اهم الاخبار السياسية

لبنان/سياسةموقع الفينيق الإخباري أصـوات فـرنـجـيـة “الـمـخـفـيـة”… مَـن صـاحـبـهـا؟يونيو 19, 2023أصـوات فـرنـجـيـة “الـمـخـفـيـة”… مَـن صـاحـبـهـا؟الـكاـتـب مـحـمـد الـمـدنـي – لـيـبـانـون ديـبـايـترغم تفوّق الوزير السابق جهاد أزعور على رئيس تيار “المردة” سليمان فرنجية بعدد الأصوات، ورغم أن “القوات اللبنانية” وحلفاءها، أقاموا حفلات النصر على شرف أزعور…تعاني قوى المعارضة، وتحديداً “القوات”، التي تُعد رأس حربة في مواجهة مرشّح محور “الممانعة” من عدة أزمات رئاسية، سيكون من الصعب معالجتها.أولى الأزمات التي يمرّ بها رئيس “القوات” سمير جعجع، هي أنه بات “الحجّة” التي يستند إليها “الثنائي الشيعي” لتعطيل جلسات انتخاب رئيس الجمهورية…على قاعدة أن جعجع أعلن أكثر من مرة، أن المعارضة لن تشارك في جلسات انتخاب الرئيس في حال كانت ستؤدي إلى فوز فرنجية.وبالتالي، لم يعد يحق له “معايرة” الطرف الآخر، بالإنسحاب من الجلسات قبل انعقاد الدورة الثانية.الورطة الثانية التي وقع بها جعجع، أنه يستند في معركته على رئيس “التيار الوطني الحر” جبران باسيل، ومن المعروف أن الأخير يعمل وفق أجندته الخاصة، بعيداً عن المصلحة الوطنية التي لا تهمّه لا من قريب ولا من بعيد.وليس غريباً على باسيل أن يدير ظهره لقوى المعارضة في أي لحظة، ويلتحق بتقاطعٍ آخر يؤمّن له مكتسبات يبحث عنها ويريدها بأي وسيلة.المشكلة الثالثة التي طرأت على خطة جعجع، هي أن حليفه المصرفي أنطون صحناوي، أصبح من مؤيدي فرنجية، وهذا الأمر تجلّى واضحاً في جلسة 14 حزيران…إذ وضع نواب الصحناوي أصواتهم بخدمة فرنجية، منهم بطريقة مباشرة كجان طالوزيان وراجي السعد، اللذين اقترعا لفرنجية، ومنهم بطريقة غير مباشرة كإيهاب مطر الذي صوّت لقائد الجيش العماد جوزف عون.وتفيد المعلومات، أن الصحناوي بعث رسالة إلى زعيم “المردة”، مفادها أنه إذا احتاج إلى أصوات إضافية سيؤمنها له.ومن المعروف أن “مَونة” الصحناوي لا تنحصر فقط بطالوزيان والسعد ومطر، بل تشمل نواباً آخرين، والوقت كفيل بكشف هويتهم أمام الرأي العام.حصول فرنجية على 51 صوتاً لم يكن بالأمر المفاجئ، كثيرون هم من توقعوا حصولهم على هذا العدد.واللافت أنه عقب انتهاء جلسة 14 حزيران، تلقت قيادة “حزب الله” وفرنجية، إتصالات من عدة نواب لإبلاغهم أنهم صوّتوا لفرنجية، وهذا إن دلّ على شيء فهو أن أصوات فرنجية “المخفية” ليس بالضرورة أن يكون مصدرها كتلة “اللقاء الديموقراطي” أو تكتل “لبنان القوي” كما يتمّ الترويج…بل من المرجّح أن تعود لنواب الصحناوي مجهولي الهوية.إزاء هذا الواقع الصعب، لا حلّ إلاّ بذهاب قوى المعارضة إلى حوار وطني يشمل رئاستي الجمهورية والحكومة.ولا مانع من تمسّك المعارضة برفض فرنجية، على اعتبار أنه مرشّح “الثنائي الشيعي”، مع ضرورة التفاوض على مرشّح سيادي إصلاحي مقبول عند المكوّن الشيعي، وإلاّ فأن الجمهورية ستبقى بلا رئيس حتى إشعار آخر.في المحصّلة، من رضي لنفسه التقاطع مع باسيل على مرشّحٍ رئاسي، لن يصعب عليه التقاطع مع “الثنائي الشيعي” على رئيسٍ للجمهورية.يكفي لإنقاذ البلاد أن لا يكون باسيل رئيس الظل للعهد الجديد، وحينها نخرج من جهنّم.*الرئاسة السورية**للمرة الرابعة ترفض استقبال رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل للقاء الاسد.**#

ماذا في هذا التقرير السياسي من اخبار محلية واقوال اعلامية؟.”

الديار”: لا يرى السعوديون والفرنسيون بالضرورة العودة الى معادلة فرنجية – نواف سلام بل ربما نشهد معادلة سليمان فرنجية – سعد الحريري وهي باتت الارجح*

صـحـيـفـة الـديــ📰ــار:**- مصادر مقربة من ح z ب الله:* ظلم كبير بحق ح z ب الله مارسه رئيس التيار ليس من خلال انتخاب جهاد ازعور بل من خلال الخطابات التحريضية والاتهامات الظالمة التي ساقها بحق الحزب.*- أوساط سنية بيروتية:* كل ما يحكى عن عودة الحريري القريبة الى بيروت مع تقدم التفاهمات السعودية الا I رانية السعودية السورية هي مجرد تمنيات وليس مرتكزاً على اساسات صلبة.- ما يناقش في الكواليس الخارجية يؤكد أن الملف اللبناني موجود على الرادار الخارجي، ولو أنه ليسَ من الملفات الملحّة حالياً. *##هـل يـنـجـح لـودريـان فـي الـتـقـريـب بـيـن طـرفـيّ الـنـزاع؟*من المفترض ان يصل المبعوث الفرنسي الرئاسي جان ايف لودريان الى بيروت يوم الاربعاء المقبل، بمحاولة لاستطلاع المواقف اللبنانية المستجدة بعد الجلسة النيابية الاخيرة التي دعا اليها بري لانتخاب رئيس.كما لتسويق مجموعة جديدة من المرشحين لتحديد ما اذا كان احد منهم يصلح ليكون نقطة تقاطع بين مختلف الفرقاء.هل ينجح المبعوث الفرنسي المجرّب في التقريب بين طرفيّ النزاع؟ مصادر متابعة لزيارة لودريان قالت ان أجواء القمّة الفرنسيّة – السعوديّة ستظهر خلال محادثات لودريان مع المسؤولين اللبنانيين.وكشفت المصادر عن ان هناك توجها فرنسيا لجمع القيادات اللبنانية على اراضيها.وقالت مصادر مواكبة للملف الرئاسي اللبناني ان «ما رشح عن لقاء الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان يفيد…بأن المملكة غير مستعجلة لحل على الطريقة الفرنسية، وانها غير مستعدة ان تكون شريكة او ضامنة لاي حل وفق المعطيات والظروف الراهنة.وهي لا تزال عند موقفها القائل بأنها ستتعاطى مع اي رئيس تبعا لمواقفه والاجراءات التي سوف يتخذها، وبخاصة في مسار الاصلاح ومحاربة الفساد».*واضافت المصادر:* «لذلك فان التعويل على ان تضغط الرياض على قوى ونواب قريبين منها ليصبوا مع هذا الفريق او ذاك، ليس في مكانه ولن يحصل». *

بـارود بـيـن بـاسـيـل وبـو صـعـب… فـهـل يـنـفـجـر؟*

مـوقـع قـنـاة الـ (MTV)لم يستسلم الياس بو صعب أمام تواضع نتيجته في الانتخابات النيابيّة الأخيرة بسبب حرمانه المتعمّد من أصوات ناخبي التيّار الوطني الحر التي صبّت، مع الأصوات الشيعيّة، لصالح النائب السابق ادي معلوف. منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم، حقّق فوزاً تلو الآخر.الردّ الأول على رئيس “التيّار” جاء عبر نجاح بو صعب، مع بعض زملائه، في إدارة معركة وصوله الى منصب نائب رئيس المجلس. ومنذ ذلك الحين، قام بأكثر من دور، علني أو مخفي، متحرّراً دائماً من رأي “التيّار”…فبادر مراراً وأعاد بناء الجسور مع الخصوم، وعلى رأسهم “القوات”، إذ زار معراب مرّتين في إطار المبادرة الرئاسيّة التي عمل عليها.وآخر “ابتكارات” بو صعب كان إطلاقه فكرةً للنقاش من عين التينة، وهي إجراء انتخابات نيابيّة مبكرة في حال استمرّ الشغور الرئاسي. هي فكرة منطقيّة، وإن كانت غير قابلة للتطبيق في بلدٍ اعتاد التمديد لا التقصير في ولاية المجالس النيابيّة.وإذا كان البعض صوّر فكرة بو صعب على أنّها “من كتابة وتلحين” رئيس المجلس نبيه بري، فإنّ الحقيقة غير ذلك تماماً…إذ أنّ بري لم يتحمّس أبداً لخطوة قد تؤدّي الى انتزاع رئاسة المجلس منه. واللافت أيضاً أنّ إطلاق النار على الفكرة أتى من الفريق المسيحي، بدل تلقّفها إذ أنّ من شأنها أن تؤدّي الى انتزاع رئاسة المجلس من “الثنائي”، في حال عمل هذا الفريق مع المعارضة على إيصال نائب شيعي الى المجلس.ويبدو واضحاً أنّ بو صعب سيواصل طرح أفكار “من خارج الصندوق”، هو المتمايز جدّاً عن التيّار الوطني الحر، والغائب عن غالبيّة اجتماعاته…وهو من جاهر بالتصويت لصالح الوزير السابق زياد بارود في أكثر من جلسة انتخابيّة، ولم يلتزم في الجلسة الأخيرة بقرار التصويت للوزير السابق جهاد أزعور. وكان واضحاً أنّ بو صعب لم يرضخ للضغوط التي مارسها النائب جبران باسيل، بل واجهه في اجتماعٍ عُقد في المجلس فور انتهاء جلسة الانتخاب، إذ أبلغه أنّه اقترع لصالح بارود.ويتوقّع ألا يبقى باسيل مكتوف الأيدي أمام تغريد بو صعب خارج سرب “التيّار”، ولو أنّ فصله سيؤدّي الى شرخٍ كبير في تكتل “لبنان القوي” الذي لم يعد، كما كان يفتخر باسيل، التكتل النيابي الأكبر إذ فتح أكثر من نائبٍ فيه على حسابه.ولعلّ مصدر قوّة بو صعب أنّه لا يتعامل مع باسيل “من تحت”، وهو لا يقيس مواقفه بحساباتٍ شخصيّة أو انتخابيّة، ما يمنحه هامشاً واسعاً من الحركة. الفصل من “التيّار”، إن حصل، سيكون فصلاً من سيرة من بدأ مشواره في الشأن العام رئيساً لبلديّة، وأصبح اليوم الأرثوذكسي الأول.

رئـيـس مـيـلـشـيـا الـقـوات سـمـيـر جـعـجـع لـصـحـيـفـة “لـوريـون لـو جـور” – محور الممانعة بقيادة ح z ب الله يريد فرض انتخاب سليمان فرنجيه رئيسا للبلاد، وإلا سيستمر في عرقلة عملية الاقتراع إلى أجل غير مسمى.- بعد عدة أشهر من العمل الجاد لفريق الممانعة من أجل فرض مرشحه وتحسين نتيجة الأصوات التي يحوز عليها، تمكّن فرنجيه من الحصول على 51 صوتًا فقط بينما نال جهاد أزعور 59 صوتا وهو موجود في واشنطن، بعيدا من مسرح السياسة المحلية. – لم تفاجئنا نتائج المرشحين، كما أننا على يقين من أن محور الخصم قد استخدم كل الوسائل الممكنة والتي لا يمكن تخيّلها لتحسين نتيجة مرشحه. – نحن مقتنعون بأن الوقت ليس للتخلي عن أزعور بل لتقويته.*- في رده على سؤال ان كان سيلوّح بسلاح تعطيل النصاب مرة أخرى كما فعل من قبل:* يجب التمييز بين الكلام الذي يهدف إلى ممارسة الضغط وبين الممارسة السياسية.- لم نقاطع أبدا جلسة انتخابية ولم نمنع أيضًا إجراء الانتخابات بخلاف نواب الممانعة وأتباعهم الذين يضاعفون الخطب المتعلقة بضرورة احترام الدستور وانتخاب رئيس في أسرع وقت ممكن.- حال الكتلة النيابية التي يتزعمها نبيه بري، وكان نوابها من أوائل الذين غادروا مقاعدهم في المجلس ليتسببوا بعدم اكتمال النصاب القانوني ، حتى أن البعض غادر قبل فرز الأصوات. – هذا أمر مخزٍ في الوقت الذي أصبح فيه مجلس النواب الآن كتلة إنتخابية حصرية. – أوّد أن أوضح أننا سنقاطع الجلسة التشريعية المقرر عقدها اليوم (الاثنين)، لأن الأولوية المطلقة يجب أن تعطى للانتخابات الرئاسية، وأي دعوة للقيام بأي أمرٍ آخر ، هي نكتة سيئة التوقيت.- أزمة الثقة مع باسيل التي استمرت ست سنوات لا يمكن استيعابها في ستة أيام. – يريد رئيس التيار الوطني الحرّ إقصاء فرنجيه من السباق إلى بعبدا. أما نحن نرفض بطبيعة الحال انتخاب مرشح ح z ب الله لرئاسة البلاد، لذلك تقاطعنا على دعم أزعور.- السعودية جادة جدا في دعوتها للبنانيين إلى التوافق وانتخاب رئيس جديد للبنان… انما عملياً لا يريدون (السعوديون) التدخل، لكن بعد الانتخابات، سيدلون برأيهم.

نوابٌ سيسقطون في حال إجراءِ إنتخابات نيابية مُبكرة.. من هم؟*رأت مصادر سياسيَّة مواكبة لحركة نواب “التغيير” أنَّ إجراء إنتخابات نيابيّة مُبكرة سيكون بمثابة إنعطافةٍ سلبيّة وخسارة كبرى في مسيرة هؤلاء لاسيما في الوسَط الشعبيّ.وأوضحت المصادر أنَّ مسار نواب التغيير منذ إنتخابات العام 2022، لم يكُن على قدر التوقعات أو تطلعات الناخبين في مختلف الدوائر، موضحةً أنَّ خيارات الناس باتجاه قوى “الثورة” باتت تتبدّل، فيما تبين أن كثيرين ابتعدوا تدريجياً عن تأييد مختلف النواب بسبب أدائهم خلال الفترة الأخيرة.وقالت المصادر إنّ “أغلب نواب التغيير قد لا يُفضّلون إجراء إنتخابات مبكرة لسببين أساسيين: الأول وهو أنهم لم يتمكنوا بعد من تثبيت نفسهم سياسياً رغم “التقلبات الكبرى” التي ضربت مسيرتهم. أما السبب الثاني فهو أنَّ هؤلاء النوّاب تركوا إنطباعاً سيئاً في أوساطهم بسبب إنقسامهم في مختلف الإستحقاقات، وهم بحاجة إلى ترميم “الثقة” لدى ناخبيهم، لكن السؤال: هل سيحصل ذلك قريباً؟”.

موضوعات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *