائيلي يرتعب من معادلة المقاومة”.
وخلال حفل تأبيني أقيم في بلدة يحمر الشقيف بمشاركة شخصيات وفاعليات قال قاووق: “أن معادلة المقاومة غيرت مجرى الصراع العربي الإسرائيلي وجعلت لبنان في موقع القوة القادر على حفظ هوية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، والتمسك بقوة بحقه في الثروة النفطية والغازية في البحر”. وأكد انه “بسلاح المقاومة نصون الإنجازات والكرامات والإرادات، وهذا السلاح نحافظ عليه ونعمل على تعزيزه وتطويره في كل يوم، والسلاح الذي يجب أن ينزع ليس سلاح المقاومة إنما سلاح الفتنة الذي يقتل الناس في مجزرة الطيونة”.
وقال: “نحن أمام مشروعين، الأول يريد أن يأخذ لبنان إلى الفتنة والحرب الأهلية والمشروع الثاني هو إنقاذ لبنان من أزماته، ونحن في حز_ب الله في الموقع المتقدم في المشروع القاضي بتخفيف معاناة اللبنانيين، أما الطرف الآخر فمشروعه تدميري يريد جر لبنان إلى حقبة ال1975″، لافتا إلى أن “الأزمة مستمرة وكل يوم تتفاقم الأزمات والناس تتساءل إلى متى مسار الإنهيار، الدولار يرتفع، الأدوية مفقودة، الواجب الوطني والأخلاقي والإنساني يفرض أن نعطي أولوية لإنقاذ البلد واللبنانيين من الأزمات المتلاحقة وليس أن نسمح للتحريض والإستفزاز وجر البلد إلى الفتن الأهلية”. ورأى أن “هناك من لا يريد أن يعالج الأزمات وإنما يريد أن يطيلها ويعمقها للتوظيف السياسي ظنا منه أنه يستطيع تغيير ولاءات الناس تجاه المقا_ ومة”.
وختم قاووق: “أميركا والسعودية مولتا حملات التحريض ضد المقاومة وكانتا تنتظران الاستحقاق الإنتخابي ليروا الناس تبتعد عن المقاومة ومرشحي حزب الله وإذا بالنتائج تثبت أن الحزب الأكثر شعبية في لبنان هو حزب الله وأنه رغم كل حملات التحريض والأكاذيب والتحريف لم يزدد أهلنا إلا حبا وولاء ودعما لسيد المقاومة السيد حسن نصر الله”.
