أبرز ما تناولته الصحف والعناوين و الأسرار والأقوال الصحفية اليوم7_6_2022

أبرز ما تناولته الصحف والعناوين و الأسرار والأقوال الصحفية اليوم7_6_2022

كتبت النهار

يقوم سلاح البحرية الإسرائيلية بحراسة منصّة استخراج الغاز من خلال استخدام الزوارق البحرية الحربية “القبّة الحديدية” التي تم تطويرها أيضاً خصيصاً لتطلق من السفن البحرية، ومن خلال الغواصات، وقام سلاح البحرية الاسرائيلية بتأمين انتقالها منذ خروجها من قناة السويس بعدما أبحرت هذه المنصة من سنغافورة قبل خمسة أسابيع لتنضمّ إلى منصّتي تمار وليفياتان اللتين تزوّدان إسرائيل بالغاز الطبيعي.

يرى الخبير الدولي في مجال التنقيب عن النفط الدكتور نقولا حاوي أنه مثلما كان متوقعاً وبينما كان اللبنانيون منهمكين في إحصاء النتائج الانتخابية، أعلنت شركة Energean اليونانية وصول سفينة تخزين وتفريغ الإنتاج العائم FPSO الی حقل كاريش، وذلك بعد أسابيع قليلة من اكتشاف جديد للغاز في البلوك 12 المسمّی باثينا، قبالة سواحل إسرائيل بالقرب من الحدود المتنازع عليها مع لبنان، والذي يقع على بعد 20 كيلومتراً من كاريش و20 كيلومتراً عن تانين وهو خامس بئر على التوالي تحفره بنجاح Energean في إسرائيل. وبالفعل، اكتشاف “أثينا” قامت به أيضاً شركة شركة إنرجين اليونانية التي أعلنت أنها تدرس بيع 8 مليارات متر مكعب من الغاز الطبيعي الذي اكتشفته حديثاً قبالة السواحل الإسرائيلية إلى مصر، استناداً إلى مذكّرة تفاهم مع الهيئة المصرية العامة للبترول لإمداد مصر بالغاز الذي اكتُشف في بئر أثينا الذي يقع بين حقلي كاريش وتانين. واللافت هنا أن بئر أثينا يمكن تطويره بربطه بسفينة الإنتاج والتخزين التي وصلت الى حقل كاريش. استناداً الى حاوي، وبعد إزالة المخاطر الجيولوجية يتّضح أكثر فأكثر امتداد الخزان الغازي في الجانب الشمالي من المياه الاسرائيلية وتزداد فرص الاكتشاف في منطقة کاريش الشمالية التي تضم المنطقة المتنازع عليها مع لبنان، ما يحتّم على الجانب اللبناني التحرّك سريعاً لتوحيد الموقف تجاه مسار التفاوض مع الجانب الإسرائيلي حيال ترسيم الحدود البحرية. والأهم بالنسبة لحاوي هو إنهاء عملية ترسيم الحدود البحرية فوراً لتحديد ما إن كان حقل كاريش يقع جزئياً أو كلياً ضمن المنطقة المتنازع عليها أو إن كاريش الشمالي فقط يقع ضمن هذه المنطقة. فعلى بعد أشهر قليلة من بدء الجانب الإسرائيلي عملية التنقيب لم يبق سوى وقت قصير جداً للرد الديبلوماسي على اقتراح هوكشتاين الذي لم يظهر حماسة للعودة الى بيروت. ويعود حاوي ليتوقع أن يزداد التوتر مع تل أبيب التي أعلنت استعداد قوتها البحرية للرد علی أي هجوم، وأي ضرر يلحق بمنصّات الغاز الخاصة بها سيُنظر إليه على أنه إعلان حرب بالتوازي مع تهديد “حزب الله” بالدفاع عن الموارد البحرية اللبناني خاصة مع اعتبار أن رسوّ سفينة إنرجين شمال أو جنوب حقل “كاريش” اعتداء. ولا بدّ من الإشارة الى أنه في اللحظة التي يتم فيها الاستخراج، فإن ذلك يعني أن هذا الأمر أصبح خارج المعادلة وتالياً لن يصبح حقلاً متنازعاً عليه، وهذا يحتّم على الجانب اللبناني التحرّك فوراً باتجاه الأمم المتحدة عبر تعديل المرسوم 6433 الذي يؤكد أن حدود لبنان البحرية هي الخط 29 استناداً إلى خرائط الجيش اللبناني، لا الخط 23.

مقاربة قانونية لموقف لبنان
بعيد التطور الديبلوماسي الأخير الذي سار فيه لبنان عبر توجيه رسالة رسمية من خلال السفيرة آمال مدللي في الأمم المتحدة الى رئيس مجلس الأمن الدولي، حاملةً اعتراضاً واضحاً على عمليات التنقيب التي يقوم بها العدو الإسرائيلي في حقل كاريش، معتبرة أنه منطقة متنازع عليها، يكون لبنان قد اعتبر رسمياً، ولو متأخّراً، أن الخط 29 هو الخط التفاوضي المعتمد، على الرغم من التأخّر في تبنّي الخطوة القانونية المرجوّة لتوثيق هذا التقدّم على الصعيد الدبلوماسي، من خلال تعديل المرسوم 6433 الذي يعطي الحق للدولة اللبنانية في حال تغيير الإحداثيات في الانتقال من الخط 23 إلى 29.

في هذا السياق، ترى الخبيرة القانونية ومسؤولة برنامج أبحاث في شبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية الدكتورة مي حمود أنه من خلال التدقيق القانوني في الخطوط المطروحة على طاولة المفاوضات، نذكر الخط الموضوع من قبل العدو الإسرائيلي عقب توقيع اتفاق ترسيم الحدود مع قبرص. ولما كانت بعثة تل أبيب لدى الأمم المتحدة أودعت الإحداثيات الجغرافية لهذا الخط بتاريخ 12/7/2011، كانت هذه الخطوة مجحفة كثيراً للبنان، حيث أدّت إلى قضم مساحة كبيرة من المنطقة الاقتصادية الخالصة كما أنها لا تتطابق مع القوانين الدولية؛ ينطلق هذا الخط من النقطة (31) الاعتباطية التي حدّدها العدو الإسرائيلي، كما أنه يتبع طريقة خطّ الوسط حتى مسافة ثمانية عشر ميلاً بحرياً، معطياً بذلك أثراً كلياً لـجزيرة “تخيليت”، وهي عبارة عن صخرة صغيرة لا يتعدّى طولها أربعين متراً وعرضها لا يتجاوز عشرين متراً وتغمرها المياه في أغلب الأحيان. وبحسب حمود يتعارض هذا الأمر مع التوجّه العام الذي تعتمده المحاكم الدولية لجهة الحدّ من إعطاء أثر غير تناسبي للصخور الصغيرة، علماً بأن هذا التوجّه قد أكّدته محكمة العدل الدولية في قضايا عديدة منها “خليج البنغال” و”جزيرة فلفلة” في قضيّة ” ليبيا/مالطا” و”جزيرة جرادة” في قضية “البحرين/قطر”، وأخيراً حكم المحكمة الدولية في النزاع بين “الصومال” و”كينيا” الصادر بتاريخ 12 تشرين الأوّل 2021، حيث اعتبرت هذه الأخيرة أن من غير المناسب وضع نقاط الأساس على جزر قاحلة وصغيرة لما لذلك من تأثير غير متناسب على خط الوسط، وذلك عبر قرار صريح ولا لُبس فيه حيال عدم الأخذ في الاعتبار الصخور ذات التأثير غير المتناسب في تحديد خطّ الوسط. وهذا التوجّه بالتحديد كان أساساً صحيحاً ارتكز عليه الموقف اللبناني من خلال تبنّي الخط 29. أمّا الخط الذي كان معتمداً في المرسوم، والمعروف بـ”خط 23 ” والذي أعدّته اللجنة الحكومية في تقريرها بتاريخ 29/4/2009، فقد تبنّاه مجلس الوزراء اللبناني وصدر على أثر ذلك المرسوم 6433/2011، وأودِعت إحداثياته في الأمم المتحدة. يشوب هذا الخط العديد من العيوب التقنية والقانونية، أبرزها أنه ينطلق من النقطة البحرية (18) التي تبعد 30 متراً في البحر غربي “رأس الناقورة” التي تُعدّ نقطة التقاء الحدود البرّية بين لبنان وفلسطين المحتلة. بالتالي، بخلاف ما هو متعارف عليه قانوناً، يبدأ هذا الخط من نقطة انطلاق مختلفة عن نقطة الحدود البرّية. أمّا الخط “براون”، المعروف بالخط 29، فقد ذُكر للمرة الأولى عام 2011، أي قبل خمسة أشهر من صدور المرسوم 6433 تاريخ 1/10/2011، حيث كلّفت الحكومة اللبنانية مكتب المملكة المتحدة الهيدروغرافي (UKHO) وضع دراسة للحدود البحرية. وقد وضع المكتب تقريراً بواسطة الخبير جون براون في 17/8/2011 معتبراً أن الخط الذي اعتمدته اللجنة الحكومية اللبنانية والمعلن عنه لبنانياً لدى الأمم المتحدة والذي ينتهي بالنقطة (23) تشوبه العديد من العيوب التقنية والقانونية، وأضاف أن الخط (29) هو خطّ محصّن قانوناً لأنه يستند إلى القانون الدولي، ولا سيما قانون البحار والاتفاقيات والأعراف الدولية، وذلك على أساس نقطة انطلاقه من “رأس الناقورة”، بانسجام تام مع القانون الدولي لجهة أنه خطّ وسط دون احتساب أيّ أثر لصخرة “تخيليت” في عملية الترسيم. وقد اعتمدت قيادة الجيش اللبناني الخط 29، وارتكزت عليه في الكتاب الذي أحالته عبر وزارة الدفاع رقم 5918/ غ ع/و تاريخ 27/12/2019 إلى رئاسة مجلس الوزراء مع كامل الملف المتعلق بترسيم الحدود البحرية لاتخاذ القرار المناسب. تماشياً مع الإحداثيات الجديدة، كان التوجّه حينها إلى تعديل المرسوم 6433. وقد أعدّ مشروع مرسوم لتعديل المرسوم 6433، وقّعه وزير الأشغال في حكومة الرئيس حسان دياب ميشال نجار ووزيرة الدفاع زينة عكر التي أحالته بكتابها رقم 780/غ ع /و تاريخ 9/3/2020 إلى رئيس حكومة تصريف الأعمال حينها حسان دياب الذي وقّعه ورفعه بتاريخ 12/4/2021 إلى رئاسة الجمهورية. إلا أن رئاسة الجمهورية ردّت مشروع التعديل، مرجعة السبب إلى أنه يحتاج إلى موافقة الحكومة (وكانت آنذاك حكومة تصريف أعمال) مجتمعة بالنظر إلى أهمّيته والنتائج المترتبة عليه. وما زلنا ننتظر التعديل حتى اليوم.

اسرار الصحف اللبنانية اليوم الثلاثاء 07-06-2022

اسرار النهار

■تدور تساؤلات ما اذا كان رئيس المجلس سيوقع على تأليف ورئاسة اللجان في حال مخالفتها للأعراف المتبعة

■صدر في الجريدة الرسمية مرسوم قبول استقالة رئيس مجلس الجنوب قبلان قبلان موقعاً بتاريخ 18 أيار أي بعد إجراء الانتخابات النيابية وفوزه بالمقعد الشيعي في البقاع الغربي بتاريخ 15 أيار

■تقوم جهة معنية بملف توزيع المحروقات ببث اخبار مفادها أننا أمام أزمة وقود على خلفية ما تسميه خلافات بين الشركات والمديرية العامة للنفط.، بغية الضغط على وزارة الطاقة كي تحقق مطالب القطاع النفطي بزيادة التسعيرة

■أثار إطلاق أحد طلاب الجامعة اللبنانية في الحدت النار من مسدّسه في حرم الجامعة إثر فوز الرئيس نبيه بري، وأمام القوى الأمنية، تساؤلات حول الدرك الذي وصل إليه البلد

اللواء

همس

■لمس مرجع بعد لقاء آخر، ان القرار ما يزال ضبابياً بانتظار موقف من رئيس تيّار ما يزال يتريث بإعطاء كلمة!

غمز
■تسود حالة من البلبلة سوق الصرافة على خلفية تباين في التطبيقات بين الأحياء والشوارع!

لغز
■التزمت قوى سياسية وازنة «الصمت البنّاء» إزاء ما جرى ويجري في البقاع، على الخلفيات المعروفة..

نداء الوطن
خفايا
■على عكس ما يحاول فعله نواب التغيير لم تسجل محاولات من مجموعة النواب المستقلين لينتظموا في كتلة واحدة أو تكتل من أجل توحيد المواقف على عكس ما كان يتم الترويج له قبل الإنتخابات مع أن بعضهم كان يبشّر بولادة تكتل يضمهم مع نواب التغيير الأمر الذي لم يحصل.

■مع عودة التأزم على جبهة الحدود البحرية الجنوبية عادت التساؤلات عن طريقة ولادة قصة تعديلات المرسوم 6433 وسبب امتناع الرئيس عون عن توقيعها وكيف تعاون لأجل ذلك مع مستشار حضر من واشنطن ثم تم طرده من القصر الجمهوري.

■ترى مصادر متابعة أن اختفاء أبو سلة وعدم تمكن الجيش من القبض عليه ربما يعود إلى حصوله على ملاذ آمن من جهة أو شخصية في المنطقة يهمها عدم القبض عليه، وتضيف أن المذكور يعتبر في حكم المنتهي ولا أمل له في الظهور مرة ثانية وسيتحول عبئاً على من يحميه

البناء

خفايا
■توقع مصدر نيابيّ بعد صدور تحذيرات من قوى 14 آذار لنواب التغيير من تبنّي الخط 29 أن تشهد صفوفهم ارتباكاً يسبق موعد الاعتصام المقرّر في الناقورة ودعا للتدقيق في الحضور والغياب لمعرفة مَن تلقى تحذيراً ومَن استجاب؟

كواليس
■قال مصدر نفطيّ إن الحل الأدنى المقبول لترسيم الحدود لا يجب أن يقتصر على اعتماد الخط 23، بل اعتبار المنطقة بين الخطين 23 و29 منطقة حرام لا يمكن التنقيب فيها إلا بالقبول المتبادل. وهذا يعني معادلة قانا مقابل كاريش وإلا سيضيع حقل قانا على لبنان وينال العدو كامل حقل كاريش

اسرار الجمهورية

■يصر أحد المسؤولين الحزبيين على أنه لن يتردد لحظة واحدة من اجل الاقتصاص ممن خرجوا على قرارات تنظيمية أيا كانت الكلفة.
■تؤكد اوساط مرجعية كبيرة أنه لن يقبل بانجاز استحقاق من دون أن يؤمن التوازن الوطني و لا يكرس طغيان فئة على أخرى
■تفاعلت دعوة أحد النواب بدعوة واشنطن لتشديد العقوبات على لبنان و ثمة تفكير بتقديم شكوى لرئاسة مجلس النواب لمساءلة هذا النائب على خلفيات تصريحه

عناوين الصّحف الصادرة اليوم الثلاثاء 07-06-2022

النهار
-لبنان وإسرائيل يحتكمان الى “الاحتواء ” الأميركي
-غروسي: إيران تقترب من حصول يورانيوم يكفي لقنبلة
-حرب شوارع في سيفيرودونيتسك ً وزيلينسكي يعتبر الوضع صعباً جداً

نداء الوطن
-السلطة “تتخبّط”… وعون متّهم بالتفريط بالثروة النفطية
-“تطمينات” إيرانية: لا نوايا تصعيدية في جنوب لبنان
-“الرياضي” على بُعد خطوة من اللقب
-زيلينسكي: صامدون في سيفيرودونيتسك
-غروسي: قنبلة إي__ران النووية مسألة وقت
-جونسون ينجو من “سحب الثقة”

الأخبار

-المق_اومة والعدوّ: الردع قائم -ارتباك أميركي يعلّق «النصر» السعودي: بايدن يتأخّر على ابن سلمان -لا لوازم مكتبية في مؤسسات الدولة: الـ«هويّات» على خطى الـ«باسبورات»؟ -أفران البقاع بلا طحين: أزمة خبز… مجدداً -مؤتمر طهران 1982: تأسيس المقاومة الإسلاميّة
-القالب فرنسيّ والقلب لبنانيّ

اللواء
-استعجال رسمي للوسيط الأميركي: تبريرات واهية لتجاهل الخط 29!
-بخاري يعود خلال أيام ومبادرة سعودية جديدة.. و«نواب الحراك» يخرقون تفاهمات اللجان
-العجز اللبناني بمواجهة التحدي الإسرائيلي..؟
-شبعا بحرية أم تفاهم نيسان؟

الجمهورية
-دولة تستدعي هوكشتاين.. فهل يحضر؟
-لبنان مضطر إلى الحسم
-ريح َّ الجنوب هبت والرسائل ملغومة
-هذه هي قصة الجيش مع »أبو سلة« وزوجته
-تبديد الأموال … المواجهة بين أهل البيت

الشرق

-عون يربط توقيع المرسوم برفع العقوبات عن باسيل
-السلطة الفاشلة تستنجد بهوكشتاين .. و «الحزب » يهدّد
-عجاقة يدقّ جرس الإنذار في ما يخص الوضع الإقتصادي ويقول…

الديار
-تقدم للدبلوماسية على التصعيد العسكري: اسرائيل تناور «غازيا» ولبنان «يتخبط»!
-حز_ب الله جاهز «للردع» وينتظر قرار الدولة… وواشنطن تنقل رسائل «للتهدئة»
-ميقاتي ينتظر شروط باسيل «والعين» على لجنتي العدل والمال… والجيش: لا تراجع

البناء

-مناورة أميركيّة تفاوضيّة تربك الموقف الرسميّ… وقاسم: لتحسم الدولة ونحن مستعدّون لاستخدام القوة /

  • موجة نيابيّة للخط 29: برّي للتعديل… ونواب التغيير لعريضة واعتصام… ومراد لاعتماده بقانون /

-فشل التوافق على اللجان النيابيّة… وحردان يعلن ورقة القومي: وحدة الحزب وقانون انتخاب لاطائفيّ

أبرز ما تناولته الصحف العربية الصادرة اليوم 07-06-2022

الشرق الأوسط
-لبنان يدعو الوسيط الأميركي للقدوم لبحث النزاع البحري مع إسرائيل
-إسرائيل: الخلاف مع لبنان بشأن الغاز سيُحل دبلوماسياً

الأنباء الكويتية

-نواب يحمّلون عون مسؤولية التباطؤ والمماطلة.. وحز__ب الله منشغل بالاحتجاج على إجراءات الجيش ضد شبكات المخدرات
-«شفط الغاز» من «كاريش» يطغى على الملفات ولبنان يكتفي بالدعوة لاستئناف مفاوضات الترسيم
-سفيرنا زار ميقاتي مودعاً لانتهاء مهامه
-«نواب التغيير» يطالبون بتعديل مرسوم الحدود الجنوبية والتحرك نحو الأمم المتحدة
-إيلي الفرزلي: رئيس الدولة هو المسؤول عن التفاوض على ترسيم الحدود

الراي الكويتية

-لبنان يدعو الوسيط الأميركي للقدوم لبحث النزاع البحري مع إسرائيل
-وزير الدفاع الإسرائيلي: الخلاف مع لبنان بشأن الغاز سيُحل ديبلوماسيا
-لبنان يُعانِد الوقوع في «حفرة كاريش» و«يستنجد» بالوسيط الأميركي

الجريدة
-لبنان وإسرائيل يلجآن إلى الوسيط الأميركي في «أزمة كاريش»
-تل أبيب تعتبر أي اعتداء على سفينة التنقيب إعلان حرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *